الجمعة - 25 يونيو 2021
الجمعة - 25 يونيو 2021

خيول الإمارات تنافس اليوم على ألقاب في مهرجان «إكليبس ستيكس»

تواجه خيول الإمارات عصر السبت، التحدي في مهرجان إكليبس ستيكس للفئة الأولى لمسافة الميل وربع الميل وسبع ياردات، البالغ إجمالي جوائزه المالية 500 ألف جنيه إسترليني، والذي ينظم بمضمار سانداون العريق بالمملكة المتحدة، وهو مخصص للخيول المهجنة الأصيلة في سن ثلاث سنوات فما فوق. وتم تأسس سباق إكليبس لأول مرة في عام 1886، وكان أغلى سباق في بريطانيا يومها، وأول بطل هو الجواد «بنديجو» بقيادة الفارس توم كانون. وتتجه الأنظار نحو السباق الأعرق في إنجلترا على لقب سباق كورال اكليبس للفئة الأولى، ويسعى المهر «مسار» لجودلفين وبإشراف شارلي أبيلياي وبقيادة وليام بيوك إلى إثبات جدارته، بعد فوزه بسباق الديربي الإنجليزي الكلاسيكي لمسافة 2400 متر بمضمار أبسوم. ويسعى الجواد «هوكبيل» لجودلفين وبقيادة جيمس دويل إلى إضافة هذا اللقب مرة أخرى إلى خزائنه بعد أن ناله في عام 2016. وينافس في السباق العريق، المهر «ساكسون وورير» الفائز بسباق الـ 2000 جنيز الفرنسي الكلاسيكي للفئة الأولى، ويشرف عليه المدرب أيدن أوبراين وبقيادة الفارس الابن دوناشا أوبراين، فيما توجه فارسه الرئيسي ريان مور لقيادة مندلسون في أمريكا. وسيكون هذا اللقاء الثالث الذي يجمع «مسار» بطل الديربي الإنجليزي الذي حل ثالثاً في الجنيز الإنجليزي، و«ساكسون وورير» الفائز في الجنيز الانجليزي، والرابع في الديربي. وتوج الجواد «يولسيس»، لإسطبلات فلاكسمان بطلاً في العام الماضي لسباق كورال اكليبس، بإشراف سير مايكل ستاوت وبقيادة جيم كرولي، وقطع ابن الفحل «جاليليو» مسافة السباق في زمن قدره 2:03:49 دقيقة. 13 تتويجاً نالت خيول الإمارات شرف الفوز بلقب «إكليبس ستيكس» 13 مرة من قبل، حيث حقق «بيبليز» لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله» الفوز الأول عام 1985 بقيادة ستيف كوثين وإشراف المدرب كلايف بريتن مسجلاً 2.07.33 دقيقة. ونال «متوتو» لسمو الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم اللقب الثاني عام 1987 بقيادة مايكل روبرتس وإشراف اليك ستيوارت، وحافظ على اللقب للمرة الثانية عام 1988. وتوج «نشوان» لسمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية بطلاً للسباق عام 1989 بقيادة الفارس ويلي كارسون وإشراف المدرب ديك هيرن فيما ناله «المأمول» لسمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم عام 1990 بقيادة ويلي كارسون وإشراف المدرب ديك هيرن. وحقق «أوبرا هاوس» لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، بإشراف مايكل ستاوت، وبقيادة ميك كينان في عام 1993، ومسجلاً زمناً وقدره 2:06:25 دقيقة. ونال «إزود» للمغفور له الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم اللقب عام 1994 بقيادة والتر سوينبورن وإشراف مايكل ستاوت. وحصل «هالينغ» لجودلفين على اللقب مرتين على التوالي عامي 1995 و1996 بإشراف المدرب سعيد بن سرور. كما ناله «ديلامي» لجودلفين عام 1998 بقيادة الفارس ديتوري وإشراف المدرب سعيد بن سرور، وتوج «رفيوز توبند» لجودلفين باللقب عام 2004 بقيادة ديتوري وإشراف المدرب سعيد بن سرور. وتوج «مخضرم» لسمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم باللقب عام 2014 بقيادة الفارس بول هاناغان وإشراف المدرب وليام هاجس مسجلاً زمناً قدره 2.04.47 دقيقة. وتوج الجواد «هوكبيل» لجودلفين بإشراف شارلي ابيلبي وبقيادة وليام بيوك باللقب عام 2016، مسجلاً زمناً قدره 2:10:71 دقيقة. أصالة عربية ولد الجواد «إكليبس» بالتزامن مع كسوف الشمس في 11/‏‏‏‏‏4/‏‏‏‏‏1764، بواسطة مربيه الأمير ويليام أغسطس دوق كمبرلاند، وينحدر نسل «إكليبس» من «مارسك» ابن «سكويرت» المنحدر من نسل الجواد العربي الأصيل «دارلي أريبيان»، وأمه هي «سبيليتا» المولودة عام 1749 من الفحل «ريجليوس» المنحدر من نسل الفحل العربي الأصيل «جودلفين أريبيان». و«إكليبس» غير مهزوم في القرن الثامن عشر، وفائز بـ 18 سباقاً متضمنة 11 سباقا في كنج بليت، جمع خلالها مكاسب مادية بلغت 2149 جنيه إسترليني، وبعد اعتزاله نجح كفحل توليد، وحالياً تنحدر من نسله العديد من سلالات الخيول المهجنة الأصيلة الحديثة. وكان «إكليبس» حصان ضخم في زمانه ويبلغ طوله 16 شبراً، وهي تعادل 4 إنشآت أو 101.6 ملم، وكان حصاناً قوي الشكيمة، وصعب المراس، وكان الفارس الذي يقوده لا يستطيع لجمه. وبعد وفاة الأمير ويليام أغسطس في 1765، تم بيع «أكليبس» بمبلغ 75 جنيهاً لبائع خراف من سميث فيلد ويدعي ويليام وايلدمان الذي باع أسهم منه إلى دينس اوكلي بمبلغ 650 جنيهاً، والنصف الباقي بـ 1100 جنيه. وبدأ «إكليبس» السباقات في سن خمس سنوات (1769)، وكان لديه قلب كبير وغير طبيعي حيث يزن 14 باوند أو نحو 6.04 كيلوغرام، وورثه عنه هذه الخصال كل من الجواد الأمريكي «سيكريتاريت» والجواد النيوزيلندي «فارلاب» بطل الخيول المعروف في أستراليا. وتم تسمية سباقي «إكليبس» في سانداون ببريطانيا، وبري «أكليبس» في ميسون لافييت في فرنسا، وجوائز «إكليبس» الرفيعة في أمريكا تيمناً باسمه. وتم إصدار كتاب في عام 1970 من جامعة رويال فيتريناري، أكدت فيه أن 80 في المئة من سلالات الخيول المهجنة الأصيلة توجد بها جينات من «إكليبس». ونفق «إكليبس» جراء مرض التواء الأمعاء «كوليك» في 27/‏‏‏‏‏2/‏‏‏‏‏1789 عن عمر يناهز 24 عاماً.
#بلا_حدود