السبت - 12 يونيو 2021
السبت - 12 يونيو 2021

وزارة الإعلام السعودية ترحب بإعلان فيفا لمكافحة قرصنة شبكة «بى أوت كيو».

رحبت وزارة الإعلام السعودية بالإعلان الصادر أمس عن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) الذي أكد فيه قيامه بتكليف محام محلي لاتخاذ إجراءات قانونية في المملكة لمكافحة القرصنة المسماة شبكة «بي أوت كيو» التي تواصل بث مباريات كأس العالم في روسيا بشكل غير قانوني. وقالت الوزارة في بيان لها اليوم إن هذه الخطوة من الاتحاد الدولي لكرة القدم تأتي لتستكمل الجهود الحثيثة التي تبذلها وزارة التجارة والاستثمار في المملكة العربية السعودية في مكافحة أنشطة «بي أوت كيو» وكذلك بث قناة «بي إن سبورت» غير القانوني داخل المملكة وتعزز هذه الجهود وغيرها التزام حكومة المملكة العربية السعودية بحماية حقوق الملكية الفكرية في المملكة. وأضافت «إنه وبالرغم من وجود عمليات البث المقرصن من قبل شبكة «بي أوت كيو» في السعودية إلا أننا ندرك أيضاً أن البث المقرصن هذا وأجهزة الاستقبال الخاصة بالشبكة التي تقف خلفه متوفرة في دول أخرى في منطقة الشرق الأوسط و شمال أفريقيا إضافة إلى قطر وأوروبا الشرقية، إلا أن تقارير إعلامية تفتقد للمسؤولية والمهنية تواصل الربط بشكل خاطئ وغير عادل بين السعودية وقرصنة «بي أوت كيو». و لفت البيان إلى أن وزارة الإعلام السعودية تدرك بأن قناة «بي إن سبورت» تقف وراء هذا الربط الكاذب والمسيء بين المملكة وعمليات القرصنة خاصة أن بي إن بي إن سبورت هي أحد فروع شبكة الجزيرة الإعلامية التي قامت بتنظيم حملة تشهير إعلامية مغرضة ضد المملكة العربية السعودية. ونوه البيان بأن قناة «بي إن سبورت» تُقدم نفسها على أنها صاحبة الترخيص الحصري من قبل فيفا وجهات أخرى لعرض المحتوى العائد لها للجمهور في السعودية ودول أخرى في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وقد سبق أن حظرت المملكة بث قناة الجزيرة لأنها الذراع الإعلامي الرئيس لدولة قطر التي تستخدمها لدعم الإرهاب وتعزيز عدم الاستقرار في المنطقة، وجرى حظر بث قناة «بي إن سبورت»على أراضيها لنفس السبب إضافة للمخالفات القانونية الجسيمة التي مارستها القناة في المملكة. وقال البيان إن «وزارة الإعلام على ثقة بأن «بي إن سبورت» صممت حملتها لتشويه سمعة السعودية من أجل صرف الانتباه عن الفضائح والتهديدات التي تواجهها تلك القنوات حالياً، وعلى سبيل المثال فإن «بي إن سبورت» ومديرها التنفيذي ناصر الخليفي والأمين العام السابق لفيفا جيروم فالكه، متورطون في التحقيقات الجارية حالياً حول قضايا رشوة جنائية واحتيال وسوء إدارة جنائية وتزوير في مكتب النائب العام في سويسرا وتتعلق تحديداً بمنح فيفا لحقوق النقل الإعلامي في دول معينة في مسابقتي كأس العالم لعامي 2026 و2030». وأضاف البيان أ ن «بي أوت كيو» تمكنت بسهولة من التغلب على تكنولوجيا مكافحة القرصنة التي تمتلكها «بي إن سبورت» وتزعم أنها الأحدث من نوعها وهذا الإخفاق يدفع «بي أن سبورت» إلى السعي من أجل إلقاء اللوم على الآخرين، بدلاً من تحمل المسؤولية. وذكر البيان أن السعودية تكرر دعواتها إلى فيفا وغيرها من أصحاب الحقوق للنأي بأنفسهم عن قنوات «بي إن سبورت» المسيسة والمملوكة لقنوات الجزيرة الداعمة للإرهاب والجماعات الإرهابية، وإيجاد جهات بديلة مرخص لها لبث الأنشطة الرياضية في منطقة الشرق الأوسط.. منوها بأن قنوات «الجزيرة» و«بي إن سبورت» وفروعهما لن يسمح لها أبداً بالبث في المملكة مرة أخرى. وقال إن المملكة العربية السعودية يهمها أن تؤكد مراعاتها واحترامها لمبادئ سيادة القانون وبحال كان لدى فيفا مطالب مشروعة مدعومة بأدلة موثوقة فيجب أن تكون على ثقة بأنها ستنال حقوقها العادلة في المحاكم المستقلة في المملكة بما يتوافق مع قانون البلاد.
#بلا_حدود