الخميس - 17 يونيو 2021
الخميس - 17 يونيو 2021

3 مواجهات متوقعة أبرزها مودريتش ضد كانتي

يبدو المنتخب الفرنسي لكرة القدم مرشحاً للفوز بكأس العالم للمرة الثانية في تاريخه في موسكو، عندما يلاقي مساء الأحد نظيره الكرواتي الذي اضطر إلى خوض التمديد في مبارياته الثلاث الأخيرة قبل حجز بطاقته إلى النهائي الأول في تاريخه. فيما يلي ثلاث معارك متوقعة على أرض الملعب، ربما يكون لها دور حاسم في ترجيح كفة منتخب على الآخر: مودريتش ضد بوغبا وكانتي تألق مودريتش بشكل كبير في المونديال، ويدين له منتخب بلاده بفضل كبير في بلوغه المباراة النهائية، بات نجم نادي ريال مدريد الإسباني مرشحاً بقوة للفوز بجائزة الكرة الذهبية لأفضل لاعب في العالم، بعدما ساهم الموسم المنصرم في إحراز فريقه لقب دوري أبطال أوروبا للمرة الثالثة توالياً. هذا ما يطمح إليه بوغبا أيضاً، إلا أن أغلى لاعب في العالم قبل عامين ضحى ببعض مواهبه في خلق الفرص لمصلحة الفريق في روسيا. شكّل بوغبا شراكة هائلة مع نغولو كانتي في قلب خط الوسط الفرنسي، الذي ساعد في تحييد خطورة الأرجنتيني ليونيل ميسي، والبلجيكيين كيفن دي بروين وإدين هازار في طريقه إلى المباراة النهائية. إذا استطاع بوغبا وكانتي منع مودريتش من السيطرة على خط الوسط كما فعل في نصف النهائي رغم التعب، فستخطو فرنسا خطوة كبيرة نحو اللقب العالمي الأول منذ 20 عاماً والثاني في تاريخها. ماندزوكيتش ضد فاران وأومتيتي غالباً ما يخبئ الكرواتي ماريو ماندزوكيتش أفضل ما لديه للمواعيد الكبيرة، وليس هناك أكثر من تحامله على إصابته في الركبة لهز شباك إنجلترا في نصف النهائي، وضمان مقعد في المباراة النهائية لبلاده. في المباراة النهائية سيكون ماندزوكيتش في مواجهة قطبي الدفاع الفرنسيين رافايل فاران وصامويل أومتيتي، مهاجم يوفنتوس الإيطالي، الذي يملك سجلاً جيداً في مواجهة فاران. سيستخدم ماندزوكيتش كحلقة محورية لمحاولة جلب مودريتش وإيفان راكيتيتش وإيفان بيريشيتش للهجوم، في مواجهة فاران الذي قدم أداء هو من الأفضل لقلب دفاع في المونديال الجاري، وأومتيتي الذي أظهر صلابة في التعامل مع الهجمات الخطرة، وحماية مرمى الحارس هوغو لوريس. بروزوفيتش ضد غريزمان أعاد المدرب زلاتكو داليتش لاعب وسط إنتر ميلان الإيطالي مارسيلو بروزوفيتش إلى التشكيلة الأساسية أمام إنجلترا في نصف النهائي، فحرر لاعبي الوسط مودريتش وراكتيتش من المهام الدفاعية، وتلقى كرات عدة من قطبي دفاع منتخب بلاده، حيث فرضت كرواتيا استحواذاً كبيراً. لم يتألق غريزمان في المونديال كما كان الحال في كأس أوروبا 2016 عندما فاز بالحذاء الذهبي لأفضل هداف، جاءت أهدافه الثلاثة في روسيا من ركلتي جزاء، وخطأ فادح لحارس مرمى الأوروغواي فرناندو موسليرا في إبعاد تسديدة بعيدة لمهاجم أتلتيكو مدريد. سيحاول غريزمان استغلال طاقته وذكائه لإيجاد المساحة لإمداد أوليفييه جيرو وكيليان مبابي، إذا ما تراجعت مستويات طاقة لاعبي المنتخب الكرواتي فستكون مهمة بروزوفيتش منعه من ذلك.
#بلا_حدود