الخميس - 24 يونيو 2021
الخميس - 24 يونيو 2021

رياضيون: التوظيف الأمثل للإمكانات سر نجاح جيل 90

رفض رياضيون عقد مقارنة بين منتخب الإمارات لجيل 90 المونديالي، ولاعبي الأبيض الأول الحالي، عطفاً على المتغيرات التي صاحبت مسيرة الكرة الإماراتية بين تلك الفترتين. ووصفوا المقارنة بغير العادلة، نسبة إلى اختلاف الظروف التي عاشها كل من الجيلين، مؤكدين أن الاستغلال الأمثل للإمكانات المتاحة وقتها مكن جيل 90 من الوصول إلى نهائيات العرس الكروي العالمي في إيطاليا وقتها. وأوضح عضو مجلس إدارة نادي الشعب الثقافي محمد أحمد الكمالي، أن عقد مقارنة بين جيل 90 والجيل الحالي بغير العادلة، خصوصاً في ظل المتغيرات التي تطرأ بين كل حقبة ومعطياته. ولفت إلى أن الاستغلال السليم للأدوات المتاحة يلعب دوراً أساسياً في تفوق الأجيال «استصحاب المتغيرات يعد ركناً رئيساً في عملية تفضيل جيل على الآخر، وكذلك التوظيف الأمثل للمعطيات والإمكانات مكن جيل 90 من الوصول إلى نهائيات كأس العالم في إيطاليا». وأضاف، تميز جيل 90 بالموهبة الفطرية وقدرته كمجموعة على تخطي الصعاب التي واجهته وصولاً لتحقيق حلمه، لا سيما أن الصعود إلى كأس العالم عن القارة الآسيوية آنذاك، كان مخصصاً بمقعدين فقط، وليس كما الوضع الآن، حيث توجد أربعة مقاعد ونصف المقعد. بدوره، وصف المحلل الفني خالد العوضي المقارنة بالمجحفة وغير العادلة، في حق جيل المونديال، رغم فوارق البنية التحتية وتوافر الأدوات الحالية، مشدداً على أن الروح والعطاء يعدان العلامة التي ميزت جيل 90 عن غيره. وتابع: المنتخب الحالي والمنتخبات الوطنية الأخرى ظلت تعانى من خلل إداري في التنظيم، بدأ في عهد رئيس الاتحاد السابق يوسف السركال وامتد لعهد المجلس الحالي بقيادة مروان بن غليظة، ما أفضى لتلاشي حلم الوصول، عكس منظومة العمل الإدارى والفني التي حققت إنجاز الوجود في نهائيات العرس الكروي العالمي في إيطاليا. من جهته، اتفق نجم فريق الشارقة والمنتخب السابق سالم حديد مع من سبقوه، موضحاً أن المقارنة تعد ظالمة للجيل المونديالي الذى بهر العالم وقدم الكرة الإماراتية في أبهى صورة، مقارنة بالظروف والإمكانات التي حظي بها الجيل الحالي. وبيّن نجم المنتخب السابق، أن تكامل الرؤى وتناغم الأدوار الإدارية والفنية وتنافس اللاعبين في الدخول للتشكيل الأساس، تعد عوامل مهدت الطريق أمام منتخب 90. وأرجع حديد إخفاق المنتخب الحالي، إلى افتقاد لاعبيه لقوة التنافس فيما بينهم، مبدياً استغرابه من رؤية الجهاز الفني بحصر قائمة المنتخب في وجوه بعينها، بغض النظر عن عطائها، ودون البحث عن خيارات أخرى تعزز قوته، ما أضر بمسيرة المنتخب وتلاشي حلم الوصول إلى نهائيات المحفل الكروي في روسيا عام 2018.
#بلا_حدود