الأربعاء - 28 يوليو 2021
الأربعاء - 28 يوليو 2021

يوفنتوس في خطر

كشف يوفنتوس الإيطالي الخميس أن ديونه تضاعفت تقريباً خلال السنة المالية الماضية التي انتهت في 30 يونيو الماضي، لتصل الى 309,8 مليون يورو (362 مليون دولار)، بعد أن كانت 162,5 مليون يورو (190 مليون دولار) في الموسم الذي سبقه. وعلى الرغم من تتويجه بطلاً للدوري الإيطالي للموسم السابع توالياً، عانى يوفنتوس نتيجة خروجه من ربع نهائي دوري أبطال أوروبا، إذ تحول من ربح بلغ 42,6 مليون يورو (49,7 مليون دولار) في موسم 2016-2017، إلى خسارة بـ 19,2 مليون يورو في موسم 2017-2018. وتراجعت الإيرادات بأكثر من عشرة في المئة لتصل إلى 504,7 مليون يورو، وارتفعت الديون الصافية بنسبة 90,7 في المئة، من 147,3 مليون يورو إلى 309,8 مليون يورو، وذلك يعود بشكل كبير إلى الأموال التي أنفقها في سوق الانتقالات والتي بلغت 119,5 مليون يورو، فضلاً عن «التدفق النقدي السلبي للعمليات». كما أن انخفاض الإيرادات الناجمة عن المشاركة في دوري أبطال أوروبا لعبت دوراً في الوضع المالي للنادي، مقارنة مع الموسم الذي سبقه حين وصل إلى المباراة النهائية قبل الخسارة على يد ريال مدريد الإسباني الذي كان سبباً بخروجه من ربع النهائي الموسم الماضي، يضاف إلى ذلك أن موسم 2016-2017 شهد بيعه الفرنسي بول بوغبا لفريقه السابق مانشستر يونايتد الإنجليزي مقابل 105 ملايين يورو. تغطي الحسابات فقط الفترة الممتدة حتى 30 يونيو، ولا تشمل الصفقة الضخمة التي أجراها هذا الصيف بضم البرتغالي كريستيانو رونالدو من ريال مدريد مقابل 100 مليون يورو (117 مليون دولار). وتتناقض الميزانية القاتمة لعملاق تورينو مع أسهمه في بورصة ميلانو والتي ارتفعت منذ وصول رونالدو لتصل قيمتها إلى نحو 1,5 مليار يورو. ويتوقع يوفنتوس خسارة في ميزانيته لموسم 2018-2019، لكنه يقدر بأنه سيكون «متأثراً بشدة بأداء النتائج الرياضية وبخاصة دوري أبطال أوروبا».
#بلا_حدود