الاثنين - 02 أغسطس 2021
الاثنين - 02 أغسطس 2021

تخفيف عقوبات المدربين المعترضين على التحكيم .. وأندية ترحب

كشف المتحدث الرسمي باسم لجنة الانضباط في اتحاد الكرة حمدان الزيودي، عن توجه جديد للجنة في موسم 2018 - 2019، يقتضي تخفيف العقوبات على المدربين، نتيجة اعتراضهم على قرارات حكام المباريات، سواء كانت إيقافات أو غرامات مالية. وقال الزيودي لـ «الرؤية» إن طبيعة عمل المدربين تتطلب مراعاة لخصوصية المهنة، وحجم التأثير الذي يقع عليهم نتيجة لقرارات الحكام أياً كان نوعها، لذلك رأت اللجنة برئاسة المستشار حسن المرزوقي، أن يكون هناك توجه جديد بتخفيف العقوبات على المدربين المتعلقة بالاعتراضات التحكيمية، لكن شريطة ألا يحدث تجاوز كبير يتعدى الاعتراض ويخرج عن النص، ما يستوجب العقوبات مثل حالات دخول الملعب، أو التلفظ بألفاظ خارجة عن الذوق العام، وغيرها من التصرفات المشينة. وأوضح الزيودي أن الخطة المتبعة من قبل اللجنة في فرض العقوبات، ستكون بالتدرج في إيقاع العقوبة دون الجنوح إلى تغليظها، والبدء بأقسى العقوبات والغرامات التي كانت تصل لمبالغ كبيرة تتجاوز الـ 50 ألفاً كما حدث في الموسم الماضي. وأشار إلى أن كرة القدم لعبة ضغوطات وتحدث فيها الانفلاتات، نتيجة للضغط الذي لا يستطيع بعض أعضاء المنظومة الكروية تحمله، سواء كانوا لاعبين أو مدربين أو إداريين وكذلك الجمهور، فجميعهم قد يخرجون عن النص، ما يتطلب تنفيذ اللوائح الانضباطية التي وضعت لمعالجة السلوك المشين. تأييد أيد رئيس مجلس إدارة نادي الفجيرة ناصر اليماحي، توجه لجنة الانضباط بتخفيف العقوبات على المدربين، في حال اعتراضهم على قرارات الحكام. وأضاف اليماحي «إنها خطوة في الاتجاه الصحيح والسليم تعمل على تنقية الساحة الكروية من المشاحنات والمشادات، التي عادة ما تحدث بسبب المغالاة في العقوبات التي تفرض على المدربين المعترضين على قرارات الحكام». وأفاد اليماحي بأن احتجاج المدربين على الحكام، يعد تعبيراً عفوياً يحدث دون تدبير مسبق، لأن المدرب يعيش على كرة القدم بشكل أساسي، وجل تركيزه منصب عليها، فعندما يصدر حكم قراراً يراه غير صائب، ينهض محتجاً، لذلك يكون احتجاجه عفوياً طالما لم يصدر فعل مسئ للقيم الرياضية بالتعدي على الحكام، ومن هنا نرى أن توجه اللجنة الجديد أمر إيجابي ويصب في مصلحة اللعبة. مكاسب وصف مدير الفريق الأول لنادي النصر محمد إبراهيم، الخطوة بالجيدة التي تعود بمكاسب عدة على الفرق التي كانت تحرم في السابق من جهود مدربيها أثناء المباريات، تنفيذاً لعقوبات الإيقاف التي تصدر بحقهم من قبل لجنة الانضباط بسبب الاعتراضات التحكيمية، وعادة ما تمتد لأكثر من ثلاث مباريات، ما يؤثر في أداء الفرق وتتدنى نتائجها، خصوصاً أن وجود المدرب في المنطقة الفنية أمر مهم للغاية. وجزم إبراهيم بأن معاقبة المدرب لمجرد اعتراضه على قرار حكم، يعتبر ظلماً ولكن في حال تعدى الحدود والخطوط العامة يجب معاقبته، ولكن في الغالب نجد المدربين يتفهمون دور الحكام ولا يتعمدون الاحتجاج المتواصل. إثارة أبدى رئيس أكاديمية نادي شباب الأهلي دبي الدكتور موسى عباس، دعمه لخطوة لجنة الانضباط، موضحاً «الإثارة الحميدة مطلوبة في كرة القدم وموجودة في جميع الملاعب العالمية، والتصرفات والاعتراضات التي تصدر من المدربين في حدود الأدب والاحترام كذلك موجودة ولا توجد عقوبات عليها». ولفت إلى أن لجنة الانضباط بخطوتها الجديدة، تكون قد أعطت مساحة للمدربين للتعبير عن آرائهم داخل المنطقة الفنية الخاصة بهم في المباريات، ولكن دون تجريح أو اعتداء لفظي على الحكام، أواقتحام أرضية الملعب، التي تعتبر سلوكيات غير مقبولة وتستوجب العقاب الصارم.
#بلا_حدود