الخميس - 29 يوليو 2021
الخميس - 29 يوليو 2021

ضعف البنى التحتية يشلّ كرة اليد في رأس الخيمة

اقتطع ناشئو نادي الإمارات لكرة اليد جزءاً من رمال شاطئ إمارة رأس الخيمة لممارسة معشوقتهم، بعد أن وجدوا أنفسهم فجأة على قارعة الطريق بسبب إغلاق النادي المنشط، والحجة ضعف الإمكانات المالية. «الرؤية» وقفت على معاناة هؤلاء اللاعبين المنتشرين على رمال شاطئ رأس الخيمة، وطالبوا بتوفير بيئة مناسبة لهم لممارسة نشاطهم الرياضي، أسوة بأقرانهم في منشط كرة القدم الذين تتوافر لهم ملاعب مجهزة بأفضل معدات ممارسة اللعبة. وطالب البرعم عبدالله محمد ناجم، أندية الإمارة بتوفير ملعب خاص لهم لممارسة لعبتهم «نأتي إلى شاطئ البحر يومياً ونتدرب على ملعب ترابي لا يوافق مواصفات ملاعب كرة اليد، التي تكون دائماً في الصالات المغلقة مكيفة ومجهزة بأحداث أساسيات اللعبة». ويتمنى لاعب نادي الإمارات لكرة يد الناشئين محمد مصطفى والي، أن يجد نادياً يضمه لكي يتدرب عليه ويصقل مهاراته، من أجل يصبح لاعباً يمثل منتخب الإمارات في المستقبل. من جهتهم، أقر إداريون في أندية رأس الخيمة بضعف البنى التحتية الخاصة بكرة اليد من ملاعب وصالات مغطاة ومعدات، إضافة إلى شح الموارد المالية، ما أدى إلى شل حركة اللعبة واختفائها داخل الأندية. وأقرّ المنسق الإعلامي لنادي الإمارات خالد النقبي، بأن إدارة النادي سرحت جميع اللاعبين المسجلين ضمن فئة الناشئين، بعد توقف المنشط داخل النادي منذ العام الماضي. بدوره، اعترف المدير التنفيذي في نادي مسافي سعيد المزروعي، بعدم وجود ملاعب أو صالة مغطاة وإمكانات مالية داخل النادي، تشجع الشباب على ممارسة اللعبة. من جهته، أفاد عضو مجلس إدارة نادي التعاون أحمد الحمادي، بوجود خامات جيدة من أبناء المنطقة ولكنهم يفتقرون إلى الملاعب المجهزة من أجل صقل مواهبهم وتطويرها.
#بلا_حدود