الاثنين - 02 أغسطس 2021
الاثنين - 02 أغسطس 2021

السيتي يستضيف برايتون اليوم .. ومعركة نارية بين تشيلسي وليفربول

بعد ساعات قليلة من انتهاء فصل مورينيو- بوغبا، تتركز الأنظار على مواجهة جديدة بين تشيلسي وليفربول، بعد أيام من فوز الأول في كأس الرابطة 2 - 1، في مباراة شهدت تسجيل نجم تشيلسي البلجيكي إدين هازارد هدفاً رائعاً. ودخل هازارد من مقاعد البدلاء الأربعاء الماضي ليقدم فاصلاً مهارياً رائعاً قبل المساهمة في قلب تأخر فريقه الذي منحه دانيال ستوريدج هدف التقدم، ليصبح «البلوز» أول فريق يحرم ليفربول من تحقيق الفوز في الموسم. ويعول فريق المدرب الإيطالي ماوريتسيو ساري مجدداً على هازارد، أحد نجوم مونديال روسيا 2018، وذلك بعد تسجيله خمسة أهداف في أول ست مباريات في الدوري، ما دفع زميله في النادي روس باركلي إلى اعتباره الأفضل في العالم. وعن مقارنة هازارد بالأرجنتيني ليونيل ميسي والبرتغالي كريستيانو رونالدو قال باركلي «هما أكثر أنانية ربما من إدين. هو ليس لاعباً أنانياً». وتابع «هو يفرض نفسه بين أفضل ثلاثة لاعبين في العالم حالياً، وفي هذه اللحظة هو ربما أفضل لاعب في العالم». لكن لا شك في أن برنامج الدوري خدم تشيلسي الذي واجه هادرسفيلد وأرسنال ونيوكاسل وبورنموث وكارديف وويستهام، ليحقق بداية نارية ويبتعد عن أمثال توتنهام ومانشستر يونايتد وأرسنال. ويصر ساري على أنه لا تمكن مقارنة فريقه بعد مع مانشستر سيتي حامل اللقب أو ليفربول «بدأنا بالعمل سوياً قبل 40 يوماً، لذا أعتقد أن الوقت مبكر بالنسبة إلينا. علينا العمل والتطور، وربما بعد سنة قد نصبح بمستوى ليفربول». محرز يطمح للعب أساسياً يستقبل مانشستر سيتي، ثاني الترتيب بالتساوي مع تشيلسي، برايتون الـ 14، حيث يأمل لاعب وسطه الجزائري رياض محرز الحصول على موقع أساسي في تشكيلة المدرب الإسباني بيب غوارديولا بعد تألقه في المباريات الأخيرة. واستهل محرز، القادم إلى السيتي مقابل 79 مليون دولار أمريكي من ليستر سيتي، موسمه بالمشاركة أساسياً مرتين في ست مباريات في الدوري بعد غياب النجم البلجيكي كيفن دي بروين بسبب الإصابة. لكن محرز سجل هدفين خلال الفوز الساحق على كارديف بخماسية في الدوري بعد نزوله بديلاً قبل أن يهز شباك أوكسفورد ضمن كأس الرابطة الثلاثاء، وهو يؤكد جهوزيته بالاعتياد على تعليمات غوارديولا «ساعدني المدرب كثيراً وفي آخر أسبوعين شعرت براحة أكبر». وتابع اللاعب البالغ 27 عاماً «على أرض الملعب لا أتذمر كثيراً. أعمل كثيراً في التمرين وأحصل على المكافأة. لكن علي المتابعة والتسجيل باستمرار». وفي مواجهة أخرى، يبحث أرسنال السادس عن مواصلة انتفاضته الرائعة عندما يستقبل واتفورد الرابع. ويبدو مسار الفريقين متناقضاً، فبعد خسارتين أمام مانشستر سيتي وتشيلسي، حقق أرسنال بإشراف مدربه الجديد أوناي إيمري أربعة انتصارات متتالية، فيما بدأ واتفورد موسمه بشكل رائع حقق فيه أربعة انتصارات قبل خسارته خمس نقاط في آخر مباراتين. تنتظر العلاقة المتوترة بين البرتغالي جوزيه مورينيو مدرب مانشستر يونايتد ولاعب وسطه الفرنسي بول بوغبا فصلاً جديداً اليوم في المرحلة السابعة من الدوري الإنجليزي لكرة القدم، والتي تشهد مواجهة قمة جديدة بين تشيلسي وليفربول. وصحيح أن الحسابات ستتركز على مباراة ليفربول المتصدر بـ 18 نقطة كاملة مع تشيلسي الثالث (16 نقطة)، إلا أن الأزمة المتجددة بين مورينيو وبوغبا ستلقي بظلالها على المرحلة. وظهر المدرب ولاعبه الأربعاء الماضي في شريط مصور من التدريب في أجواء متوترة، فبُعيد وصول بوغبا إلى التمرين وتحيته الجهاز الفني، بدا أن مورينيو توجه إليه بالحديث، ليرمقه اللاعب بعدها بنظرات حادة وسط ارتسام معالم الغضب على وجهه، قبل أن يبدأ بالرد على ما قاله مورينيو بتوتر. جاء ذلك بعد انتقاد بوغبا خطة مدربه ضد ولفرهامبتون، فكان الرد الأول سحب شارة القائد الثاني منه، وذلك في ظل تقارير صحافية عن إبلاغ بوغبا مدربه رغبته بالانتقال إلى برشلونة الإسباني. وتفاقمت أزمة يونايتد بعد خروجه من الدور الثالث لكأس الرابطة بركلات الترجيح أمام دربي كاوتني من الدرجة الثانية، في مباراة أبعد عنها بوغبا الثلاثاء الماضي. ويبدو «الشياطين الحمر» في أمسّ الحاجة إلى تحقيق الفوز على مضيفهم ويستهام الـ 17 اليوم في افتتاح المرحلة، خصوصاً أنهم يبتعدون في المركز السابع بفارق ثماني نقاط عن ليفربول المتصدر. وبصرف النظر عن مشاركة بوغبا من عدمها، يتعين على يونايتد رفع منسوب جهده بحسب ظهيره أشلي يونغ الذي قال عن مباراة دربي «أعتقد أنه كان لديهم قوة أكثر منا. يجب أن نظهر هذه القوة ونتقدم أكثر من الخصم. لم نقم بذلك وتعرضنا للعقوبة». في المقابل، يأمل ويستهام في متابعة صحوته بعد بداية كارثية مني بها في أربع خسارات، قبل أن يهزم إيفرتون ويكبد تشيلسي أول تعثر الأسبوع الماضي (0 - 0). عجز ليفربول عن تحقيق الفوز في آخر أربع مواجهات ضد تشيلسي، وفوزه في ملعب «ستامفورد بريدج» سيشكل إعلاناً واضحاً بنياته وحظوظه الجدية في إحراز لقب الدوري للمرة الأولى منذ 1990. وعلى غرار ماوريتسيو ساري، أجرى الألماني يورغن كلوب مدرب ليفربول ثمانية تغييرات في كأس الرابطة، لكنه أصر على أنه كان درساً مفيداً قبل مواجهة اليوم «نعرف أكثر الآن ماذا يمكن أن يحصل اليوم، لأننا رأينا ذلك من قبل، لذا سنستفيد من اليومين للتحضير». لكن كلوب امتدح ساري الذي حوّل فريقه من تشكيلة حذرة تحت إشراف مواطنه أنطونيو كونتي إلى فريق يهيمن على الكرة «هذا أكبر تغيير شاهدته في فترة زمنية قصيرة. أسلوب مختلف تماماً. يا له من مدرب!». وشدد كلوب على عدم الاستخفاف بتشيلسي المتوج بلقب الدوري في 2015 و2017 «الناس تتحدث عن (مانشستر سيتي) ونسوا تشيلسي .. الفريق يمتلك خبرة كبيرة. أحرز اللقب سابقاً، و80 في المئة (من لاعبيه) أحرزوه مرتين. هو حقاً فريق قوي». ويستعد ليفربول لمواجهة نابولي الإيطالي في دوري أبطال أوروبا الأسبوع المقبل قبل استضافة مانشستر سيتي في أنفيلد.
#بلا_حدود