الخميس - 24 يونيو 2021
الخميس - 24 يونيو 2021

السيتي يواجه بيرنلي وقمة نارية بين الشياطين الحمر والبلوز في البريميرليغ

أ ف ب ـ لندن يستأثر البرتغالي جوزيه مورينيو مدرب مانشستر يونايتد بالاهتمام الأكبر في المرحلة التاسعة من الدوري الإنجليزي لكرة القدم (البريميرليغ)، عندما يقود مانشستر يونايتد المأزوم لمواجهة فريقه السابق تشيلسي غداً السبت في لندن. وكان مورينيو قلص من حدة الضغوط الملقاة على عاتقه بعدما قلب فريقه تأخره أمام نيوكاسل يونايتد بهدفين إلى فوز 3ـ2 في اللحظات القاتلة قبل فترة التوقف الدولية. لكن يونايتد يحتل مركزاً ثامناً مخيباً بعد خسارته ثلاث مباريات في ثماني مراحل، ليبتعد بفارق سبع نقاط عن ثلاثي الصدارة مانشستر سيتي حامل اللقب وتشيلسي وليفربول. وذكّر مورينيو جماهير تشيلسي أنه قاد «البلوز» إلى إحراز لقب الدوري ثلاث مرات على فترتين، بيد أنه خسر ثلاث مرات مع يونايتد لدى زيارته ملعب «ستامفورد بريدج» حيث لم ينجح فريقه في هز الشباك، مرة في الدوري ومرتين في الكأس. وبحال خسارة يونايتد، ستتعرض آماله في إحراز اللقب للمرة الـ21 في مسيرته (رقم قياسي) إلى ضربة كبيرة، مع أن الموسم لا يزال في بداياته. ويحتاج مورينيو إلى بداية قوية قبل فترة التوقف الدولية المقبلة، إذ يواجه يوفنتوس الإيطالي مرتين في دوري أبطال أوروبا ويحل أيضاً ضيفاً على مانشستر سيتي القوي. في المقابل، يعوّل الإيطالي ماوريسيو ساري على الأداء الرائع لنجمه البلجيكي أدين هازارد. وأعاد ساري البسمة إلى جماهير الفريق الأزرق بعد الأسلوب الدفاعي الذي طبقه مواطنه أنطونيو كونتي. وقال هازارد الذي يملك في رصيده ثمانية أهداف حتى الآن «أحب هذا النوع من اللعب، هو مختلف تماماً عن كونتي أو مورينيو سابقاً، نملك الكرة أكثر، لذا الأمر جيد بالنسبة إلي». انطلاقة جديدة بعد تعادلهما سلباً في مباراة قمة، يبحث مانشستر سيتي حامل اللقب وليفربول عن العودة إلى سكة الفوز، فيستضيف الأول بيرنلي الـ 12، في حين يحل الثاني ضيفاً على هادرسفيلد الـ 18. وفي المباراة الأولى، اعتمد المدرب الإسباني بيب غوارديولا على تشكيلة نجوم يتقدمها رحيم سترلينغ الذي قاد بلاده إلى فوز لافت على أرض إسبانيا 3ـ2 في دوري الأمم الأوروبية. ونجح سترلينغ (23 عاماً) في تسجيل هدفين بعد صيام طويل منذ أكتوبر 2015 مع منتخب «الأسود الثلاثة»، علماً بأنه سجل 22 هدفاً في آخر 40 مباراة في الدوري. وتنفس جمهور السيتي الصعداء بعد عودة النجم البلجيكي كيفن دي بروين إلى التمارين إثر إصابة قوية في بداية الموسم. في المقابل، يعيش مدرب ليفربول الألماني يورغن كلوب قلقاً بسبب إصابات لاعبيه وفشل «الحمر» في تحقيق الفوز في آخر أربع مباريات في جميع المسابقات. وحقق ليفربول مع الثلاثي: المصري محمد صلاح أفضل لاعب في الموسم الماضي والسنغالي ساديو مانيه والبرازيلي روبرتو فيرمينو بداية صاروخية وفاز سبع مرات، ولكنه تعادل مرتين في الدوري وخسر أمام نابولي الإيطالي في دوري الأبطال وتشيلسي في كأس الرابطة الإنجليزية. وكان ليفربول يبحث عن التعويض أمام هادرسفيلد الذي لم يحقق أي فوز حتى الآن في الدوري، قبل مواجهة النجم الأحمر الصربي في دوري الأبطال. وعاد لاعبو ليفربول مانيه وصلاح والهولندي فيرجيل فان دايك والغيني نابي كيتا في وقت مبكر من فترة التوقف الدولية لإصابات متفرقة، كما يعاني جيمس ميلنر من إصابة عضلية. وانتقد كلوب الفترة القصيرة التي حصل عليها لاعبوه بعد المونديال لالتقاط أنفاسهم «الناس يسألون لماذا كانت المباراة ضد السيتي أقل قوة. شبان مثل جوردان (هندرسون) ارتاحوا أسبوعين فقط بعد كأس العالم. الآن يخوض اللاعبون دوري الأمم الأوروبية، وأجده أكثر مسابقة لا معنى لها في العالم». سباق الصدارة يستهل توتنهام سلسلة من سبع مباريات في 21 يوماً عندما يحل ضيفاً على جاره اللندني ويست هام الذي تعادل مع تشيلسي وفاز على مانشستر يونايتد، بيد أنه يحتل المركز الخامس عشر بعد بداية بطيئة. وعادل سبيرز أفضل انطلاقة له في الدوري بعد تحقيقه ستة انتصارات في ثماني مباريات، ولكنه عانى من إصابات بعض لاعبيه الذين خاضوا مباريات عدة في مونديال روسيا الصيف الماضي. وسيكون المدرب الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو مجدداً من دون لاعب وسطه ديلي آلي والمدافع البلجيكي يان فيرتونغن والظهير داني روز، علماً بأنه يواجه أيندهوفن الهولندي الأربعاء المقبل في دوري الأبطال. ويستعيد بوكيتينو الذي تعرض فريقه لخسارة موجعة ضد برشلونة الإسباني في دوري الأبطال خدمات صانع ألعابه الدنماركي كريستيان أريكسن ولاعب الوسط البلجيكي موسى دمبيلي. وعلق بوكيتينو الذي يبتعد فريقه نقطتين عن ثلاثي الصدارة على فترة التوقف الدولية «كانت جيدة لأننا سنستعيد بعض اللاعبين مثل كريستيان وموسى دمبيلي. الأهم أن يتعافى اللاعبون. سيكون شهراً قاسياً علينا». وتتركز الأنظار على أرسنال الذي حقق ستة انتصارات متتالية بعد خسارتيه الافتتاحيتين أمام مانشستر سيتي وتشيلسي، عندما يستقبل ليستر سيتي العاشر يوم الاثنين في ختام المرحلة. ويقدم فريق المدرب الجديد الإسباني أوناي إيمري مستويات جيدة، إذ فاز تسع مرات توالياً في جميع المسابقات، وقلص الفارق إلى نقطتين فقط مع ثلاثي الصدارة. ووجد إيمري، المقال من باريس سان جيرمان الفرنسي، توازناً مطلوباً في تشكيلة المدفعجية، فنجح في زج المهاجم ألكسندر لاكازيت القادم بصفقة قياسية مع الغابوني بيار إيمريك أوباميانغ في تشكيلة واحدة، ليسجل المهاجمان 11 هدفاً في جميع المسابقات.
#بلا_حدود