الثلاثاء - 15 يونيو 2021
الثلاثاء - 15 يونيو 2021

ولي عهد الفجيرة شخصية العام الرياضية

. تصدر سمو الشيخ محمد بن حمد بن محمد الشرقي ولي عهد الفجيرة قائمة الرياضيين أصحاب الإنجازات لعام 2016 تقديراً لدعم سموه للرياضة والرياضيين في الإمارات. أعلن ذلك خلال مؤتمر صحافي عقدته الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة اليوم للكشف عن تفاصيل حفل تكريم أصحاب الإنجازات الرياضية الذي ينظم الثلاثاء المقبل على المسرح الوطني التابع لوزارة الثقافة وتنمية المعرفة في أبوظبي بمكرمة من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وبرعاية كريمة من سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة وبتنظيم من الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة ووزارة شؤون الرئاسة واللجنة الأولمبية الوطنية. ويبلغ عدد المكرمين 412 رياضياً ورياضية وعدد الميداليات التي حصلوا عليها 417 ميدالية بقيمة إجمالية تقدر بـ 21 مليوناً و846 ألفاً و250 درهماً وعدد الاتحادات المكرمة 26 اتحاداً رياضياً مقارنة بأول حفل لتكريم أصحاب الإنجازات الرياضية في عام 2005 حيث بلغ عدد المكرمين آنذاك 147 مكرماً بقيمة إجمالية ثلاثة ملايين و575 ألف درهم. وتشمل قائمة المكرمين سمو ولي عهد الفجيرة - الشخصية الرياضية لعام 2016 لما يمثله سموه من نموذج متميز ومثالي في دعمه للرياضة والرياضيين في الإمارات وتقديراً لإسهاماته وعطاءاته المختلفة في توفير السبل كافة أمامهم من أجل الحفاظ على اسم الدولة في مقدمة جميع المحافل الرياضية العربية والعالمية. ومن بين الشخصيات الرياضية المكرمة الشيخ حامد بن خادم آل حامد ويوسف يعقوب السركال وسعيد محمد حارب ومحمد عبدالرحمن فلكناز. أشاد إبراهيم عبدالملك الأمين العام للهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة خلال المؤتمر الذي حضره خالد المدفع الأمين المساعد ومسؤولين من اللجنة الأولمبية الوطنية وعدد من أعضاء اللجنة المنظمة باهتمام ودعم القيادة الرشيدة للرياضة والرياضيين في الإمارات ورعايتها لحفل تكريم أصحاب الإنجازات الرياضية. وأضاف «إن يوم تكريم الرياضيين من أغلى أيام السنة يتم فيه تكريم أولادنا وبناتنا وتكريم كل من يسعى لرفع راية الدولة في المحافل الرياضية العالمية والإقليمية ويمثل حافزاً قوياً لأبنائنا وبناتنا للمزيد من العطاء مثمناً تطور أعداد الرياضيين المكرمين منذ الحفل الأول عام 2005 الذي بلغ آنذاك 147 مكرماً إلى أن وصل حتى العام الماضي أربعة الآف و247 مكرماً». وثمن دعم سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية وأعضاء اللجنة ومن يقف وراء كل هذه الإنجازات. ولفت إلى اختيار سمو ولي عهد الفجيرة - الشخصية الرياضية للعام 2016 لما يمثله سموه من نموذج للقادة الإماراتيين الذين يسخرون كل اهتمامهم ودعمهم للرياضة والرياضيين والحركة الرياضية. ونبه إلى أن الفجيرة بدعم من سموه قدمت الكثير من الفعاليات الرياضية سعياً لتحقيق الأهداف الاستراتيجية الرياضية وأيضاً أهداف اللجنة الأولمبية الوطنية وتكريم سموه هو أقل تقدير نقوم به في القطاع الرياضي تجاه شخصية كسموه أسهم بدعم أبنائنا وبناتنا على تحقيق إنجازات وتبوء المناصب الإدارية وأيضاً الوصول إلى منصات التتويج على المستوى القاري والدولي. وأشار إلى تكريم أربع شخصيات رياضية من رؤساء الاتحادات الرياضية السابقين الذين أمضوا دورتين في رئاسة الاتحادات وهم الشيخ حامد بن خادم آل حامد رئيس اتحاد الملاكمة السابق ويوسف يعقوب السركال رئيس اتحاد كرة القدم السابق وسعيد حارب الرئيس السابق لمجلس إدارة نادي الرياضات البحرية ومحمد فلكناز رئيس اتحاد الرجبي السابق، مشيداً بما حققوه خلال رئاستهم لهذه الاتحادات وأثنى على جهود هذه الشخصيات الرياضية التي أسهمت بشكل كبير في الارتقاء بالحركة الرياضية والأنشطة المختلفة لتحقيق إنجازات رياضية مختلفة على المستويين الدولي والقاري. وثمنت قيادات رياضية اختيار سمو الشيخ محمد بن حمد الشرقي ولي عهد الفجيرة، شخصية العام الرياضية على مستوى الدولة لعام 2016. ووصفوا الاختيار بالمستحق لسموه، مؤكدين أن الإنجازات التي حققها لرياضة الإمارات والفجيرة على وجه الخصوص جعلته أهلاً لهذه الاختيار. وبارك رئيس مجلس إدارة نادي الفجيرة لكرة القدم نائب رئيس نادي الفجيرة الدولي للرياضات البحرية محمد سعيد الضنحاني، لسمو الشيخ محمد بن حمد الشرقي ولي عهد الفجيرة حصوله على شخصية العام الرياضية، مؤكداً أن هذا الاختيار صادف أهله لجهوده الكبيرة التي يضطلع بها سموه في دعم الرياضة بشكل عام والرياضات الفردية بشكل خاص على مستوى الدولة والفجيرة. وأشار الضنحاني إلى أن بصمات سموه واضحة للعيان بتكوين فريق الفجيرة للفنون القتالية، واستضافة بطولات الجودو، البلياردو، التايكواندو، ورعايته لجميع الأنشطة والمسابقات التي ينظمها نادي الفجيرة الدولي للرياضات البحرية، فضلاً عن دعم جميع أندية الإمارة والأنشطة الرياضية في الفجيرة. وأضاف «نحن فخورون بهذا الاختيار، ونتمنى أن يحتذي جميع المسؤولين بالإمارة حذو سمو ولي العهد ليكون قدوة للاعبين والرياضيين في الإمارات ككل». وحول النظرة المستقبلية لرياضة الفجيرة والإمارات بدعم سموه أفاد رئيس مجلس إدارة الفجيرة «دعم سمو ولي العهد واضح والدليل وجود فريق دبا الفجيرة في دوري المحترفين، ومساعينا لتطوير الفريق الأول لنادي الفجيرة والعودة به إلى مصاف اللعب مع الكبار، فضلاً عن الميداليات التي حققها نادي الفجيرة للفنون القتالية دولياً»، مشيراً إلى أن جميع الرياضيين في الإمارة يؤكدون أن هذا الدعم له فضل في تطوير رياضة الفجيرة والإمارات. ولفت إلى أن سموه لا يألو جهداً في تذليل العقبات كافة أمام الأندية لتحقيق أهدافها وتطلعاتها، إضافة إلى رعايته الدائمة للموهوبين في جميع الرياضات، متطلعين بأن تشهد الفترة القادمة تطوراً ملحوظاً في ظل رعايته للرياضة والرياضيين. بدوره، أكد رئيس مجلس إدارة نادي العروبة علي بن عباد أن اختيار سموه للفوز بهذه الجائزة لم يأت من فراغ، مؤكداً أن الإنجازات التي حققتها رياضة الفجيرة على المستويين المحلي والدولي أخيراً تجعله أهلاً للفوز بها خصوصاً في منافسات الألعاب الفردية بالإمارة، والتي رفعت علم الدولة في أكثر من محفل دولي. وجزم ابن عباد بأن فوز سموه بهذه الجائزة يعتبر حافزاً لجميع الرياضيين في الإمارة لتحقيق المزيد من الإبداع والعطاء وتمثيل رياضة الفجيرة خير تمثيل دولياً، موضحاً «لولا دعم سمو ولي العهد لما قامت أندية الفجيرة وطورت من مناشطها، وعاد لاعبوها بكثير من الميداليات دولياً، فهو المتابع والداعم الأول للرياضة والمحب لها والمحفز لفئة الشباب». ووعد رئيس مجلس إدارة نادي العروبة بأن ناديه سيحقق جميع أهدافه المتمثلة في تحقيق الإنجازات المحلية والدولية في أنشطة النادي وهي: كرة القدم، التنس، والجوجويتسو إضافة إلى منشط السباحة في ظل متابعة سموه وتحفيزه ودعمه الدائم لنادي العروبة. من جانبه، أوضح عضو مجلس اتحاد الإمارات لكرة القدم سابقاً ورئيس نادي الفجيرة سابقاً ناصر اليماحي أن اختيار سمو ولي عهد الفجيرة يعتبر اختياراً صائباً بكل المقاييس، خصوصاً أن الجائزة جاءت تقديراً لدعمه الدائم لجميع الإنجازات الرياضية التي حققتها أندية الفجيرة، مؤكداً أن سموه يستحقها عن جدارة. وأضاف «نبارك هذا التفوق والتميز، وهو ليس بغريب على سموه لأنه راع لجميع المحافل التي تنتظم في الإمارة، خصوصاً الرياضية والشبابية منها التي أخذت نصيب الأسد وحققت العديد من الإنجازات وفازت بجوائز عدة». وبيّن اليماحي أن إمارة الفجيرة تعتبر منجم ذهب للدولة من اللاعبين الذين يمارسون ويحترفون الألعاب الفردية، متوقعاً أن تحقق رياضة الفجيرة في الفترة المقبلة العديد من الإنجازات عالمياً في ظل دعم سمو ولي العهد واهتمامه بالمواهب الشابة والناشئين، خصوصاً في الألعاب الفردية، متأملاً أن يستفيد أبناء الدولة من دعم سموه وتشجيعه للرياضيين ككل. من جهته، أكد نائب رئيس اتحاد الإمارات للرياضات البحرية المدير التنفيذي لنادي الفجيرة البحري أحمد إبراهيم أن اختيار سمو ولي عهد الفجيرة وفوزه بجائزة الشخصية الرياضية الأولى هو تكريم صادف أهله لما قدمه من دعم لرياضة الإمارات والفجيرة والنادي البحري على وجه الخصوص. وأشار إلى أن هذا الفوز أثلج صدر الشارع الرياضي الفجراوي في ظل الإنجازات الكبيرة التي حققتها رياضة الإمارة بدعمه ومتابعة سموه.
#بلا_حدود