السبت - 19 يونيو 2021
السبت - 19 يونيو 2021

مورينيو للثأر من تشيلسي ومدربه كونتي

أ ف ب - لندن يسعى مدرب نادي مانشستر يونايتد الانجليزي للثأر مرتين من ناديه السابق تشيلسي المتصدر، لخسارته مرتين هذا الموسم أمامه، عندما يستضيفه غداً على ملعب «أولد ترافورد» في أبرز مباريات المرحلة الـ 33 من الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم. في المقابل يأمل الفريق اللندني في تعزيز صدارته لترتيب الدوري (75 نقطة) والابتعاد عن مطارده المباشر توتنهام (68 نقطة) الذي يستضيف غداً بورنموث الـ 15، وليفربول الثالث (63 نقطة) الذي يحل ضيفاً على وست بروميتش ألبيون الأحد. وكان تشيلسي ألحق خسارة مذلة ذهاباً بمانشستر يونايتد بأربعة أهداف نظيفة في 23 أكتوبر، قبل أن يفقده لقب كأس إنجلترا بفوزه عليه 1-صفر على ملعب ستامفورد بريدج الشهر الماضي. وعلى الرغم من أن الخسارة أمام تشيلسي كانت الأخيرة في الدوري لـ «الشياطين الحمر»، إلا أن النادي سقط في فخ التعادل مراراً في المراحل الماضية، ما أفقده العديد من النقاط في سعيه لاحتلال أحد المراكز الأربعة الأولى المؤهلة إلى دوري أبطال أوروبا. ويحتل يونايتد المركز الخامس برصيد 57 نقطة، بفارق أربع نقاط عن غريمه وجاره مانشستر سيتي الذي يحل ضيفاً على ساوثمبتون غداً. كما أن يونايتد الذي يراهن على التأهل إلى دوري الأبطال من خلال إحراز لقب الدوري الأوروبي «يوروبا ليغ»، تعادل بشكل مخيب أمس الأول مع مضيفه أندرلخت البلجيكي 1-1 في ذهاب ربع النهائي. في المقابل، يدخل تشيلسي المباراة وهو لم يخسر في آخر 12 مواجهة مع يونايتد، إلا أن مدافع النادي اللندني الإسباني ماركوس ألونسو حذر زملاءه من رد فعل مانشستر يونايتد. وعلق «سيكون الأمر صعباً هذه المرة، هو أحد افضل الفرق في إنجلترا من دون شك ستكون مباراة قاسية علينا لا سيما أنهم خسروا مرتين أمامنا. سيبذلون جهوداً مضاعفة لكي يتغلبوا علينا». وفي الوقت الذي ارتاح فيه تشيلسي في منتصف الأسبوع استعداداً للمباراة، خاض مانشستر يونايتد مباراة الذهاب في الدور ربع النهائي من مسابقة الدوري الأوروبي (يوروبا ليغ) وعاد بالتعادل الإيجابي، على رغم أنه بقي متقدماً في النتيجة حتى الدقيقة 86. ويدرك مورينيو أن الدوري الأوروبي هو مفتاح فريقه للمشاركة في دوري أبطال أوروبا نظراً لشدة المنافسة محلياً وللمباريات الصعبة التي تنتظره وتحديداً خارج ملعبه أمام مانشستر سيتي وأرسنال وتوتنهام قبل نهاية الموسم الجاري الذي بقيت منه ثماني مباريات فقط. في المقابل، يسعى تشيلسي الذي يشرف عليه المدرب الإيطالي أنطونيو كونتي إلى مواصلة الزحف نحو لقبه الثاني في الدوري خلال المواسم الثلاثة الماضية. كما يأمل كونتي في تحقيق ثنائية الدوري والكأس المحليين في موسمه الأول مع النادي اللندني، علماً بأنه بلغ نصف نهائي كأس إنجلترا ويلاقي توتنهام في 23 أبريل الجاري. توتنهام ينتظر تعثر تشيلسي: يأمل توتنهام الثاني في الإفادة من أي تعثر لتشيلسي، عندما يستضيف بورنموث على ملعبه وايت هارت لين غداً. ويسعى توتنهام إلى مواصلة النتائج الجيدة التي يحققها منذ مطلع السنة الحالية في الدوري، إذ لم يخسر سوى مرة واحدة (على ملعب ليفربول صفر-2 ) من 12 مباراة في 2017، وفاز في مبارياته الست الأخيرة في الدوري، أملاً في تعزيز آماله بلقب أول في الدوري منذ عام 1961. كما يرغب الفريق الذي يدربه الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو في إنهاء الدوري متقدماً على غريمه أرسنال للمرة الأولى منذ عام 1995. ويبلغ الفارق بين الناديين 14 نقطة لصالح توتنهام، إلا أن بوكيتينيو أكد أنه يضع نصب عينيه اللحاق بتشيلسي دون أي أمر آخر. وأضاف «أعتقد بأننا نلعب ونقاتل من أجل أمور أكبر. إذا نظرنا إلى المشهد بالكامل فإننا نريد تقليص الفارق عن تشيلسي. اليوم لا أعتقد أن الفارق الذي يفصلنا عن أرسنال مهم جداً». أرسنال الجريح: يحل أرسنال السادس برصيد 54 نقطة، الاثنين ضيفاً على ميدلزبره الـ 19، ويسعى لتعويض خسارته القاسية أمام كريستال بالاس في المرحلة الماضية (صفر-3)، في ظل تواصل الغموض حول مصير مدربه الفرنسي أرسين فينغر. كما يحل ليفربول ضيفاً على وست بروميتش الثامن الذي يعاني في الآونة الأخيرة، إذ خسر مرتين توالياً في الدوري. ويفتقد ليفربول أيضاً لخدمات أفضل هدافيه السنغالي ساديو مانيه المصاب في ركبته، وسيغيب حتى نهاية الموسم. مان سيتي - ساوثمبتون: في المقابل، يخوض مانشستر سيتي مباراة لا تخلو من صعوبة على ملعب مضيفه ساوثمبتون التاسع الذي يحقق نتائج جيدة هذا الموسم. وذكرت تقارير صحافية إمكانية عودة المهاجم البرازيلي غابريال جيزوس إلى صفوف سيتي، إلا أن المدرب الإسباني جوسيب غوارديولا نفى ذلك، مشيراً إلى أن الأمر غير مطروح حالياً. وأصيب جيزوس بكسر في مشط القدم قبل شهرين علماً بأنه تألق في صفوف مانشستر سيتي الذي انضم إليه فعلياً في منتصف الموسم الجاري بعدما تعاقد معه الصيف الماضي. وفي المباريات الأخرى، يلتقي كريستال بالاس مع ليستر سيتي، وإيفرتون مع بيرنلي، وستوك سيتي مع هال سيتي، وسندرلاند مع وست هام، وواتفورد مع سوانسي.
#بلا_حدود