السبت - 31 يوليو 2021
السبت - 31 يوليو 2021

لاعبون: نشارك في الدورات الرمضانية حفاظاً على اللياقة

يرتبط لاعبو منتخب الإمارات لكرة القدم الشاطئية بعقود ودية لا تتجاوز ولائهم لمنتخب الإمارات وعشقهم للعبة، في حين لم تصل لعبة الشاطئية مستوى الاحتراف وتعاني من عزوف أندية الدولة عنها، ما يضيع حقوق اللاعبين الذين يلعبون في صفوف بعض الأندية التي تملك فرق خاصة باللعبة. وأوضح قائد منتخب الإمارات وليد محمدي، أن الانتماء والولاء لشعار المنتخب هو الذي يربط اللاعبين بالأبيض، وكذلك حبهم للعبة هو الذي يجعلهم يلعبون في صفوف الأندية. وبين أن حرية المشاركة في الدورات الرمضانية مكفولة للاعبين، نسبة لعدم ارتباطهم بعقود احترافية مع الأندية، علماً بأن الدورات الرمضانية والمبادرات الخيرية تمنح اللاعبين مساحات للممارسة لعبتهم في ظل عدم وجود دوري منتظم. ولفت إلى أن اتحاد الكرة يمنحهم مكافآت على الفوز في البطولات الرسمية فقط، وغيرها لا يحصلون على شيء من المشاركة أو الفوز، وزاد «لم نحصل على مكافأة على التتويج بالبطولة العربية في مصر العام المنصرم». وأفاد لاعب المنتخب كمال علي، بأن اللاعبين المحترفين الأجانب فقط هم من اعتادوا الحصول على عقود، وتلاشى الأمر، بعد أن أغلقت الأندية أبوابها في وجه اللعبة، مشيراً إلى أنه وعند بداية كل موسم يبادر لاعبو المنتخب القدامى بمخاطبة الأندية ليتوزع عليها مشكلين فرق تنظم دوري وذلك بهدف تعزيز إمكاناتهم والمحافظة على تماسك المنتخب. وأردف، «نحن أنفسنا لاعبو المنتخب نشكل فرق بأسماء الأندية وننظم دوري ونحصل على رعاة كمبادرات خيرية من عشاق اللاعبة والمخلصين لها، دون جهد رسمي من أية جهة» وبدوره أوضح حارس منتخب الشاطئية حميد جمال، أنه يحرص على المشاركة في الدورات الرمضانية مثل بطولة مكتوم الرمضانية حفاظاً على لياقته البدنية، ومستواه الفني، في ظل غياب وجود دوري منتظم. يذكر أن قيمة المكافآت التي يرصدها اتحاد الإمارات لكرة القدم للاعب الواحد في مشاركاته بالبطولات المعتمدة من الفيفا ووفقاً لأهمية المباراة تبدأ بـ 5000 درهم وتنتهي بـ8000 كحد أقصى.
#بلا_حدود