الأربعاء - 28 يوليو 2021
الأربعاء - 28 يوليو 2021

الحساني: اتحاد الكرة لا يثق بالمدرب الإماراتي ولا أقبل تحويلي مساعداً

أكد المدرب السابق للأبيض الشاب جمال الحساني، أن المدرب الإماراتي بحاجة إلى ثقة اتحاد الكرة والأندية بإمكاناته وقدراته التي تعد الأفضل على صعيد المنطقة، بعد حصول قرابة الـ 52 مدرباً إماراتياً على رخصة التدريب الاحترافية من الاتحاد الآسيوي للعبة. وأشار الحساني إلى أنه ظلم كثيراً من قرار تحويل المدربين المواطنين إلى مساعدين للكوادر الأجنبية في المنتخبات الوطنية السنية لفئتي الشباب والناشئين، مضيفاً «عملت طوال عام ونصف العام على إعداد هذا المنتخب من أجل تحضيره للتصفيات المؤهلة إلى كأس آسيا للشباب تحت 19 عاماً، وقبل ثلاثة أشهر من موعد التصفيات قرر اتحاد الكرة إسناد المهمة لمدرب أجنبي وعرض عليّ العمل كمساعد له». وأردف «بكل تأكيد رفضت عرض اتحاد الكرة، لأن فيه ظلماً لي كمدرب عمل كثيراً من أجل التصفيات، وكان الأجدر تقييمي بعد التصفيات، وليس تحويلي كمدرب مساعد، ووفقاً لأدبيات المهنة لا أستطيع أن أعمل مع اللاعبين كمساعد بعدما كنت مدرباً لهم». ولفت الحساني إلى أن المدرب المواطن يعد الأكثر نجاحاً على مستوى جميع المنتخبات الإماراتية، حيث حقق 23 إنجازاً، بينما لم ينجح من الأجانب سواء البرازيلي زاغالو، والمرحوم الفرنسي عبد الكريم ميتسو. وحول عقلية اللاعبين ومدى إمكانية تأقلمهم مع المدرب الجديد في ظل ضيق الفترة الزمنية التي تفصل الأبيض الشاب عن التصفيات الآسيوية، أوضح «عقليات اللاعبين وسلوكياتهم لا يفهمها إلا المدرب المواطن، عملنا طويلاً بغية تطوير العقلية والارتقاء بالاحترافية، وحينما استقرت الأمور في المنتخب وبدأنا مرحلة الحصاد، اختار الاتحاد العودة للمدرسة الأجنبية، ولا أعرف ما الذي كان ينقصنا حتى يجلب الأجنبي؟!». وتابع: ما حدث مع التشيكي جاكوب مدرب المنتخب السابق في الموسم الماضي، أكبر مثال على صعوبة نجاح المدرب الأجنبي في المراحل السنية للمنتخبات، بالرغم من سيرته الذاتية القوية إلا أنه فشل. تجدر الإشارة إلى أن اتحاد الكرة كان قد طلب من المدرب جمال الحساني العمل مساعداً للمدرب الأجنبي، الذي يتوقع أن يكون من مدرسة هولندية أو برتغالية، لكنه لم يقبل بذلك وفضل قبول عرض نادي بني ياس للعمل مديراً فنياً للفريق الرديف.
#بلا_حدود