الخميس - 05 أغسطس 2021
الخميس - 05 أغسطس 2021

مطلب بإلزام الأندية بمحترف عربي أسوة بالآسيوي

طالب رياضيون إدارات بعض الأندية واللجان الفنية بتغيير نظرتها تجاه اللاعب المحترف العربي ووجوده في دوري المحترفين، مؤكدين ضرورة الانفتاح على الدوريات الخليجية والعربية القوية، والتعاقد مع محترفين من مختلف الجنسيات العربية ممن يتمتعون بمقدرات فنية عالية إثراء لواقعنا الاحترافي. واقترح الرياضيون فرض لاعب عربي على كل ناد، أسوة باللاعب الآسيوي الذي يوجد في الـ 14 نادياً، مستشهدين بالتجربة الناجحة لنجم فريق الظفرة السوري عمر خريبين مع فريق الهلال السعودي. وأرجع مدرب منتخب الناشئين مواليد 2002 عبدالرحمن الحداد ندرة المحترفين العرب أصحاب المهارات الفنية العالية في دورينا، إلى تفضيل بعض إدارات الأندية واللجان الفنية لمحترفين من جنسيات بعينها. وأشار عبدالرحمن إلى أن الدوريات العربية في مصر والمغرب والسعودية تذخر بالعديد من النجوم العرب الذين لا يقلون مهارة عن محترفي الدول الأخرى ممن يستطيعون إثراء واقعنا الاحترافي. وعدد مدرب منتخب الناشئين مكاسب التعاقد مع اللاعبين العرب أصحاب المقدرة الفنية العالية على الأندية بصفة عامة والكرة الإماراتية خصوصاً، عطفاً على التكلفة المادية وإمكانية استثمار خدمات وعامل اللغة، ما يسهم في الانسجام والتناغم وتعزيز مفهوم الاحتراف لدى اللاعب المواطن. واستشهد الحداد بتجربة نجم فريق الظفرة السوري عمر خريبين والمكاسب المعنوية والمادية التي جناها النادي من إعارته لفريق الهلال السعودي. وأضاف «كثرة اللاعبين العرب المميزين في دورينا في ظل وجود الأعداد الكبيرة من أبناء الجاليات العربية في الدولة، من شأنه الإسهام بصورة كبيرة في الحد من ظاهرة عزوف الجماهير عن المدرجات. بدوره، اتفق مدرب المنتخبات الوطنية في اتحاد الكرة الإماراتي والمحلل الفني خالد داحس مع حديث عبدالرحمن الحداد عن مكاسب الأندية من وجود اللاعب العربي المميز بكثرة في دورينا وانعكاساته الإيجابية على مستوى الكرة الإماراتية، مستشهداً بتجربة المصري محمد صلاح في الدوري الإيطالي. وتساءل داحس عن عدم إلزام الأندية بالتعاقد مع محترف عربي أسوة بنظيره الآسيوي، لا سيما أن هناك لاعبين عرباً قدموا مستويات جيدة مع فرقهم وأثبتوا علو كعبهم مع الكبار، داعياً إلى وجود أكثر للاعبين العرب. من جهته، دعا المحاضر الآسيوي في حراسة المرمى زكريا أحمد إدارات بعض الأندية إلى التحرر من نظرتها السالبة إزاء اللاعب العربي، عطفاً على تمتع بعضهم بإمكانات فنية عالية، من شأنها الارتقاء بمستوى الكرة الإماراتية. وزاد «على الأندية التماشي مع سياسة الحوكمة، وتجنب إهدار الأموال في استجلاب محترفين دون المستوى»، متمنياً في الوقت ذاته توسيع الاستعانة بالمدرسة العربية في مجال التدريب، لكونها الأنسب قياساً بعامل اللغة والمعرفة بطبيعة اللاعبين.
#بلا_حدود