الخميس - 24 يونيو 2021
الخميس - 24 يونيو 2021

شغف عراقي برياضة الرجبي وحلم بمنتخب وطني

لم يندم الشاب محمد عباس عندما قرر التضحية بعمله الذي كان مصدراً وحيداً لرزقه وتغطية نفقات الدراسة، كي يواظب على حضور تدريبات أول منتخب عراقي للرغبي إلى جانب زملائه الطامحين للوصول بهذه الرياضة إلى العالمية. على رقعة خضراء تغطي مساحة 340 متراً مربعاً، يقوم عباس إلى جانب 19 لاعباً ببزاتهم الزرقاء بتدريباتهم اليومية. يروي عباس الذي كان يعمل في نقل البضائع في مركز تجاري وسط العاصمة العراقية، «أحببت لعبة الرغبي كثيراً وتعلقت بها، ولا يمكن أن أتركها. أحاول أن أبرز فيها مع أول منتخب يؤسس في العراق. علي أن أواصل هذه التدريبات حتى أكتسب مهارة مهمة». ويشير الشاب العشريني إلى أن رب عمله سرّحه من وظيفته لكثرة غيابه، ولكنه فضّل الالتحاق بالفريق على مواصلة عمله، مؤكداً «علينا ألا نستسلم رغم الظروف القاسية» على الصعيد البدني كما الاقتصادي في بلد تنتشر فيه البطالة وخصوصاً بين الشبان دون الـ25 عاماً، الذين يمثلون أكثر من 60 في المئة من نسبة السكان. ولا تختلف الظروف الحياتية لرسول شايع (26 عاماً) عن زميله، وهو الذي أكمل دراسة الإعلام ولكن الحظ لم ينصفه بالحصول على فرصة عمل. ولا يتقاضى أي من اللاعبين راتباً أو مخصصات مالية.
#بلا_حدود