الثلاثاء - 27 يوليو 2021
الثلاثاء - 27 يوليو 2021

تشيلي في موقف حرج والأوروغواي لحجز بطاقة في تصفيات المونديال

يحاول نجم الكرة الأرجنتينية ليونيل ميسي تجنب سيناريو الخروج من تصفيات مونديال روسيا 2018 في استقبال البيرو، فيما تبدو تشيلي، بطلة كوبا أمريكا، في موقف حرج. وتلعب، الخميس، في الجولة الـ 17 قبل الأخيرة من تصفيات أمريكا الجنوبية بوليفيا مع البرازيل في لاباز، وفنزويلا مع الأوروغواي في سان كريستوبال، وتشيلي مع الإكوادور في سانتياغو، وكولومبيا مع البارغواي في برانكيا، والأرجنتين مع البيرو في بوينس آيرس. وتتصدر البرازيل الترتيب برصيد 37 نقطة، وضمنت بطاقة التأهل المباشر الأولى، فيما تتصارع سبعة منتخبات الأوروغواي (27 نقطة) وكولومبيا (26) والبيرو (24) والأرجنتين (24 أيضاً) وتشيلي (23) والبارغواي (21) والإكوادور (20) على ثلاث بطاقات أخرى والملحق الذي يلعب بموجبه صاحب المركز الخامس ذهاباً وإياباً مع نيوزيلندا بطلة أوقيانيا. ولم تغب الأرجنتين عن سماء المونديال منذ 47 عاماً، نسخة 1970 تحديداً التي فازت فيها البرازيل بقيادة بيليه، وهي لا تزال تملك الفرصة، لكن على نجم برشلونة الإسباني ورفاقه تجنب هذا السيناريو الكارثي وحتى تفادي الملحق لأنه ليس الموقع الحقيقي للمنتخب وصيف بطل العالم في مونديال 2014 في البرازيل. وسيكون ملعب الـ«بونبونيرا» مسرحاً للقاء المنتظر مع البيرو التي تتقدم عليها فقط بأفضلية الأهداف المسجلة، علماً بأن الأخيرة هي التي حرمتها من التأهل إلى مونديال 1970 في المكسيك بتعادلها معها على الملعب ذاته 2 - 2. ويتعين على ميسي والآخرين أن يعيدوا الروح وتصحيح مسار المنتخب أمام أنصاره المتعطشين لمشاهدة النجوم يقتربون من انتزاع بطاقة التأهل المباشر، وعلى ذمة الصحافة المحلية، نفدت بطاقات الدخول إلى الملعب بعد 20 دقيقة فقط من طرحها للبيع وبقي نحو 120 ألف شخص يندبون حظهم. ربما تشكل التصفيات الحالية نهاية لجيل ذهبي تألق في السنوات العشر الأخيرة وقاد تشيلي إلى إحراز كوبا أمريكا في نسختي 2015 و2016 بزعامة أليكسيس سانشيز هداف أرسنال الإنجليزي وأرتورو فيدال. وكانت تشيلي قريبة من حجز إحدى البطاقات، لكنها تراجعت إلى المركز السادس بخسارتها في الجولتين السابقتين أمام بوليفيا في لاباز (صفر - 1) ثم على أرضها أمام البارغواي (صفر - 3)، ما رفع منسوب الانتقادات إلى حد اعتبار أن نهاية الجيل الذهبي قد اقتربت. وعلى الضفة الإكوادورية، أدت النتائج المتواضعة إلى خسارة المدرب الأرجنتيني - البوليفي غوستافو كينتيروس منصبه، وتولي الأرجنتيني خورخي سيليكو دفة القيادة، ويبدو أن الأخير غض الطرف عن «روسيا 2018» وبدأ الإعداد لـ «قطر 2022» وقرر إجراء تعديلات كثيرة وكبيرة على المنتخب. وتبدو الأوروغواي أقرب المنتخبات السبعة لحجز إحدى البطاقات الثلاث الأخرى على حساب مضيفتها فنزويلا، وكذلك الأمر بالنسبة إلى كولومبيا على حساب مضيفتها البارغواي.
#بلا_حدود