الجمعة - 30 يوليو 2021
الجمعة - 30 يوليو 2021

تحقيق في فساد الخليفي ومداهمة مكتب الشبكة القطرية في باريس

الوكالات ـ جنيف، باريس تلقى تنظيم الحمدين صفعة جديدة، الجمعة، إثر تصاعدت الحملة الدولية ضد الفساد القطري وطالت هذه المرة شبكة بي إن سبورتس، بشأن عملية بيع حقوق بث كأس العالم لكرة القدم. وفتح القضاء السويسري تحقيقاً يطال القطري ناصر الخليفي، الرئيس التنفيذي لمجموعة "بي إن" الإعلامية، والأمين العام السابق للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) الفرنسي جيروم فالكه، على خلفية عمليات منح حقوق بث مباريات كأس العالم. وشمل التحقيق، وهو الأخير ضمن سلسلة فضائح فساد طالت الاتحاد الدولي وكرة القدم العالمية في العامين الماضيين، تنفيذ عمليات تفتيش في أماكن عدة، منها المكاتب الباريسية للشبكة القطرية، والتي يتولى رئيسها أيضاً رئاسة نادي باريس سان جيرمان الفرنسي. وأتى كشف التحقيق السويسري الذي فتح في مارس الماضي، غداة مثول فالكه - الموقوف عشرة أعوام عن ممارسة أي نشاط كروي على خلفية قضية فساد أخرى- أمام محكمة التحكيم الرياضي للمطالبة برفع العقوبة عنه، مؤكداً أنه لن يعود إلى كرة القدم. وأعلن مكتب المدعي العام السويسري "فتح تحقيق جنائي بحق الأمين العام السابق للاتحاد الدولي لكرة القدم (فالكه) والرئيس التنفيذي لمجموعة بي إن ميديا، على صلة بمنح الحقوق الإعلامية لكأس العالم"، والتي تنقلها الشبكة منذ أعوام عدة. وأشار بيان المكتب السويسري إلى أن التحقيق غير مرتبط بتحقيق آخر بحق فالكه فتح في مارس 2016، على خلفية سوء إدارة خلال ولايته كأمين عام للاتحاد الذي هزته فضائح الفساد، في عهد رئيسه السابق السويسري جوزيف بلاتر. وبحسب التحقيق الجديد، فإن فالكه "قبل مساعدات غير مستحقة من رجل أعمال في مجال الحقوق الرياضية على صلة بمنح الحقوق الإعلامية لعدد من الدول لكؤوس 2018، 2022، 2026، و2030". كما يشير التحقيق السويسري إلى صلات عمليات غير قانونية بين فالكه، الموقوف 10 سنوات عن ممارسة أي نشاط كروي على خلفية قضية أخرى، "وناصر الخليفي على صلة بمنح الحقوق الإعلامية لبعض الدولي لكأس العالم لكرة القدم 2026 و2030". وأفاد البيان السويسري انه تم الاستماع ،الجمعة، إلى فالكه بصفة "مشتبه به" من قبل ممثلين لمكتب المدعي العام. وأوضح البيان القضائي أنه "بالتعاون مع السلطات المختصة في فرنسا، اليونان، إيطاليا وأسبانيا، ونفذت عمليات تفتيش في آن واحد وفي أماكن مختلفة". وفي سياق متصل، أعلنت النيابة العامة المالية الفرنسية أمس أنها فتشت مكاتب شبكة "بي إن سبورتس" في باريس. وأوضحت النيابة أنه تم تنفيذ "عمليات تفتيش في المكاتب الباريسية التابعة لـ "بي إن سبورتس" في فرنسا"، وذلك في إطار التحقيق. ومثل فالكه ،الخميس، أمام محكمة التحكيم الرياضي، مؤكداً أنه لم يعمل يوماً "ضد مصالح فيفا"، مضيفا "قمت بعملي دائما بأفضل طريقة ممكنة، عملت دائماً من أجل مصالح فيفا، ولكن إذا كنا في فترة الطلاق ننتقل من الحب إلى الحقد، فاني لا أفهم هذا الحقد".
.
#بلا_حدود