الاثنين - 02 أغسطس 2021
الاثنين - 02 أغسطس 2021

فضائح قطر والخليفي يتصدران اهتمامات الصحافة الفرنسية

اعتبرت أغلبية وسائل الإعلام الفرنسية توجيه الاتهام إلى رئيس نادي باريس سان جيرمان والرئيس التنفيذي لمجموعة «بي إن» الإعلامي القطري ناصر الخليفي، ما هو سوى بداية فتح الملفات الحقيقية لسلسلة من الاتهامات والشبهات تحوم حول هذه الشخصية المثيرة للجدل والمقربة من نظام الدوحة. وأعلن مكتب المدعي العام السويسري أمس الأول الخميس فتح تحقيق بحق القطري ناصر الخليفي والأمين العام السابق للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) الفرنسي جيروم فالك، على خلفية شبهات فساد في منح حقوق بث مباريات المونديال. ووفقاً لصحيفة ليبراسيون الفرنسية، فإن مكتب المدعي العام السويسري لديه منذ فترة الكثير من التحقيقات حول عدد هائل من المخالفات المتعلقة بارتباط الأعمال المشبوهة في عالم كرة القدم. حيث يجري التحقيق فيما يقرب من 25 منها، ويجري حالياً تحليل للبيانات المقدمة من الجهات المختصة في 19 ملفاً آخر. وأشار بيان صادر عن لجنة السياسة النقدية أمس الخميس إلى أنه في مقدمة البيانات التي تخضع للتحليل اليوم، تلك المتعلقة بمنح كأس العالم 2022 إلى قطر، وسط معلومات مؤكدة باستغلال النفوذ من قبل ميشيل بلاتيني والرئيس الفرنسي الأسبق نيكولا ساركوزي، وأن هناك تأثيراً حدث بالفعل على التصويت النهائي في مكتب فيفا نهاية عام 2010، لإرضاء الدوحة التي كان يعتبرها ساركوزي حينها أقرب أصدقاء فرنسا. وأكدت ليبراسيون أن ملف فساد حقوق بث مباريات كأس العالم، لن تكتمل فصوله من دون إنعاش لملف المونديال 2022 في الإمارة الصغيرة بكل ما يحمله من ملابسات داخل كواليس التصويت، إلى جانب توقع الإعلان قريباً عن نتائج دراسة بيانات ملفات أخرى مرتبطة بممارسات الخليفي المفوض بشكل مثير للتساؤل من حاكم الدوحة. من جهتها، جزمت صحيفة لوموند الفرنسية إلى أن ناصر الخليفي بوصفه رئيس نادي باريس جان جيرمان، هو قيد التحقيق أيضاً من قبل هيئة الرقابة المالية للأندية المسؤولة عما يطلق عليه (اللعب المالي النظيف) بسبب الصفقة الخيالية المرتبطة باللاعب البرازيلي نيمار، وتتم التحقيقات في إطار الآلية القانونية التي استحدثت من قبل الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، الذي يقضي بألا تنفق الأندية أكثر مما تربح، وإلا وقعت تحت طائلة العقوبات. في الإطار نفسه، خلصت مجلة «لوبوان» في نهاية تحقيق مطول حول تجاوزات الخليفي، إلى أنه حال إنقاذ نفسه من الملاحقات القانونية الحالية، فإنه لن يتمكن من فعل الأمر نفسه فيما يخص مخالفات باريس سان جيرمان، واستغلاله لمناصبه المتعددة لتحقيق أهداف لمصلحة موطنه الأصلي على حساب قوانين البلاد التي تستضيف أنشطة إمارته.
#بلا_حدود