الاثنين - 14 يونيو 2021
الاثنين - 14 يونيو 2021
شيخة الشامسي

شيخة الشامسي

شيخة الشامسي .. حارس أمين على سلامة المفاعلات النووية

تؤمن بأن الذكاء من دون طموح أشبه بطائر من دون أجنحة، وأن قيمة الإنسان تتحدد بطموحه، لذلك اتخذت الطموح طريقاً للنجاح. دفعها بحثها عن الجوهر إلى دراسة النواة وحفزها عدم اعترافها بالمستحيل إلى التخصص في الهندسة النووية، لتصوغ شيخة الشامسي بالفعل حلمها، وتصبح مهندسة طاقة نووية ومفتشة وقود نووي يشهد لها الجميع بالكفاءة والتميز المهني.

تعمل الشامسي مهندسة في شركة نواة للطاقة وتتولى مسؤولية تشغيل أربع محطات وصيانتها في محطة براكة للطاقة النووية، وهي تؤكد أن الحلم غذاء الروح، لذلك لا تتوقف أبداً عن مطاردته، حتى تحقق ما تريد.

وتقول: حلم العمل في مكان مرموق راودني في مرحلة تعليمي الأساسية، واجتهدت من أجل تحقيقه، لذلك عندما واتتني فرصة التخصص في الهندسة النووية أمسكت بها حتى أصبحت أحد العاملين في محطة براكة للطاقة النووية، في المنطقة الغربية.


لفتت الشامسي إلى أنها التحقت بمجال الهندسة النووية منذ ست سنوات، في جامعة الشارقة، في الوقت الذي كان يتخوف الكثير من الالتحاق بهذا القطاع الحيوي، لتصبح من أوائل المهندسين في هذا المجال.

ولأنها ترغب في أن تكون رقماً صعباً في أي مكان التحقت به، عملت وبإصرار مع زملائها في الجامعة على إنشاء أول نادٍ للهندسة النووية في الجامعة، مشيرة إلى أنهم ولإنجاح عمل النادي، تواصلت وزملاؤها مع جهات عالمية أهمها الجمعية النووية الأمريكية، ليصبح ناديهم أول فرع طلابي تتعامل معه الجمعية خارج أمريكا.

تؤكد ابنة الإمارات أن لدعم أسرتها الدور الأكبر في رفد مسيرة تفوقها وخصوصاً والدها ووالدتها اللذين حاولا تقديم كل الحوافز التي تساعدها على التفوق في المجال الذي اختارته.

الشامسي لم تكتف بكونها أول إماراتية في مجال الطاقة النووية، بل توجهت للمشاركة في ميادين مختلفة، وقررت أن تكون من ضمن أعضاء مجالس الشباب، لتصبح عضو مجلس أم القيوين للشباب في دورته الثانية، وأيضاً حصلت على شهادة مدرب دولي معتمد في الاستدامة البيئية.
#بلا_حدود