السبت - 15 يونيو 2024
السبت - 15 يونيو 2024

الكندية ماورا هينتر .. من «أم» مرافقة إلى مدربة للسباحة

على غير العادة سيشكل الأولمبياد الخاص بالألعاب العالمية أبوظبي 2019 حدثاً فريداً من نوعه بالنسبة للكندية ماورا هينتر، وهي التي طالما خبرته عبر 20 عاماً كانت ترافق فيها ابنها ماثيو هينتر.

وبعد أن صارت وجهاً مألوفاً بين الحضور في أكبر حدث رياضي إنساني على وجه البسيطة، لعقدين كاملين، تتأهب هينتر لمهمة جديدة، إذ ستشرف ابتداء من اليوم على فريق لاور هارموني للسيدات وممثل دولة كندا في الأولبمياد الخاص في منافسات سباحة السيدات.

وظلت هينتر فيما مضى، الداعم الأول لأبنها ماثيو المتوج بالعديد من الميداليات الذهبية والفضية في السباحة ضمن الأولمبياد الخاص الشتوي والصيفي، وجابت معه الكثير من الأقطار منذ عام 1999، بحسب ما أكدته صحيفة ترورو دايلي التي تصدر من مقاطعة نوفا سكوشا الكندية.


واستفادت هينتر من الخبرات الطويلة التي اكتسبتها جراء ملازمتها لابنها ماثيو هينتر المصاب بمتلازمة داون، قبل أن تقرر توظيفها لصالح فريق لاور هارموني للسيدات في مضمار السباحة ابتداء من الأولمبياد الخاص الذي ينطلق اليوم.


وعن مهمتها الجديدة قالت هينتر «كل تركيزي منصبٌّ الآن على تكريس جميع خبراتي التي اكتسبتها من متابعة مثل هذه الأحداث لصالح الرياضيات».

وأضافت «إلى جانب ما اكتسبته من خبرات بأساليب التدريبات، تعلمت مقاربات تكنيكية جديدة في مجال تدريب السباحات، وأطمح إلى أن أتعلم المزيد من هذا الأولمبياد، الذي سيكون فرصة مواتية لذلك».

وكثفت هينتر، منذ نحو شهر، نشاطها التدريبي المكثف مع عدد من الرياضيات الكنديات المشاركات في منشط السباحة، واللاتي تتصدرهن البطلة جيسي ستيوارت، وتؤكد «سعادتي لا توصف بسبب اختياري لتدريب هذا الفريق، وأتطلع لمساعدتهن للتتويج بالميداليات في أولمبياد أوبوظبي».

وأردفت «جميعهن يتحلين بثقة كبيرة في النفس، أتمنى أن تتم ترجمة ذلك إلى نتائج تخلد أسماءهن في هذا المجال».