الاثنين - 27 سبتمبر 2021
الاثنين - 27 سبتمبر 2021
No Image Info

عموري يطلب 24 مليوناً والمستحقات السابقة للعودة إلى العـين

علمت «الرؤية» أن محترف نادي الهلال السعودي والمنتخب الإماراتي عمر عبدالرحمن ربط عودته إلى نادي العين بالحصول على مستحقاته السابقة والبالغة 14 مليون درهم، بالإضافة إلى 24 مليوناً في الموسم، نظير توقيع عقد جديد مع البنفسجي.

ويتخوف العين من إصابة اللاعب التي غيبته طويلاً عن المشاركة مع الهلال في الموسم المنصرم، ومدى قدرته على تقديم الإضافة المطلوبة.

وقد وضعه الهلال السعودي على قائمته المتجهة للمعسكر التحضيري الأوروبي دون إبداء موقفه الحقيقي من تجديد التعاقد مع اللاعب، الذي تبقى على عقده شهر ونيف.

من جانبهم، شدد عيناويون على أهمية أن يبادر عموري ببذل أقصى الجهود من أجل العودة إلى بيته العيناوي، باعتبار أنه المكان الأنسب له قياساً على تقدير ومحبة جماهيره له، موضحين أن عدم عودته إلى العين لن تكون في صالحه وأن بعض التنازلات من جانبه لا بد منها لتسهيل انتقاله.

وشددوا على أن سوء تحضيرات اللاعب للموسم الماضي تسبب في إصابته بقطع ثالث في الرباط الصليبي لأنه كان يخوض سيناريو تفاوضياً مشابهاً للحالي، ولم يتمكن من اللحاق بالمعسكر التحضيري لأي من الهلال والعين وتدرب لوحده فعادت الإصابة وأعاقته ثلثي الموسم الماضي.

الاستعداد للموسم المقبل

وطالب لاعب العين سابقاً، المحلل الفني حالياً ماجد العويس، عموري بإظهار مرونة في تفاوضه مع العين.

وأضاف: «عموري يهدر الوقت ويضيع موهبته بكثرة التفكير في المال والصفقات، وهذا الأمر ليس جيداً للاعب الكرة المحترف الذي عليه دوماً التفرغ لكرة القدم وترك المسائل المالية لوكيله أو من ينوب عنه».

وأردف العويس: «نحن في عصر الاحتراف، لكن قليلاً من التقدير مطلوب من عموري، لأن ما يقوم به حالياً يؤثر كثيراً في قيمته ومحبة واحترام جماهير العين له، وليعلم أن العين لم يظلم أحداً ولن يظلمه، وهو النادي الذي قدمه للجميع ووفر له كل الظروف فنال الألقاب الجماعية والفردية كأفضل لاعب في آسيا».

وتابع: «على عموري عدم إضاعة الوقت وحسم وجهته سريعاً من أجل التحضير الجيد للموسم المقبل، فقد تأثر الموسم الماضي بسوء التحضير وعاودته الإصابة، التي حتماً ستؤثر سلباً في قيمته السوقية إذا أراد اللعب خارج العين، النادي الوحيد الذي يعرف قيمته ويقدره».

عودة إلى قلعة الزعيم

وشدد مدافع العين سابقاً عبدالله علي الشامسي، على أهمية عودة عموري لقلعة الزعيم كقيمة فنية مهمة للفريق، مشيراً إلى أنه لا أحد يختلف على قيمة اللاعب وأهميته في العين.

وأضاف: «الاحتراف أصبح واقعاً لا نستطيع الهروب منه، خصوصاً في نواحي المال والعقود والرواتب، لكن هنالك حالات يجب أن يراعى فيها بعض التفاصيل الصغيرة والمهمة للغاية في آن معاً، وتتمثل في خصوصية العلاقة بين اللاعب والنادي».

وأردف: «على عموري أن يتعامل مع العين وفقاً لخصوصية العلاقة معه، ولا ينسى حقيقة أنه النادي الذي لا ينسى أحداً ولا يظلم أحداً، ويسعى بسرعة للوجود ضمن قائمة الفريق للموسم المقبل كلاعب مهم اكتسب محبة واحترام الجماهير طوال فترة لعبه معه».

حفظ الموهبة

وأكد لاعب العين سابقاً والمدرب الحالي في أكاديمية النادي فيصل علي، أنه لم يحدث أن فاصل العين على قيمة عقده أو ما شابه ذلك، لإدراكه بأن العين لن يظلمه ولم يظلم أحداً في السابق.

وأفاد بأن «عصر الاحتراف فرض أشياء عدة وضعها لاعبو الأجيال الحالية موضعاً عالي الأهمية، غاضين الطرف عن أشياء صغيرة ومهمة للغاية تتعلق بخصوصية العلاقة مع نادٍ معين، وهذه الخصوصية نجدها بين عموري والعين، التي هي أكبر من كل شيء».

وقال: «مررت بتجربة عموري نفسها، وقد أحضروني من السعودية ولعبت للعين، وظللت محلاً للتقدير لاعباً ومدرباً في الأكاديمية حالياً، ورغم أنه عصر الاحتراف، إلا أن على عموري أن يعرف قيمته لدى جماهير العين ومحبتهم له»، مشيراً إلى أن عودة عموري مهمة للفريق لأنه قيمة فنية هائلة.

وأكمل: «وجود عموري في العين يحفظ موهبته ويساعده على العودة لتقديم الإضافة للفريق وللمنتخب، وقد كانت نتائج خروجه من العين معاناته البدنية والنفسية الكبيرة، فأرجو أن يسعى إلى العودة للعين».

هواجس الاعتزال

بدوره، أكد لاعب العين سابقاً والمدرب في الأكاديمية، شهاب أحمد، أن الاحتراف ألقى بظلاله على أشياء ظلت عنصراً أساسياً في جمالية الكرة تتمثل في الولاء المطلق من اللاعب للنادي، مشدداً أن علاقة عموري بالعين أقوى من كل شيء، وأنه حتماً سيعود للفريق.

وأوضح: «جميع اللاعبين الحاليين يعيشون هواجس ما سيحدث لهم بعد مرحلة لاعب الكرة من ناحية الظروف والمعاناة المادية، ويقارن نفسه ببعض النماذج من قدامى اللاعبين الذين يمرون بظروف اقتصادية صعبة، وهذا هاجس موجود لدى لاعب الكرة خصوصاً الأجيال الحالية».

وتابع: «عموري لاعب مهم وقائد وموهبة كبيرة لها قيمتها في خارطة الكرة الإماراتية والخليجية لا يختلف على ذلك اثنان، لكن هنالك أشياء مهمة لا بد أن يراعيها، أهمها محبة جماهير العين له، ورغم العروض التي من الممكن أن يتلقاها هنا وهناك، إلا أن العين نادٍ لا يُظلم فيه أحد، خصوصاً كلاعب بقيمة عموري، فعليه طرد الهواجس والقلق والسعي بكل قوة من أجل العودة للزعيم».
#بلا_حدود