الثلاثاء - 29 نوفمبر 2022
الثلاثاء - 29 نوفمبر 2022

40 نادياً ومركزاً بالدولة .. قاعدة الانطلاق لرياضة المواي تاي

780 يوماً عمر اتحاد الإمارات للمواي تاي والكيك بوكسينغ بعد صدور قرار إشهاره في 13 مايو 2017 من الهيئة العامة للرياضة، واعتباره كياناً مستقلاً مع تشكيل مجلس إدارته برئاسة عبد الله سعيد عامر النيادي.. وهي مدة زمنية ليست طويلة في عمر الرياضة، ولكنها كانت كافية للكيان الوليد كي يصنع لنفسه اسماً مميزاً، ومكانة عالية على الأصعدة المحلية والخليجية والعربية والقارية ثم العالمية.

يقول عضو مجلس إدارة الاتحاد والمدير التنفيذي طارق المهيري إن دعم الشيوخ للرياضة بالدولة، والخطة الاستراتيجية التي وضعها الاتحاد ويحرص على متابعة تنفيذها بدقة عبدالله النيادي، وراء القفزة الملحوظة التي شهدتها اللعبة في الدولة، مشيراً إلى أنه لا يمكن أبداً بأي حال من الأحوال تجاهل دور السابقين الذين قدموا الكثير للعبة عندما كانت تابعة لاتحاد الجودو والمصارعة، وبالتالي فإن البداية لم تكن من الصفر، بل كانت بالبناء على ما كان موجوداً بالفعل، والاستفادة من كل المعطيات التي كانت حاضرة.

ويتابع المهيري "40 نادياً ومركزاً للمواي تاي والكيك بوكسينغ مسجلة رسمياً في الاتحاد، تقود استراتيجية النهوض باللعبة في الدولة حالياً، فهي القاعدة التي نعتمد عليها لنشر اللعبة وتوسيع قاعدة ممارسيها، ولدينا المزيد من الأندية والمراكز التي نعمل على ضمها بعد استكمال كافة أوراقها وإجراءاتها وتراخيصها".


وأضاف"كما أننا نسعى في نفس الوقت إلى نشر اللعبة على مستوى السيدات من أجل تشكيل منتخبات للسيدات في مختلف المراحل السنية، وذلك على ضوء الإقبال الذي وجدناه في البطولات الأخيرة، وأبرزها بطولة الإمارات للمواي تاي ناشئين وشباباً وبطولة زايد الرياضية".


وعن محاور خطة الاتحاد في نشر وتطوير اللعبة يقول المهيري: لدينا محوران رئيسان هما إقامة وتنويع البطولات المحلية، وإدخال اللعبة في المدارس ضمن الأنشطة الرياضية من أجل اكتشاف المواهب في سن مبكرة ورعايتها وصقلها لتحويلها إلى أبطال، كما أننا نسعى لاستغلال النجاح الذي حققناه على المستوى العربي من خلال الفوز برئاسته واحتضان مقره للتعاون المثمر مع الاتحادات الناجحة فيه، وإقامة البطولات الإقليمية التي تسهم في تطوير مستوى منتخباتنا، وهي التي توفر لنا فرص الاحتكاك والتطور".

وزاد "نحن بالفعل سعداء بثقة الدول العربية في الإمارات وانتخاب عبدالله النيادي رئيساً للاتحاد العربي في الجمعية العمومية التي عقدت بتاريخ 9 مارس من العام الجاري، واختياري أيضاً أميناً عاماً للاتحاد بعد الاتفاق على أن تكون أبوظبي هي مدينة المقر".

وحول نشاط الاتحاد العربي وأهم مكتسباته في الحقبة الجديدة قال: أقمنا بطولة عربية ناجحة في تونس الشهر الماضي هي بطولة النخبة بمشاركة 26 لاعباً من 15 دولة، هم الأفضل والأقوى والأعلى تصنيفاً على المستوى العربي، ولدينا بطولة عربية أيضاً ستقام في شهر أغسطس المقبل بالأردن، بالإضافة إلى خطة واعدة لإقامة المزيد من البطولات لكافة المراحل السنية ناشئين وشباباً وكباراً، كما أننا لدينا برنامج طموح لإقامة عدد من الدورات التدريبية للحكام والمدربين من أجل تأهيل الكوادر العربية لنشر اللعبة على أسس علمية سليمة".

وعن البرامج والأنشطة المحلية يقول المهيري: وضعنا الأساس القوي لإقامة بطولات الإمارات للمواي تاي كباراً وشباباً وناشئين، وبطولة زايد الرياضية، وبطولة دبي للمحترفين التي تمت بمشاركة أسطورة اللعبة التايلاندي سين شاي، وأبرز اللاعبين العالميين، كما أننا نعتبر أن فوز ملف الإمارات بتنظيم بطولة آسيا في الربع الأخير من العام الجاري بأبوظبي من أهم الإنجازات والتحديات أيضاً لأننا نخطط كي تكون أنجح وأقوى وأفضل بطولة في القارة الصفراء.