الاثنين - 27 سبتمبر 2021
الاثنين - 27 سبتمبر 2021
No Image Info

العقم التهديفي يقلق جماهير العين ومطالب بصانع ألعاب

حسن عبدالرحمن ـ العين

على الرغم من أنها مباريات إعدادية يخوضها العين ضمن معسكره التحضيري للموسم الجديد في النمسا وسلوفينيا من 18 يوليو الماضي حتى 13 أغسطس الجاري، إلا أن ثمة مؤشرات على وجود مشكلة في صناعة اللعب وإمداد الهجوم بالذخيرة والكرات البينية والعرضية.

أبدت جماهير العين عبر وسائل التواصل الاجتماعي قلقها مما أسمته بالعقم الهجومي في معسكر الفريق الخارجي، حيث خاض أربع مباريات فاز في الأولى على سيلجي السلوفيني المغمور بثلاثية، ثم صام بعدها عن التهديف في مبارياته الثلاث التالية أمام فرق فاردار المقدوني، والفتح التي انتهت بالتعادل السلبي، وأخيراً خسر أمام الاتفاق السعودي بثنائية نظيفة أمس الأول.

مؤشر مقلق

بعثت الجماهير أكثر من رسالة ضمنية حول أهمية انتداب صانع لعب متخصص وليس الاستعانة بلاعبي الأطراف للدخول إلى منطقة المناورة وتوزيع الكرات للمقدمة الهجومية كما كان عليه الحال الموسم الماضي.

ورغم أن هجوم العين يمتلك مهاجمين أقوياء أمثال البرازيلي كايو كانيدو والتوجولي لابا كودجو والمغربي عبدالرحمن مزيان وغيرهم من اللاعبين الشباب الذين لا تنقصهم البراعة والجودة، إلا أن العقم الهجومي سيد الموقف، ما دفع بعض الجماهير للمناداة بأهمية السعي لاستعادة خدمات صانع ألعاب الفريق عمر عبدالرحمن إلى صفوف البنفسج.

أما المؤشر الثاني المقلق فهو أن الفريق خسر على يد الاتفاق السعودي أمس الأول بهدفين استقبلتهما شباك العين في الثلث الأخير من المباراة، وسبقه تعادل بطعم الخسارة أمام فريق الفتح، والفريقان كلاهما أقل بكثير من العين من ناحية الإمكانات الفنية.

إعادة ترتيب

خلافاً لذلك، قلل المحلل الفني مبارك الكتبي من أهمية نتائج العين في مبارياته الإعدادية الودية حتى خسارته أمس الأول من الاتفاق السعودي.

وأوضح الكتبي أن أهداف المدرب وطاقمه المعاون في معسكرات التحضير دائماً ما تكون بعيدة عن المسعى للنتائج الإيجابية في المباريات التي يخوضها لأنها تكون مصوبة نحو الهدف الرئيس وهو إعداد فريق بكامل نجومه في الصف الأول والاحتياطي للصمود ومقابلة استحقاقات موسم طويل وهم بأفضل حالاتهم الفنية والبدنية.

وأضاف «العين فريق بطل ينافس على عدة جبهات أثناء الموسم ولا بد من إعداده بشكل يتناسب والتحديات العديدة. أرى أن المدرب إيفان ليكو يقدم عملاً جيداً في التدريبات، أما على مستوى إدارته للمباريات فيتضح أنه يتبع مدرسة الكرة الحديثة في طريقة انتشار اللاعبين على أرضية الملعب واستحواذهم على الكرة».

وسيعمل مدرب العين إيفان ليكو على معالجة مشكلات صناعة اللعب وهذا الأمر لن يفوته، لكن على الجماهير الصبر والانتظار قليلاً لأن هناك فريقاً جديداً للعين يحتاج إلى وضع لبنات صحيحة للبناء.

تحدّ وندية

يرى الكرواتي إيفان ليكو، المدير الفني للعين، في تصريحات صحافية بعد نهاية مباراة فريقه أمام الاتفاق السعودي، أن هذه المواجهة الودية كانت جيدة وقوية واتسمت بالحدة والتحدي والندية، خصوصاً خلال الستين دقيقة الأولى من عمر المواجهة التي قدم فيها الفريق مردوداً رائعاً، ونفذ لاعبو العين الخطط الفنية التي خضعوا لها في الحصص التدريبية بالصورة المطلوبة.

وقال ليكو إن العين استقبل هدفين في الثلث الأخير من المباراة، بعدما أجرى تبديلاً كاملاً للقائمة التي بدأت المواجهة «شخصياً لا أعتبر الخسارة في المباريات الودية أمراً سيئاً، خصوصاً أن التشكيلة التي دفعنا بها في آخر نصف ساعة من المباراة دخلت أجواء اللقاء وسط ارتفاع واضح في إيقاع اللعب، واستقبلت هدفاً سريعاً بعد دقائق من المشاركة، ومع نهاية المباراة استقبل الفريق الهدف الثاني من ضربة جزاء».

قلل مدرب العين من صيام الفريق عن التسجيل في المواجهات الودية الثلاث الأخيرة «المواجهات الودية جزء لا يتجزأ من الحصص التدريبية، فالنتيجة ليست هدفاً أساسياً، على عكس المباريات الرسمية التي يجب إحراز الأهداف فيها حتى تحصد النتائج، بينما الهدف الرئيس من اللقاءات الودية هو منح الفرصة لجميع اللاعبين للوقوف على إمكاناتهم».

حصص تدريبية

اعتمد إيفان ليكو مدرب العين في مرحلة الإعداد الخارجي، من 18 يوليو الماضي حتى 13 أغسطس الجاري في النمسا وسلوفينيا، جرعات تدريبية مكثفة صباحية ومسائية، إضافة إلى المباريات الودية التي يعتبرها جزءاً من برنامجه التدريبي.

وأخضع ليكو جميع اللاعبين لتدريبات الصباح بصورة اعتيادية قبل ساعات قليلة من مباريات الفريق الودية التي يخوضها مساء اليوم نفسه، الأمر الذي يؤكد حرصه على غرس مفهوم أن المباراة الودية جزء من برنامج الفريق التدريبي.

#بلا_حدود