الاثنين - 14 يونيو 2021
الاثنين - 14 يونيو 2021
ليوناردو

ليوناردو

ضعف إدارات أندية يُغري وكلاء اللاعبين بالمزايدة



صدمة كبيرة تلقتها جماهير الوحدة بانضمام لاعبها السابق البرازيلي ليوناردو دي سوزا لفريق شباب الأهلي في صفقة انتقال حر بعد أيام فقط من مغادرته قلعة العنابي، حيث أعلن شباب الأهلي على صفحته الرسمية عن إتمام الصفقة بعيد نهاية مباراة الفريق وضيفه فريق الجزيرة التي انتهت بفوز عريض لأصحاب الأرض بـ 4 - 0.

من جانبه أكد المحلل الكروي مسعد الحارثي أن «منطق الاحتراف يمنح الحق لكل لاعب بتغيير ناديه الذي يلعب له والانتقال لنادٍ آخر، وفقاً لظروف يدركها هو شخصياً، مثل رغبته في تحسين وضعيته المالية أو في اللعب لنادي بطولات يحقق طموحاته بالظفر بالبطولات، ومسألة رغبة اللاعب هي الأساس في كل شيء».


وأضاف «في هذه الفترة من الموسم نشتم رائحة وكلاء اللاعبين الذين يحفزهم ضعف إدارات الأندية ويساعدهم على جني مبالغ طائلة لهم وللاعبيهم على مرأى ومسمع من أنديتنا التي ترضى بمزايدة الوكلاء، وتدفع بسخاء من أجل إتمام الصفقة».

وأشار إلى أن ما يُسمى بـ «ميثاق الشرف بين الأندية» سيظل حبراً على ورق، وهو البدعة المستحدثة في كرة الإمارات وتتناقض تماماً مع منطق عصر الاحتراف، موضحاً «شباب الأهلي لا يحتاج إلى تبرير تعاقده مع البرازيلي ليوناردو بعد أن خرج من قلعة نادي الوحدة بالتراضي وأصبح لاعباً حراً طليقاً»، مشيراً إلى أنه حتى اللاعب ليوناردو نفسه لم يكن محتاجاً لتلك المسرحية، مفتقدة الحبكة الدرامية، بالذهاب إلى السعودية للتمويه بأنه يفاوض أندية سعودية ثم يعود ويتعاقد مع شباب الأهلي، ثم يصرح بأن رغبة أسرته في العيش بدبي حسمت صفقة انتقاله لشباب الأهلي.

وزاد: «في عالم احتراف كرة القدم كل شيء جائز، فلماذا كل هذا السجال في هذه الصفقة التي كان يعرفها الجميع من قبل خروج اللاعب من ناديه السابق الوحدة، وهنا يجب علينا جميعاً الإقرار بأنه لا وجود لميثاق الشرف وهو في الأساس بدعة لا علاقة لها بمنطق الاحتراف».

وأوضح الحارثي «إن الأنانية هي أيقونة عالم كرة القدم ودنيا الاحتراف الأبدية التي لا يمكن التغافل عنها، بل الأفضل دوماً التعامل معها كواقع ماثل لا يمكن الهروب منه»، وأكمل: «الإخلال بميثاق الشرف ظل السمة المميزة للعقد ونيف التي مضت من عصر الاحتراف، لذلك أرجو إلغاءه والبحث عن وسيلة أخرى للتعاون بين الأندية بواقعية بعيداً عن الأحلام التي تتناقض ومنطق الكرة».
#بلا_حدود