الاحد - 13 يونيو 2021
الاحد - 13 يونيو 2021
مارفيك

مارفيك

مارفيك يضع اللمسات الأخيرة للأبيض لمواجهة ماليزيا



يضع الجهاز الفني لمنتخبنا الوطني اللمسات الأخيرة على أداء وتشكيلة المنتخب الوطني الذي يستعد لمواجهة منتخب ماليزيا، مساء الثلاثاء، على استاد بوكيت جليل في كوالالمبور، وذلك خلال الحصة التدريبية الأخيرة التي يؤديها على ملعب المباراة مساء اليوم، بمشاركة جميع اللاعبين.

وتكتسب المباراة المرتقبة أهمية خاصة، لكونها الأولى لمنتخبنا الوطني في مشوار التصفيات الآسيوية المشتركة المؤهلة لكأس العالم 2022 وكأس آسيا 2023، والأولى للجهاز الفني بقيادة الهولندي مارفيك، الذي تعقد جماهير الكرة الإماراتية آمالاً عريضة عليه وعلى جاهزه، لتكرار إنجازه السابق مع الأخضر السعودي، عندما قاده للوصول إلى مونديال 2018 بعد غياب.


أما داخلياً، فكواليس التحضيرات الجارية في كوالالمبور، تشهد حالة من التنافس بين اللاعبين، لنيل موقع في التشكيلة الأساسية لمارفيك، الذي أعلن للاعبيه في الاجتماع الفني فور الوصول إلى كوالالمبور منتصف الأسبوع الماضي، إتاحة الفرصة أمام الجميع، حيث سيعتمد على الأكثر جدية وتركيزاً وانضباطاً في التدريبات، والتزاماً بالتعليمات الفنية.

حيث أدى منتخبنا تدريبه الأساسي مساء الأحد على الملعب الفرعي لنادي سيم داربي بمنطقة شاه علم، وقد وضح اهتمام الجهاز الفني بتجهيز خاص لعمر عبدالرحمن، ليكون إحدى الأوراق الرابحة في تشكيلة المنتخب الوطني، سواء بالمشاركة أساسياً أو بالدفع به في جزء من المباراة، حيث استعاد اللاعب عافيته بشكل كبير، ويشارك بقوة في التدريبات الجماعية، منذ وصول البعثة إلى كوالالمبور.

ويهتم الجهاز الفني بكافة تفاصيل التحضيرات للمباراة المرتقبة، لا سيما بعد أن كلف أحد أفراد الجهاز بمراقبة المنتخب الماليزي وحضور مباراته الأخيرة أمام إندونيسيا، والتي فاز فيها بثلاثية مقابل هدفين، حيث بات المنتخب الماليزي يمتلك طموحاً أكبر الآن لمواصلة عروضه القوية ومحاولة استغلال عاملي الأرض والجمهور، فضلاً عن تجديد المنتخب بعد تجنيس أكثر من سبعة لاعبين بين صفوفه، منهم لاعبان كانا يحملان الجنسية الأسترالية.

فيما وضع الجهاز لاعبي الأبيض أمام المسؤولية منذ البداية، وهو ما يركز عليه الهولندي مارفيك، الذي يحرص على المحاضرات النظرية صباحاً في مقر إقامة المنتخب بكوالالمبور، للتركيز على شرح طريقة اللعب وتحركات اللاعبين، والاهتمام بكافة التفاصيل، وهو ما عكس حالة من الجدية والحماس في أورقة المنتخب الوطني خلال التدريبات المسائية التي يؤديها اللاعبون وترتكز على النواحي الخططية في المقام الأول، وتعويد اللاعبين على متطلبات التحرك بكرة ودون كرة لتنفيذ الأفكار الفنية للمدرب الهولندي، الذي يتابع بنفسه كافة التفاصيل، كما يحرص على تصوير التدريبات بطائرة مسيّرة "درون" لمراجعة التحركات على أرض الملعب والتزام اللاعبين، ومن ثم معاودة شرح السلبيات والإيجابيات في المحاضرات النظرية باليوم الثاني.

استعدادات جادة

من جانبه، أشار الدكتور حسن سهيل مشرف المنتخب الوطني إلى جدية التحضيرات الجارية لمنتخبنا الوطني، والتي تسبق المواجهة المرتقبة أمام منتخب ماليزيا في مشوار التصفيات المؤهلة لمونديال 2022 وكأس آسيا 2023.

وعن استغراق منتخبنا لثلاثة معسكرات خارجية في إطار استعداده لمواجهة المنتخب الماليزي الذي لا يعتبر من القوى الكبرى في القارة، قال"منح الأبيض ثلاثة معسكرات للتحضير لكأس عالم وكأس آسيا ليس كثيراً، خصوصاً أن هناك فرقاً في القارة تستعد منذ ثلاث أو أربع سنوات لتلك التصفيات، خصوصاً أن المدرب كان يحتاج إلى وقت كافٍ، للتعرف إلى اللاعبين وزرع أفكاره الفنية، لا سيما أن لدينا منتخباً متجدداً، يمر بمرحلة إحلال وتجديد ويدمج بين عناصر الخبرة والشباب، لذلك أعتقد أن منتخبنا يستحق تلك المدة، عبر ثلاثة تجمعات خارجية قبل الظهور الرسمي الأول أمام ماليزيا، خصوصاً أن المعسكرات الطويلة، باتت في مفهوم كرة القدم غير مفيدة، وبالتالي الأفضل هو تقسيم التجمعات بدلاً من الخروج لمعسكر طويل يقارب الشهر، كما كان يحدث في فترات سابقة، كما أن اللاعبين مرتبطون بدوري المحترفين، بينما المعسكر كلما كان أكثر تركيزاً، كان أفضل، خصوصاً أن فلسفة مارفيك تعتمد على المعسكر المتوسط المرتكز على الإعداد المكثف".

وعن فلسفة مارفيك في قيادة الفريق، قال"مارفيك اسم عالمي، وهو لديه منهجية في التعامل مع اللاعبين وإيصال الفكرة في أسرع وقت إليهم، المدرب بات مقرباً من اللاعبين الآن وهو نجح في ذلك، كما أن لديه انضباطاً عالياً جداً، ويعتمد فلسفة الأسرة الواحد بين جميع أفراد المنتخب، وهو قد أكد للاعبين أنه كلما كان الفريق ملتزماً ومنضبطاً خارج الملعب، انعكس ذلك على الفريق داخل الملعب، ونرى حالة جادة من الانضباط والحماسة والالتزام بين جميع عناصر المنتخب".

قائمة موسعة

وفيما يتعلق بتركيز الجهاز الفني على 27 لاعباً فقط منذ معسكر البحرين، قال" القائمة التي يعمل الجهاز في حدودها للعامين المقبلين، تضم ما لا يقل عن 50 لاعباً، وهي قائمة موسعة، ولكن حالياً المدرب بدأ بـ 27 لاعباً في معسكر البحرين ثم اصطحب نفس الأسماء لمعسكر ماليزيا للتحضير للمباراة، لكونهم العناصر الأكثر جهوزية، بينما يبقى قرار تثبيت التشكيل والأسماء واختيار أنسب توليفة في يد الجهاز الفني، وفي النهاية، نحن نثق في قدرات اللاعبين والجهاز".

وأشار سهيل إلى أن غياب أحمد خليل مهاجم شباب الأهلي عن تشكيلة المنتخب لن يؤثر لكون المدرب بات لديه أكثر من خيار فني الآن، موضحاً أن خليل لم يخرج من حسابات مارفيك كما روج البعض، ولكنه يمر بظروف خاصة، وفضّل الجهاز منحه وقته حتى يعود في أقرب وقت ممكن.

وعن المباراة المرتقبة أمام ماليزيا، قال "لن تكون سهلة، فهو منتخب متطور، وهناك لاعبون تم تجنيسهم ودخلوا التشكيلة، أما الضغط الجماهيري المتوقع، فلاعبونا على قدر المسؤولية، وهذه الضغوط لا ترهبهم بالتأكيد، لأن منتخبنا جاهز لركلة البداية".

هنا كوالالمبور

يقام المؤتمر الصحافي للجهازين الفنيين ظهر الاثنين في ملعب بوكيت جليل الوطني بكوالالمبور.

الاجتماع الفني يقام عقب المؤتمرات الصحافية ومنتخبنا سيلعب بأحد اللونين، إما الأبيض أو الأخضر، بينما يتوقع أن يلعب المنتخب الماليزي باللون الأصفر.

يتوقع وصول مروان بن غليطة رئيس مجلس إدارة الاتحاد وبعض أعضاء مجلس الإدارة لحضور التدريب الأخير مساء الاثنين وحضور المباراة الثلاثاء.

الأمطار تهطل بشكل مكثف في كوالالمبور بتلك الفترة من السنة، بينما الرطوبة تكون أقل من معدلاتها، ما يعني أن الأجواء ستكون مناسبة خلال المباراة.

المفاوضات ما زالت جارية لمحاولة شراء حقوق نقل المباراة على قنواتنا الرياضية، رغم أن التلفزيون الماليزي نجح في شراء الحقوق وستبث على القنوات الفضائية الماليزية.

الاتحاد الماليزي لكرة القدم اهتم بتوفير كافة سبل الراحة لبعثة منتخبنا الوطني، ويحرص طاقم مكلف من قبل الاتحاد هنا على التنسيق والتعاون في كل ما يخص معسكر منتخبنا، وهو ما يعكس قوة العلاقة بين اتحادي الكرة في البلدين.

يوم الاثنين إجازة رسمية في ماليزيا للاحتفاء باليوم الوطني.

خالد عيسى: جاهزون للتحدي الأول

أكد خالد عيسى حارس مرمى منتخبنا الوطني جاهزية جميع عناصر الفريق لركلة البداية في مشوار التصفيات المؤهلة للمونديال وكأس آسيا، أمام منتخب ماليزيا في كوالالمبور.

وأشار عيسى إلى أن جميع اللاعبين على قدر المسؤولية، وجاهزون للتحدي الأول لهم في مشوار التصفيات، برغبة كبيرة في ضرورة الفوز باللقاء، لاستكمال المشوار بثقة وثبات، خصوصاً أن تلك المرحلة هي الثانية في المشوار الطويل للتصفيات، ولا تزال أمام المنتخب المرحلة الثالثة والأخيرة، لكن عليه أن يتصدر المجموعة منذ البداية وهذا ما يشغل تفكير اللاعبين.

وعن المرحلة التي يمر بها المنتخب مع الجهاز الفني الهولندي بقيادة مارفيك، قال "نرى عملاً كبيراً يتم الآن وهدفه إعادة هيبة المنتخب، وإعادة الزمن الجميل للأبيض، وكل اللاعبين الآن على قلب رجل واحد، وهدفنا إرضاء الشارع الرياضي، واستعادة الثقة بالفريق والالتفاف حوله لبقية مشوار التصفيات حتى تتكلل الجهود بالوصول إلى المونديال، ونعد بأن يرى الشارع الرياضي الإماراتي منتخباً جديداً ومملوءاً بالطموح خلال المرحلة المقبلة".

7 مجنسين مع المنتخب الماليزي

نجح اتحاد الكرة في ماليزيا من تجنيس سبعة لاعبين في تشكيلة المنتخب التي تخوض التصفيات المؤهلة لكأس العالم 2022 وكأس آسيا 2023، وهم لاعبان من أستراليا، والبقية من كندا، جامبيا، سريلانكا، سريلانكا وكوريا.

وكان المنتخب الماليزي قد قلب تأخره بهدفين في جاكرتا أمام المنتخب الإندونيسي إلى فوز بثلاثية، ما يمنح أصحاب الأرض أفضلية في مواجهة منتخبنا.
#بلا_حدود