الاثنين - 21 يونيو 2021
الاثنين - 21 يونيو 2021

في أنديتنا.. الأفراد أقوى من اللجان الفنية

تردد في الآونة الأخيرة كثيراً مصطلح «لجنة فنية» في إعلامنا المحلي المقروء والمسموع، وذلك في معرض الحديث عن الصفقات الصيفية لأندية في دوري الخليج العربي، التي تفاوتت جودتها ومنطقيتها ما بين فريق وآخر.

ومن المفترض أن اللجنة الفنية هي المسؤول الأول عن اختيار اللاعبين، أجانب ومحليين، ويكون لأعضائها صوت مسموع بشأن التعاقدات، على أن يكون أيضاً للمدرب رأي في القرار كما يحدث في الأندية الأوروبية، لأنه في النهاية المسؤول عن النتائج وأداء الأفراد في الملعب.

ولكن الوضع ليس كذلك في أنديتنا، ويعرفه المتداخلون في صناعة كرة القدم لدينا، فرغم وجود هذه اللجان لكنها تبقى على الورق، ويقود معظمها شخص واحد، يأخذ القرار أو يفرضه، ثم يتم نسب هذا القرار للجنة.


وعن ذلك يقول الناقد الرياضي حسن درويش إن عمل اللجان الفنية في أنديتنا غير واضح، وهيكلتها مفقودة، ومن غير المحدد إن كان رأيها استشارياً أم أنه تنفيذي. ويضيف «الأهم أن نعرف إن كانت إدارات الأندية تلتزم بما تقوله اللجان الفنية، أو أنها مجرد أداة لتلبس ثوب المنطقية والاحترافية بشأن القرارات الفنية».

أما المحلل الرياضي محمد مطر غراب فأكد أن مشكلة اللجان الفنية غياب آلية اختيار واضحة لأعضائها، وأن هذا يخلق في بعض الأحيان لجاناً ضعيفة، مضيفاً «بعض الأعضاء غير مؤهلين لتقييم عمل مدرب أو لاعب محترف».

وذهب غراب للاتفاق بشأن استعمال اللجنة «إدارات الأندية تعمل على تعليق أخطائها على شماعة اللجان الفنية ويكثر الحديث عنها عندما يكون هناك فشل وإخفاق، ولا نسمع عنها عندما يكون العمل ناجحاً، ففي بعض الأندية لديها دور مفيد».

#بلا_حدود