الخميس - 23 يناير 2020
الخميس - 23 يناير 2020

رياضيون: تصحيح أخطاء الاتحاد السابق أولى خطوات الحل

استقال المهندس مروان بن غليطة من رئاسة اتحاد كرة القدم، تاركاً الحمولة الثقيلة لمن يأتي بعده، فلا منتخبات مراحل سنية ولا منتخب أول قادر على حصد النتائج الإيجابية، وحتى الأندية شهدت تراجعاً ملحوظاً.

لحق عضوا مجلس إدارة الاتحاد خليفة الجرمن ومحمد اليماحي بابن غليطة، وتبعهم أمس رئيس لجنة الحكام عضو مجلس الإدارة مسلم الكثيري.

شدد رياضيون على أهمية مراجعة إخفاقات اتحاد الكرة السابق من ناحية القرارات التي أثرت على مسيرة كرة الإمارات وإيجاد الحلول الناجعة بلا تأخير، لأن الوقت أصبح العامل الوحيد الذي لا يرحم في ظل تقدم الجميع وتطورهم، مثل مراجعة المنتخبات السنية ودراسة أسباب تراجعها بهدوء وتركيز.

استراتيجية مستقبلية

عبدالملك جاني



شدد رئيس لجنة الرياضات الجماعية في مجلس الشارقة الرياضي عبدالملك جاني، على أهمية وضع «نقطة نظام» تلتقط فيها كرة الإمارات أنفاسها مما أصابها طوال فترة المجلس السابق، ثم اجتماع الهيئة العامة للرياضة واتحاد كرة القدم والمجالس الرياضية في أبوظبي ودبي والشارقة، لوضع خطة على المدى القصير والطويل.

وأوضح «وضع النقاط على الحروف لا يجب أن يكون في يد أحدهم دون الآخرين، بل باتفاقهم على برنامج عمل واستراتيجية مستقبلية وآنية وإيجاد آلية تقويم وتقييم مستمرة في عملها تراجع سير التنفيذ لتلك الاستراتيجية».

اللاعب المقيم

محمد غراب



أكد المحلل الفني محمد مطر غراب، أن ما طال الكرة الإماراتية من خراب في عهد اتحاد الكرة المستقيل يحتاج لعمل هائل لإيجاد الحلول العاجلة والآجلة، مبيناً «استقال الاتحاد بعد أن تضررت كرة الإمارات كثيراً، وأطالب بقية أعضاء الاتحاد بالترجل ومنح الفرصة لغيرهم».

وركّز غراب على ضرورة مراجعة قرارات اتحاد الكرة السابق خاصة لائحة اللاعب المقيم والأشياء الأخرى المؤثرة على مستوى المراحل العمرية، مضيفاً «ما نراه الآن على مستوى المنتخب الأول نتيجة حتمية للعمل غير العلمي في إدارة المراحل السنية بالشكل الذي يجعلها رافداً حقيقياً للمنتخب الأول».

مخرجات الأندية

محمد اليماحي



أرجع عضو مجلس إدارة اتحاد الكرة المستقيل محمد اليماحي، التدني في مردود المنتخبات للضعف الواضح في مخرجات الأندية، مناشداً الجميع التحلي بروح المسؤولية والمساعدة في إيجاد الحلول بدلاً من الكيل بالعتب واللوم.

وأشار إلى أنهم بذلوا أقصى الجهود من أجل تحقيق الإنجازات لكرة الإمارات، ولكنهم اصطدموا بضعف منتج الأندية من اللاعبين والمواهب، ما يرفع علامات استفهام حول أسباب تدني مخرجات الأندية، واتحاد الكرة ينظم المسابقات بأعلى المعايير ويهيئ الظروف للمنافسة ولكن المخرج ضعيف وأقل من التوقعات.

وأضاف «وضعيتنا الحالية بين الاحتراف واللااحتراف، وهذا ما يجب معالجته أولاً، وأمامنا فرصة لاختيار جهاز فني جيد يمكنه تحقيق الفوز والسير بالمنتخب إلى الأمام في التصفيات».

غياب الاستقرار

يرى عضو مجلس إدارة شركة الكرة بنادي العين ماجد العويس، أن المنتخبات الوطنية افتقدت للاستقرار وهذا ما تسبب في تراجع مردودها وتراجع الأبيض الإماراتي، مشدداً على أن إتاحة الفرصة لوجوه جديدة تدير كرة الإمارات في هذه المرحلة المفصلية.

وأوضح العويس أن أي منتخب يحتاج لفترة زمنية بين 3 ـ 5 أعوام بجهاز فني مستقر ليؤتي ثماره ويحقق النتائج.

وطالب عضو مجلس إدارة شركة الكرة بنادي العين، الاتحاد المقبل بمراجعة مسألة التجنيس، باعتباره طوق نجاة لكرة الإمارات، شريطة أن يكون وفقاً لمعايير دقيقة تصب في مصلحة المنتخب.

سوء إدارة




مسعد الحارثي.



أشار المحلل الرياضي مسعد الحارثي إلى أن سوء الأداء الإداري في اتحاد الكرة كان سبباً رئيساً في التراجع، مشدداً «لا بد من روح جديدة ترسم خارطة طريق يكون أهم مخرجاتها تغييراً شاملاً في شكل أداء لاعبينا».

ويتمنى الحارثي أن يرأس منظومة كرة الإمارات شخص قيادي بمعنى الكلمة يبث روح القتال في كل أطراف المنظومة، مبيناً «لاعبونا أصبحوا مترفين للحد الذي لا يُقدِّرون معه قيمة اللعب بشعار المنتخب».

#بلا_حدود