الاحد - 20 يونيو 2021
الاحد - 20 يونيو 2021
No Image Info

كابوس الإصابات وأعمار اللاعبين يهددان طموحات العين في الألقاب

ربما، لم تعهد جماهير العين طوال تاريخ النادي الحديث بداية متراجعة لفريقها مثل التي تحدث له حالياً، إذ رغم مرور نصف الموسم، فإن فريق الكرة لا تزال تحاصره الشكوك حول مقدرته على تحقيق طموحات جماهيره، وذلك بعد خروجه من نصف نهائي كأس الخليج العربي أمام النصر، إلى جانب تراجعه إلى المركز الخامس في دوري الخليج العربي الذي وصل جولته الـ 12.

ويطرح الوضع الحالي للفريق أسلئة عدة حول مستقبل الفريق، في وقت بدأ البعض في البحث عن أسباب الأزمة الحالية ووضع أنجع السبل لمعالجتها.

وفي سياق الأسباب، تبدو موجة الإصابات ،التي ضربت ولا تزال تشكيلة الفريق، الأبرز في التراجع الحالي، في وقت لا يمكن فيه استبعاد زيادة معدل أعمار عدد من لاعبيه الحاليين، إلى جانب عدد من المظاهر الأخرى للازمة.


عدم استقرار دفاعي

استقبلت شباك مرمى العين 15 هدفاً في 12 جولة، ما رفع علامات استفهام عدة حول سبب تراجع مستوى خط دفاع فريق يسعى للمنافسة في جميع البطولات مع اقتراب الاستحقاق الآسيوي، والشاهد في الأمر أن الفريق لم يستقر على عناصر معينة في خط ظهره طوال الـ12 جولة وظل التبديل والتغيير سيداً للموقف ، فتارة يتواجد الرباعي سعيد جمعة (طرف أيمن) وإسماعيل أحمد ومحمد شاكر ( قلبا دفاع) ومحمد فايز ( ظهير أيسر) وتارة يُسحب شاكر ويدخل مهند للتشكيلة وغيرها من حالات التبديل والتعديل العديدة التي طالت خط ظهر الفريق، ما أثر كثيراً على المستوى الذي يقدمه الحارس خالد عيسى الذي استقبل أهدافاً سهلة بالجملة بسبب سوء تركيزه وحالته المعنوية غير الجيدة التي تسبب بها التبديل والتغيير المستمر في حائط صده الأول.

ويبقى هاجس ارتفاع معدل أعمار لاعبي دفاع العين مؤرقاً للقاعدة العيناوي ، وهم : إسماعيل أحمد ( 36 عاماً) ومهند العنزي ( 34 عاماً) ومحمد فايز ( 30 عاماً ) و محمد أحمد ( 30 عاماً ) والياباني شيوتاني ( 31 عاماً) ، هذا خلاف بلوغ الحارس خالد عيسى الـ30 من العمر بدوره.

وعلمت "الرؤية" أن المدرب البرتغالي الجديد بيدرو إيمانويل قد طالب إدارة العين بالتعاقد مع مدافع سوبر يقود خط الدفاع ويعيد إليه الحيوية ويرمم تآكله المقلق بسبب ارتفاع معدل الأعمار.

غيابات مؤثرة في الوسط

ويبدو من أول وهلة أن وسط العين لا يعاني ولكن واقع الأمر يقول إن الإصابات أثرت كثيراً على نجاعة وسط ملعب العين، إذ ظل محور وسط الميدان أحمد برمان رهيناً للإصابة المتكررة منذ وقت وحين، وكذلك الأمر لريان يسلم ومحمد جمال، ما اضطر المدرب للاستعانة بالياباني شيوتاني واللاعبين الشباب فلاح وليد وخالد البلوشي وغيرهم للعب إلى جوار يحيى نادر الحسنة الوحيدة في وسط الملعب مع صعوبة الانسجام بين عناصر الوسط التي تتغير من مباراة لأخرى مع نادر.

وظل محور ارتكاز الفريق معضلة العين الكبرى التي أتى منها كل شارد ووارد الهجمات الخطرة والأهداف في المرمى العيناوي، بعد أن عرف هذه الثغرة كل منافسي العين مع الوضع في الاعتبار بطء حركة المدافعين من أصحاب معدل الأعمار المرتفع.

والمشكلة الثانية في خط وسط العين تظل في صناعة اللعب التي لم يجد لها أي مدرب للعين حلاً منذ مغادرة لاعب الفريق السابق عمر عبدالرحمن، وبدا جلياً أن إدارة العين تبذل جهوداً مضاعفة في إيجاد صانع لعب قوي يمكنه إعادة الأمور إلى نصابها.

وفرة هجومية

وتبقى هواجس جماهير العين في هذا الخط في جزئية اللعب برأسي حربة في وجود الثنائي التوغولي لابا كودجو والبرازيلي كايو كانيدو.

وعلمت "الرؤية" أن إدارة النادي منفتحة لخيار بيع كانيدو والاستفادة من خانته في انتداب لاعب آخر كون العين يلعب بمهاجم وحيد حسب تكتيك 4-3-3 المفضل للأمة العيناوية، وأن العين لا يحتاج لمهاجمين في مركز رأس الحربة.

كما أن الجزائري عبدالرحمن مزيان الذي لم يقدم شيئاً لمساعدة العين طوال الـ12 جولة السابقة سيكون على رأس المغادرين، إلا إذا كان للمدرب بيدرو رأي آخر.

ويدرس العين إمكانية الاستغناء عن خدمات الياباني شيوتاني والاستفادة من خانته خصوصاً مع التراجع الكبير في مستواه في الفترة الأخيرة>

فزورة مقيمي العين

لم يستفد العين من اللاعبين المقيدين في كشوفاته ضمن فئة المقيم وهم الفرنسيان إدريس مزاوياني وعمر يس والصربي أندريا رادوفانوفيتش وقد ظلوا حبيسي دكة البدلاء إلا لماماً.

اجتماع حاسم

تنتظر إدارة العين التقرير الفني من المدرب الجديد للفريق ، البرتغالي بيدرو إيمانويل، حول احتياجات الفريق لمقابلة استحقاقات المرحلة المقبلة، حيث أكد المدرب عقب خسارته رهان بطولة الكأس بركلات الترجيح على يد النصر أنه سيجلس مع الإدارة لتحديد احتياجات الفريق للمرحلة المقبلة.
#بلا_حدود