الاحد - 23 فبراير 2020
الاحد - 23 فبراير 2020
No Image

فييرا لـ"الرؤية": الأندية مشكلة كرة الإمارات

أبرز المحاور التي تحدث عنها:

  • تغيير المدربين في دوري الخليج العربي أشبه بلعبة تنس الطاولة
  • الشارقة قادر على الاحتفاظ بلقب الدوري والعنبري مدرب نظيف
  • لديّ 7 شاشات في منزلي وأتابع معظم الدوريات بما فيها الإماراتي
  • أروابارينا أفضل المدربين في الإمارات وشباب الأهلي منافس شرس


يستطيع المدرب البرازيلي جورفان فييرا، بحكم خبرته في كرة الإمارات وتنقله بين أنديتها، تحديد مكامن الخلل والقوة في دوري الخليج العربي، مشخصاً العلل التي تعانيها كرة الإمارات ومقدماً ملاحظاته فيما يراه من أخطاء، وذلك من خلال متابعته الدقيقة لفرق الدوري، خصوصاً الأندية التي دربها (الشارقة، بني ياس واتحاد كلباء).

تناول فييرا، أحد المدربين أصحاب الخبرات في دورينا بعدما بدأت علاقته به في 2010 عبر نادي اتحاد كلباء، في حواره مع "الرؤية" العديد من المحاور، منها إمكانية احتفاظ الشارقة بلقب دوري الخليج العربي ومنافسة شباب الأهلي دبي وغيرها الكثير.

وتالياً نص الحوار:



* هل ما زلت تتابع الدوريات العربية والإماراتي تحديداً؟

ـ نعم، أتابع بشكل جيد أغلب الدوريات العالمية والعربية بما فيها الإماراتي، لديّ 7 شاشات تلفزيونية في منزلي، فأنا أتابع في اليوم الواحد 7 مباريات، وهذا يجعلني مطلعاً بشكل جيد على دوري الخليج العربي، وعلى علم بما يدور فيه من أحداث.

* هل ترى الشارقة قادراً على الاحتفاظ بلقب دوري الخليج العربي؟

ـ الشارقة قدّم في الموسم الماضي مستوى مميزاً نال على أثره لقب الدوري بعد سنوات من الغياب، الأمر أحدث تغييراً كبيراً في شكل المنافسة بين فرق الإمارات بعودة فريق كبير مثل الشارقة إلى منصات التتويج بعد سنوات.

تواصل العمل الرائع الذي قام به الشارقة في الموسم الحالي، خصوصاً في ظل الاستقرار الذي يعيشه الفريق بقيادة المدرب الوطني عبدالعزيز العنبري، فهو مدرب صاحب كفاءة تدريبية عالية، وأنا أعرف قدراته جيداً، حيث عمل مساعداً لي عندما كنت مدرباً للفريق في وقت سابق، وهو رجل نظيف الدواخل ومحترم للغاية، لذلك النجاح سيكون من نصيبه.

والشارقة قادر على الاحتفاظ بلقبه السابق ببطولة الدوري، ولكنه سيواجه منافسة شرسة هذه المرة من الفرق الأخرى، وخسارته أخيراً طبيعية للغيابات التي يعانيها الفريق.

مَن أبرز المنافسين للشارقة؟

ـ شباب الأهلي دبي المنافس الأبرز للشارقة والأشرس لا سيما أنه يتصدر الدوري حالياً ولديه مدرب مميز جداً من أفضل مدربي دوري الخليج العربي، وكذلك النصر قريباً من دائرة المنافسة بحكم النتائج والأداء اللذين يقدمهما الآن، ويمكن أن يدخل على خط المنافسة أيضاً العين باعتباره يحمل اسماً كبيراً في تاريخ الكرة الإماراتية، والجزيرة أتوقع أن يرتفع مستواه.

No Image



* برأيك، هل عبدالعزيز العنبري مناسب لقيادة منتخب الإمارات مستقبلاً؟

ـ لِمَ لا، فهو مدرب محترف لديه القدرة على العمل، سواء كان في نادٍ أو منتخب، ولا أرى أن هناك سبباً يمنعه من تدريب منتخب الإمارات في المستقبل أو الوقت الحالي، فلديه المؤهلات التي تجعله يتولى منصب مدرب الأبيض.

* بحكم عملك لفترة طويلة هنا، ما أبرز المشكلات التي تعانيها كرة الإمارات؟

ـ الأندية هي المسؤولة عما يحدث في كرة الإمارات، وهذه قراراتها وعلينا احترامها، فهم يفعلون ما يريدون، والكرة بشكل عام تحتاج إلى إدارات جيدة وتدريب جيد، فكلاهما مكمل لبعضهما بعضاً، وأنا أرى حالياً الأمور من الخارج حتى لا أظلم أحداً في حكمي وما أقوله هو مجرد آراء شخصية.

ومن المآخذ التي أراها غير صحية في دوري الخليج العربي كثرة تغيير المدربين سريعاً، فعندما تخسر الفرق دائماً ما يتجهون لإقالة المدرب، واعتبر ذلك من الأمور السيئة بالنسبة للأندية، فلا يجوز تغيير المدربين كل شهرين أو ثلاثة، كما نرى في الإمارات، ومن دون شك ستكون هناك خسائر فنية للاعبين بكثرة المدربين والمدارس التدريبية ومادية لخزينة النادي، من خلال دفع الشروط الجزائية ومستحقات العقد الخاصة بالمدرب، وهذا الأمر عندما يتكرر كثيراً خلال الموسم حتماً يحدث أزمة مالية للنادي المعني، تؤثر على اللاعبين في تأخير رواتبهم، وأنا أشبّه هذا الوضع بكرة تنس الطاولة إذا كسبنا يبقى المدرب وإذا خسرنا يذهب ونحن المدربين من يدفع فاتورة التغيير.

* هل البحث عن عمل سبب وجودك في الإمارات حالياً؟

أوجد في الإمارات حالياً لأسباب خاصة بي، من بينها حضور مؤتمر دبي الرياضي العالمي الذي أقيم في ديسمبر الماضي، بعدما وُجهت لي الدعوة للحضور من قبل مجلس دبي الرياضي، وهذه ليست طريقتي أن أبحث عن عمل بتلك الشاكلة، فأنا لا أوجد في المناسبات الرياضية لعرض نفسي.

* كيف ترى فريق اتحاد كلباء الآن عقب إقالتك من تدريبه الموسم الماضي؟

ـ أرى نفسي قمت بواجبي تماماً اتجاه النادي، وأقدر قرار الإدارة بإنهاء تكليفي وقتها، وفي فترتي الفريق لم يتذوق طعم الخسارة في 18 مباراة، وعموماً لديه فرصة في البقاء مرة أخرى في دوري الخليج العربي هذا الموسم وعليهم التمسك بها.

* ناديك السابق بني ياس يضخ دماء شابة في شرايينه كيف تقيّم التجربة بحكم متابعتك لدورينا؟

ـ صحيح، هناك وجوه صغيرة في السن وعددها كبير في نادي بني ياس، وعلى الرغم من تراجع نتائج الفريق بشكل عام إلا أن المجموعة الشابة تقدم أداء جيداً، ولكنهم بحاجة إلى خبرات وهذا يتطلب الصبر عليهم حتى يصلوا إلى مرحلة النضج.

#بلا_حدود