الجمعة - 25 يونيو 2021
الجمعة - 25 يونيو 2021
مدرب الفجيرة

مدرب الفجيرة

فابيو فيفياني لـ«الرؤية»: لم أفشل مع كلباء.. والفجيرة لن يهبط

أكد المدرب الإيطالي فابيو فيفياني لـ«الرؤية»، أن عودته إلى الدوري الإماراتي كانت مجرد وقت، مشيراً إلى أنه يهوى التحدي لخوض تجربة تدريبية جديدة في الإمارات وخصوصاً الفرق التي تتشابه ظروفها.

واعتبر ابن الـ53 عاماً تعاقده مع الفجيرة بمثابة تحد جديد في مسيرته التدريبية، واعداً ببذل أقصى ما عنده لتحقيق هدف الإدارة وجمهور الفريق بأن يكون الفجيرة الأول من بين فرق المربع الأخير في جدول ترتيب أندية المحترفين رغم أن المهمة ليست سهلة.

ووصف المدرب الإيطالي تدوير المدربين بأنه صحي إذا تم التعاقد مع فرق متشابهة العناصر والظروف وتلعب في المسابقة نفسها، معتزاً بتجربته كمدرب عندما صعد بأودينيزي إلى أبطال أوروبا موسم 2012 ـ2013 لأول مرة في تاريخ النادي، وكلاعب في موسم 1988ـ1989 عندما شارك في أبطال أوروبا مع فريق أي سي ميلان، مع الجيل الذهبي، إلى جانب فرناك ريكارد، باولو ما لديني، كارلو انشيلوتي، فان باستن، وخوليت.

وتالياً نص الحوار:

هل توقعت عودتك إلى الإمارات؟

نعم، كنت أنتظرها في أي وقت وبنسبة 90%، لأنني لم أغادر كلباء بسبب فشلي، وإنما جاءت الإقالة بعد خسارة كلباء مباراتين في بداية الموسم، الأولى أمام العين وقدمنا فيها أداء جيداً وأخرى مع الشارقة. القرارات تعود لإدارة النادي، وكنت أثق بعودتي لأن سوء الحظ وقف بيني وبين استمراري مع كلباء.



لماذا تركز على فرق المؤخرة؟

الفرق الكبيرة أهدافها وأدواتها وفكرها يختلف عن بقية الأندية، فأركز على فرق الوسط والفرق الموجودة في آخر الترتيب لتشابه ظروفها وإمكاناتها البشرية والمادية والفنية.



متى تواصلت إدارة الفجيرة مع فيفياني لقيادة الفريق؟

قبل أسبوعين من التوقيع، وعقب تراجع نتائج الفريق.



هل قُدمت لك عروض من أندية أخرى؟

تفاوض معي ناديان في دوري الخليج العربي من أندية الوسط، ولكنني اخترت الفجيرة كونه قريباً من الفرق التي دربتها سواء من حيث العناصر أو الأهداف، إضافة إلى معرفتي بالمنطقة وأجوائها.



ما تعليقك على تدوير المدربين بين أندية الدوري؟

ظاهرة صحية في حال التعاقد مع فرق تتشابه في المباريات ونوعية العناصر وشروط المسابقة وتلعب في الدوري نفسه. الفجيرة يناسبني لأني أعرف نوعية اللاعبين وأجواء المنطقة، على عكس التوقيع مع أندية أخرى في الكويت أو السعودية،على سبيل المثال لا الحصر، والتي يتواجد في دوريها 7 أجانب.



أين كان فيفياني بعد انتهاء تجربة كلباء الأخيرة؟

غبت 135 يوماً بالتحديد عن الإمارات لكن لم أبتعد عن كرة القدم، عشت متنقلاً خلال تلك الفترة بين إيطاليا وإنجلترا، فتعاونت مع أندية باليرمو الإيطالي، وليدزيونايتد الإنجليزي كعضو في اللجان الفنية، وكان الاعتماد علي في اختيار اللاعبين. ولقناعتي الكبيرة بالتطوير الذي يطرأ على اللعبة لن أتوقف وأحاول تطوير نفسي باستمرار في هذا الجانب.



ما تعليقك على تجربتي اتحاد كلباء؟

لا أود الوقوف كثيراً عند الماضي، إدارة كلباء كان لديها توجه بعد خسارة الفريق من العين والشارقة في أولى جولات الموسم الحالي بتغيير الجهاز الفني وهو حق مشروع لأي إدارة، وعموماً أنا راض عن الفترتين اللتين قضيتهما مع الفريق.



ما طموح فيفياني مع الفجيرة؟

عليّ التعامل مع العناصر الموجودة، جئت لخوض تجربة أخرى في الإمارات وهي تحد بالنسبة لي. هدفي إبقاء الفريق في الدوري بشكل جيد وفي مركز يناسب تاريخي الكروي، كأن يكون «الذئاب» الأول من بين فرق المربع الأخير. أعرف أن المهمة ليست سهلة، لكنني سأفعل ما بوسعي لتحقيق ذلك.



أبرز تجربة لفيفياني مدرباً ولاعباً.

كمدرب عندما قدت أودينيزي إلى اللعب في دوري أبطال أوروبا موسم 2012 ـ2013 لأول مرة في تاريخ النادي، وكلاعب في موسم 1988ـ1989 عندما توجنا بكأس أبطال أوروبا مع فريق أي سي ميلانإلى جانب الجيل الذهبي: فرانك ريكارد، باولو مالديني، كارلو أنشيلوتي، فان باستن، ورود خوليت.

#بلا_حدود