الأربعاء - 27 مايو 2020
الأربعاء - 27 مايو 2020
البطل الإماراتي زايد الكثيري.
البطل الإماراتي زايد الكثيري.

زايد الكثيري: دعم القيادة الرشيدة واستراتيجية الاتحاد وراء إنجازاتنا في الجوجيتسو

نجحت استراتيجية اتحاد الإمارات للجوجيتسو على مدى الأعوام الماضية، في ترسيخ دعائم رياضة الجوجيتسو، والمساهمة في بناء مجتمع داعم ومحتضن لهذه الرياضة وملم بجميع تفاصيلها.



وساهمت تلك الاستراتيجية الطموحة في تعزيز موقع الإمارات على خارطة الجوجيتسو العالمية، وتربع لاعبوها على قمة البطولات العالمية، من خلال الاستثمار الأمثل في اللاعب الإماراتي والمواهب الوطنية، وتوفير بيئة خصبة تساعد أبناء الوطن على التطور المستمر فنياً وبدنياً، ولا سيما أنه الركيزة الأساسية التي يستند عليها نمو اللعبة محلياً وعالمياً.



وتمّكن اللاعب زايد الكثيري ابن الـ19 عاماً وصاحب الحزام الأزرق من تحقيق إنجاز فريد حفر به اسمه في سجلات أبطال العالم للجوجيتسو من خلال إحراز ميداليتين ذهبيتين عن فئة تحت 21 عاماً، وفئة الرجال في بطولة العالم الأخيرة بأبوظبي نوفمبر 2019 ليكون ثاني لاعب في العالم يحقق هذا الإنجاز بعد زميله عمر الفضلي، إضافة إلى تحقيقه ذهبية بطولة آسيا في منغوليا ما جعل عام 2019 شاهداً على إنجازات البطل الإماراتي الواعد.

No Image



وتعتبر الإنجازات التي حققها الكثيري استثنائية بالنظر إلى مسيرته الاحترافية التي لا تتجاوز 4 أعوام، وكونه لاعباً من معدن الأبطال، فإن طموحاته ليس لها سقف، حيث إنه يضع الحزام الأسود نصب عينيه، ويستهدف مواصلة التميز وحصد المزيد من الألقاب والميداليات الذهبية التي تسهم في رفع علم الدولة في شتى المحافل العالمية.



ويؤكد الكثيري أنه فخور بإنجازاته الاستثنائية في عام 2019، وأنه يرغب في الاستمرار مدى الحياة على بساط الجوجيتسو، والانخراط في مجال التدريب بعد الاعتزال كلاعب، من أجل المساهمة في بناء جيل موهوب قادر على تعزيز رصيد الدولة من الإنجازات العالمية، بنفس قدرات أيقونة الجوجيتسو الإماراتية فيصل الكتبي الذي يعتبره الكثيري قدوته وقدوة للكثيرين من الأجيال الصاعدة.



وحول تأثير رياضة الجوجيتسو على شخصيته كإنسان قبل أن يكون لاعباً، يقول الكثيري إنه تغير كثيراً نحو الأفضل وأصبح أكثر انضباطاً، معتبراً أن الرياضة بشكل عام ورياضة الجوجيتسو بشكل خاص تفرض أسلوب حياة أكثر تنظيماً ودقة وتحملاً للمسؤولية، مشيراً إلى أنه وجد ضالته في هذه الرياضة، وأن حياته شهدت تحولاً جذرياً على الصعيد الرياضي والاجتماعي والعملي.



وأوضح الكثيري أن التوجيهات السامية للقيادة الرشيدة، وجهود اتحاد الإمارات للجوجيتسو الاستثنائية برئاسة سعادة عبدالمنعم السيد محمد الهاشمي رئيس الاتحادين الإماراتي والآسيوي للجوجيتسو النائب الأول لرئيس الاتحاد الدولي، ساهمت في تعزيز موقع دولة الإمارات كموطن عالمي لرياضة الجوجيتسو، وكانت سبباً رئيسياً في تحقيقه رقماً قياسياً جديداً له ولدولته بأن يكون أول لاعب في العالم يجمع بين ذهبية فئتي الشباب والكبار في وزن 56 كلغ ببطولة العالم في عام واحد، خاصة أن الفضلي حقق إنجازه في وزن 62 كلغ.

No Image



وعن واقع رياضة الجوجيتسو في الإمارات يقول الكثيري إن الدولة تعتمد أرقى معايير الجودة بالعالم في نشر وتطوير اللعبة، وفي توفير أفضل بيئة تنافسية في العالم، وأفضل برامج إعداد ومعسكرات داخلية وخارجية، وأقوى وأبرز أجهزة فنية في العالم، وأن أكبر دليل على ذلك هو الإنجازات التي يحققها أبناء وبنات الإمارات في كل المحافل.

وبالنسبة للظروف الصحية الطارئة التي تشهدها معظم دول العالم والتي تفرض على الجميع البقاء في المنازل، أكد الكثيري أن قيادة الدولة الرشيدة تؤمن بأن الإنسان هو أغلى ثروات الوطن، وأن أفراد المجتمع الأصحاء هم حجر الأساس للتنمية، منوهاً إلى أن النجاح والمثابرة والانطلاق نحو تحقيق الأهداف أصبح أكثر سهولة مع التطور التقني الهائل الذي تشهده البشرية.

#بلا_حدود