السبت - 06 يونيو 2020
السبت - 06 يونيو 2020

بني ياس في فترة التوقف.. تمديد عقود ومدرب جديد وطموحات لحصد الألقاب

يسعى نادي بني ياس لطي صفحة مرحلة المدرب الألماني شايفر في أعقاب فك الارتباط معه أخيراً بتدشين مرحلة المدرب الروماني دانيال ايسايلا (46 عاماً) الذي تعاقد معه أخيراً لتولي القيادة الفنية للنادي العاصمي.

وتتطلع الجماهير السماوية لرؤية فريقها بصورة مختلفة عما كان عليه في الفترة الماضية، ممنية النفس بانتفاضة الفريق، والتقدم نحو المنافسة على لقب دوري الخليج العربي وبقية البطولات المطروحة في الموسم المقبل، ووداع فترة التذبذب الفني بلا رجعة.

وكانت أولى الخطوات بعد حسم ملف التدريب، اتجاه الإدارة نحو التمديد لاعبي الفريق المنتهية عقودهم هذا الصيف، في خطوة فسرتها الجماهير في اتجاه استقرار فني جيد، لتبدأ بالتالي في ترقب نتائجه بداية من الموسم المقبل.

مدربين بالجملة

ما إن أعلن النادي عن التعاقد مع المدرب الألماني الخبير شايفر، حتى تفاءل الشارع السماوي بالكثير من النجاحات، لجهة خبرات المدرب ومقدرته على إرساء فكر جديد يتيح له الاستمرار أطول فترة، ليغير بالتالي الصورة النمطية غير المثالية المرتبطة بالنادي، والتي مفادها عدم صبره على المدربين وإقالتهم باستمرار وبصورة مربكة للجماهير واللاعبين.

ويجد المتابع عن كثب للأوضاع في النادي عدداً من المدربين في أعوام قليلة منذ عام 2016، إذ حل العراقي عدنان حمد بديلاً للأورغوياني مدرب اتحاد كلباء حالياً خورخي دا سيلفا ثم غادر حمد بعد أقل من 4 أشهر ليأتي مكانه أورغوياني آخر هو بابلو بيبيتو الذي لم يمكث طويلاً، ليخلفه المدرب البرتغالي خوزيه غوميز، ثم الصربي كرونسلاف يورزيتش، والألماني شايفر وبين هؤلاء جميعاً ظل المدرب سالم العرفي جندياً مجهولاً في سيوف العاصمة يحل محل المقالين حتى تعيين المدرب الجديد.

أسباب رحيل شايفر

أسباب عدة عجلت بمغادرة الألماني المخضرم أسوار قلعة الشامخة، يتصدرها كثرة وعوده بأن السماوي سيحلق عالياً في الأعوام المقبلة وكأنه يسعى لتأمين وجوده بحجة بناء فريق للمستقبل، وتكراره لمثل هذه الأحاديث في كل مؤتمر صحفي أو مقابلة تلفزيونية.

وهو أمر بحسب متابعين تسبب بملل الجماهير التي تنتظر فريقها ليقدم لها الأداء الذي تنتظره، لا الوعود ببناء الفريق للمستقبل.

ومن الأسباب الأخرى غياب التواصل الفكري والتفاهم بينه وبين اللاعبين خاصة الشباب منهم ما خلق فراغاً حاول قائد الفريق فواز عوانه سده بتوجيه زملائه اللاعبين الشباب، وظهرت تغييراته الكثيرة في التشكيلة من مباراة إلى أخرى.

وتبقى قصة الخطأ الإداري الذي تسبب في إقصاء الفريق من مسابقة كأس الخليج العربي بسبب إشراك شايفر 7 لاعبين (4 أجانب و3 مقيمين) في مباراة الفريق أمام الفجيرة في ختام دور المجموعات والعدد المسموح به هو 4 محترفين + 2 مقيمين، حيث لم يشفع له فوز بني ياس بنتيجتها 3-1 و أعتبر خاسراً بثلاثية نظيفة، وتسبب ذلك الخطأ أيضاً بإقالة مدير الفريق مرزوق المنصوري، ومساعد المدرب ساشا أوليفيرا، بجانب مدرب اللياقة مارك فيليب.

رباعي الفريق

جددت إدارة بني ياس عقود لاعبيها حارس المرمى فهد الظنحاني حتى 2023 قبل أن يخطفه نادي العين الذي كان يرغب في التعاقد مع الحارس المتمكن، كما جدد النادي للمدافع حسن المحرمي الذي حرمته الإصابة من اللعب مع الفريق طوال الموسم بسبب غصابته بقطع في الرباط الصليبي في بواكير الموسم.

وجدد السماوي كذلك عقد مهاجمه الشاب سهيل النوبي لأربعة مواسم أخرى، إلى جانب المهاجم الشاب والواعد عبدالله الرميثي، وهي خطوات وجدت ارتياحاً من قبل الجماهير، كونها توفر استقراراً فنياً للفريق.

وبات في حكم المؤكد مغادرة الأذربيجاني البرازيلي ريتشارد الميدا لقلعة السماوي بسبب عدم تقديمه المستوى الفني الذي يشفع باستمراره وينتظر بني ياس قدوم المدرب الروماني للبت في بقاء من عدم بقاء بقية محترفي الفريق لويس أنطونيو و زي روبيرتو والمدافع الصربي ساشا واللاعبين المقيمين جواو فيكتور ولويس سيرجيو.

#بلا_حدود