السبت - 25 مايو 2024
السبت - 25 مايو 2024

الشارقة يوطن التدريب.. الحداد: ثقة الإدارة الكبيرة تضاعف مسؤوليتنا

واصل نهج مجلس الإدارة الجديد لنادي الشارقة برئاسة علي سالم المدفع السير على خطى المجلس السابق، والمتمثل بدعم الكوادر التدريبية الوطنية المؤهلة ومنحها فرصة العمل، إذ توسع المجلس الجديد في هذه السياسة ليحول نادي الإمارة الباسمة إلى أنموذجاً يحتذى في العمل الإداري.

ويعد حالياً نادي الشارقة هو النادي الوحيد بين فرق المحترفين الـ14، الذي تديره كوادر مواطنة على مستوى الفريق الأول (عبدالعزيز العنبري) والرديف (عبدالرحمن الحداد)، ومساعده (طارق الشبح) ومدرب الحراس (فهد موسى)، وقطاع المراحل السنية يشرف عليه (جمعة ربيع)، وحراس مرمى الأكاديمية (حسن إسماعيل)، إضافة لاعتماده على المدربين المواطنين في فرق المراحل السنية، حيث تم تجديد عقد مدرب فريق 15 سنة يونس شاكر مؤخراً.

وبهذا يضع الشارقة إدارات أندية دورينا، أمام تحدٍ جديد، خصوصاً بعد تسجيل النادي نجاحات عدة بهذا التجربة، وتحديداً نجاح مدربه المواطن عبدالعزيز العنبري الموسم قبل الأخير في إعادة الملك لمنصات التتويج بحصده درع الدوري بعد غياب استمر لـ23 عاماً، وحصوله على كأس السوبر الإماراتي للمرة الأولى في عصر الاحتراف، وهو ما جعل إدارة النادي الجديدة تجدد تعاقده حتى 2022، ليكون أول مدرب مواطن يقضي فترة طويلة في تدريب أنديتنا في العهد الحديث.

وامتداداً لتجربة العنبري الناجحة، اعتمدت سياسة التوجه نحو المدرب المواطن بعد ثبات نجاعتها مع الفريق في الموسم السابق، وهذا ما جعلها تقدم على خطوة توطين الأجهزة التدريبية بكل ثقة.

وعن ذلك قال مدرب فريق الرديف الجديد لنادي الشارقة لاعب النادي السابق المونديالي عبدالرحمن الحداد لـ(الرؤية): «الثقة التي منحتنا لها إدارة نادي الشارقة تجعلنا أمام اختبار ومسؤولية، ونسعى جاهدين لنكون على قدرها، وإثبات صحة هذا التوجه، وأتمنى التوفيق لإخواني المدربين المواطنين الذين تم اختيارهم للعمل في الأجهزة الفنية المختلفة التابعة للنادي، خصوصاً وأنهم نالوا تأهيلاً وتدرجاً في مواقعهم حتى وصلوا لما عليه الآن».

وأضاف الحداد: «المدرب المواطن مؤهل، ولكنه يحتاج إلى الثقة والدعم من قبل إدارات الأندية حتى يستطيع النجاح وتقديم نفسه كمدرب قادر على تحقيق طموحات إدارات الأندية وجماهيرها».

وأردف: «دخول كرة القدم الإماراتية عالم الاحتراف ساعدنا كمدربين مواطنين، على التطور كثيراً فهناك عدد كبير من المدربين المواطنين يمارسون كرة القدم كمهنة رئيسية في الحياة وأنا منهم، حيث استقلت من موقع عملي السابق منذ فترة، وتفرغت بالكامل لمهنة التدريب، وهذا الأمر ساعدني كثيراً، إذ أعطي وقتي لعملي بنسبة 100% وليس هناك شيء آخر يشغل تفكيري بخلاف كرة القدم».

وزاد: «بعد تعاقدي مع إدارة نادي الشارقة لتدريب فريق تحت 21 تقدمت باستقالتي من العمل في اتحاد الكرة كمسؤول على تطوير مراكز التدريب، حتى أتفرغ بالكامل لعملي الجديد مع فريق الرديف بنادي الشارقة»

خصوصية

وأشار المونديالي السابق الذي مثل الإمارات في كأس العالم 1990، إلى أن كرة القدم تعتبر من المجالات ذات الخصوصية وليس مثل المهن الأخرى، وتحديداً مجال التدريب الذي تعتبر المنافسة فيه عالية جداً وبين جنسيات مختلفة وكل إدارة نادٍ تبحث عن المدرب الذي يحقق لها أهدافها، وبالتالي هذا الوضع يتطلب من المدربين الإماراتيين بذل المزيد من الجهود لأجل التطور واكتساب الكفاءة التي تؤهلهم لمنافسة الجميع وتقديم أنفسهم كمدربين متميزين، حتى يجدوا الفرصة والدعم من قبل إدارات الأندية.