السبت - 12 يونيو 2021
السبت - 12 يونيو 2021
من تدريبات شباب الأهلي. (من المصدر)

من تدريبات شباب الأهلي. (من المصدر)

تأجيل الموسم الكروي يصعّب مهمة أنديتنا آسيوياً

منح قرار رابطة المحترفين الإماراتية القاضي بتأجيل انطلاق الموسم الرياضي الكروي 2020-2021 إلى شهر أكتوبر المقبل، فرصة ذهبية لأندية دورينا لاستكمال تحضيراتها لخوض منافسات الموسم الجديد، لا سيما في ظل التوقف الطويل بسبب تداعيات فيروس كورونا المستجد.

وفي المقابل جاء قرار التأجيل خصماً على الأندية الأربعة (الشارقة، العين، الوحدة، شباب الأهلي) المشاركة في دور المجموعات لدوري أبطال آسيا، التي سنتطلق في الـ14 وحتى الـ25 من الشهر الجاري بنظام البطولة المجمعة في الدوحة، وذلك بعدما كانت تلك الأندية تعوّل على مباريات كأس الخليج العربي والدوري في رفع مستوى الإعداد لديها في ظل محدودية عدد المباريات الودية التي خاضتها تلك الأندية.

وبحسب البيان الصحفي الذي أصدرته رابطة المحترفين (الأربعاء)، يأتي قرار التأجيل بعد التشاور والتنسيق مع الجهات المختصة بالدولة، وسيتم الإعلان عن المواعيد الجديدة لاحقاً.

وكان مقرراً أن ينطلق الموسم الكروي الجديد الخميس، بالجولة الأولى لكأس الخليج العربي، على أن يدشن الدوري في التاسع من الشهر الجاري.

من ودية النصر والشارقة. (من المصدر)



وقت إضافي

ومن جانبه، شدد المدرب والمحاضر الآسيوي عبدالمجيد النمر في حديث لـ(الرؤية)، على أن قرار التأجيل يصب في مصلحة الأندية بشكل عام، نسبة إلى أن الفترة الإعدادية التي تحتاجها للتخلص من آثار مرحلة كورونا، تأخذ وقتاً طويلاً مقارنة بالفترة التحضيرية القصيرة.

واستطرد: «لهذا كله أنا كنت من المطالبين بتأجيل انطلاق الموسم حتى أكتوبر، بدلاً من سبتمبر الجاري، ولكي ترتب الأندية صفوفها وتكمل صفقاتها، وتدخل مراحل الإعداد الجادة يأخذ ذلك وقتاً ليس بالقصير، والآن الأمور عادت لنصابها، وهناك وقت متاح أمام الأجهزة الفنية لرفع معدل الجاهزية.. ذلك الوضع يأتي بصورة عكسية على أنديتنا المشاركة في الآسيوية ويصعّب مهمتها، فهي كانت تعول على مباريات كأس الخليج العربي، باعتبارها أول منافسة رسمية تخوضها قبيل مشاركتها الخارجية، تسهم في رفع معدل الجاهزية لمقارعة فرق أغلبها لعب مباريات رسمية كبيرة كما في حال الأندية السعودية التي استكملت جولات الدوري السعودي، وبالتالي وضعهم من جميع النواحي أفضل من أنديتنا».

وأكمل: «لتعويض غياب منافسات كأس الخليج العربي، يجب أن تلعب الأندية المشاركة عدداً من المباريات الودية القوية قبل السفر للآسيوية، فهي كانت تحتاج إلى احتكاك قوي قبل لعب مباريات الآسيوية، حتى لا يحدث العكس وتكون مباريات الآسيوية بمثابة إعداد للموسم الجديد المحلي، وتغادر أنديتنا مبكراً».

بندر الأحبابي خلال تدريبات العين. (من المصدر)



ظهور مشرّف

ومن جهته، أكد المدرب والمحلل الفني ياسر المرقب على أهمية خوض الرباعي الآسيوي لمباراتين وديتين على الأقل مع بدء العد التنازلي للتجمع الآسيوي، لا سيما أن أندية الإمارات تشارك في ظروف استثنائية من حيث الجاهزية البدنية والفنية مقابل الجاهزية الكبيرة للفرق المنافسة التي أكملت دورياتها واستعادت كثيراً من الجودة الحالية البدنية والفنية والذهنية.



وأوضح: بالرغم من تلك الجاهزية للمنافسين إلا أن كرة القدم لا تعترف إلا بالبذل من أجل خطف بطاقة التأهل للدور التالي في دوري الأبطال الآسيوي.



وقال المرقب: «يجب على كل لاعب في الأندية المشاركة في التجمع الآسيوي الذي تخوض فيه الفرق 4 مباريات في 11 يوماً، أن يدرك أن الضغط البدني سيكون حاضراً بقوة في هذه المباريات، والضغوطات الذهنية والصحية في ظل قصر فترة الإعداد الحالية».



وتابع: «على كل لاعب أن يبذل جهوداً مضاعفة في التغذية والنوم المبكر وتنفيذ التدريبات بتركيز عالٍ، وفي مثل هذه الظروف التهيئة والجاهزية تبدأ من اللاعب نفسه، بجانب العمل الفني والإداري المتكامل».



ورأى المرقب، أنه من الضروري أن تخوض الأندية مباراتين وديتين قويتين على الأقل تعويضاً للمباراتين اللتين كانت ستخوضهما الأندية ضمن الجولتين الافتتاحيتين لكأس ودوري الخليج العربي، متفقاً مع ما ذهب إليه عبدالمجيد النمر.

#بلا_حدود