الجمعة - 28 يناير 2022
الجمعة - 28 يناير 2022
إيغور كورنادو. (من المصدر)

إيغور كورنادو. (من المصدر)

«ثلاثي السامبا» رهان الملك في اختبار العبور الآسيوي

يراهن فريق الشارقة على قوة ثلاثي السامبا البرازيلي (إيغور كورنادو، كايو لوكاس وويتلون سواريز) بجانب الأوزبكي شكوروف، في العبور إلى الدور الثاني لبطولة دوري أبطال آسيا، التي يستكمل لها دور المجموعات في الدوحة بنظام البطولة المجمعة في الفترة من 14 وحتى 25 من الشهر الجاري.

ووصلت بعثة الشارقة برئاسة رئيس شركة الكرة في النادي عبدالله العجلة نهار الجمعة إلى الدوحة، لبدء مرحلة التحضيرات النهائية قبل بداية المنافسات الرسمية، حيث يلعب الشارقة في 15 من الشهر الجاري، أولى مواجهاته أمام الدحيل، على أن يلاقيه مجدداً في 18 من الشهر نفسه، ثم يلعب ضد التعاون السعودي في 21، ويختتم مبارياته بمواجهة بيروزي الإيراني في 24 سبتمبر.

ومنح لاعب الشارقة العائد مجدداً إلى صفوف الملك البرازيلي ويتلون سواريز مدرب الفريق أريحية في خط المقدمة، لا سيما وأنه أكمل الثلاثي البرازيلي، حيث يعمل الثنائي إيجور كورنادو وكايو لوكاس على مساندتهم من الأطراف والعمق في عملية التمويل بالكرات، والتي يحسن سواريز ترجمتها لأهداف.

وستكون مشاركة سواريز مع الشارقة في دوري أبطال آسيا تاريخية باعتبارها المرة الأولى التي يظهر فيها بمنافسات الاتحاد الآسيوي لكرة القدم حيث لم يسبق له أن شارك فيها برفقة مواطنه كورنادو الذي يظهر هو الآخر لأول مرة في الآسيوية، إضافة لكونها أول مباراة سيخوضها سواريز بعد عودته مؤخراً لصفوف الملك الذي سبق وأن لعب له موسمين مميزين مسهماً بشكل كبير في تتويج الشارقة بلقب الدوري في الموسم الثاني له مع الملك، قبل يغادر إلى قلعة الإمبراطور ومن ثم يعود مجدداً بعدما احتاج إليه فريقه لتعويض غياب مواطنه المنضم حديثاً للملك جوناثاس الذي أصيب بشكل مفاجئ بقطع في الرباط الجانبي، ويحتاج لفترة راحة تتجاوز الثلاثة أشهر.

وتعطي مشاركة الثلاثي البرازيلي تشكيلة العنبري في الآسيوية الحلول المطلوبة، خصوصاً وأن ثلاثتهم يملكون الخبرة والمهارة المطلوبتين في هكذا بطولات، وهو يعمل على زيادة حظوظ الشارقة في خطف إحدى بطاقتي العبور للدور الثاني، خصوصاً وأن وضع منافسه التعاون ليس بخير.

ونجا الفريق السعودي بأعجوبة من الهبوط لدوري الدرجة الأولى في الجولة الأخيرة للدوري السعودي، بعدما كان قريباً من الهبوط، وليس كما كان في الحالة الأولى عندما خسر الشارقة أمامه بهدف في جولة الذهاب للآسيوية، وكذلك مع بيروزي الإيراني الذي تعادل معه الملك بهدفين لمثلهما في ثاني جولاته واضعاً في رصيده نقطة واحدة في حسابات المجموعة الثالثة.