الخميس - 24 يونيو 2021
الخميس - 24 يونيو 2021
لاعب الفجيرة خليل خميس. (الرؤية)

لاعب الفجيرة خليل خميس. (الرؤية)

خليل خميس: الفجيرة عازم على تقديم موسم مختلف

ذهبت شارة القائد بالفريق الأول لنادي الفجيرة انطلاقاً من الموسم الكروي الجديد إلى اللاعب خليل خميس الذي ظهر في أول لقاء حاملاً شارة الكابتنية في مواجهة عجمان في الجولة الأولى من كأس الخليج العربي.

ولا يخفى على أحد أهمية شارة الكابتن وإسهامها في ترتيب صفوف البيت الداخلي لأي فريق، وعلاقة القائد بزملائه وتوجيهاته داخل وخارج الملاعب فضلاً عن أنه حلقة الوصل بين زملائه والمدرب.

وظلت إدارة الفجيرة طوال الشهر الماضي تفاضل بين خليل خميس وإبراهيم المنصوري لتولي أحدهما شارة القيادة خلفاً لهلال سعيد المصاب منذ الموسم الماضي، حتى وقع الاختيار على خميس لعدة أسباب أبرزها الخبرة والأقدمية إضافة إلى إتقانه لدور الوسيط بين زملائه والجهازين الفني والإداري.

ويحظى خميس (32 عاماً) ابن النادي الذي خاض 134 مباراة بتاريخه الكروي منذ موسم 2014 ـ 2015 ما بين الفجيرة والوصل باحترام بالغ من إدارة النادي وزملائه خصوصاً أن معظم اللاعبين من الشباب الذين تم تصعيدهم من فريق 21 عاماً يعرفهم عن قرب، معتبراً أن شارة الكابتن هي تكليف معنوي بالنسبة له وليس تشريفاً، كما يجب على جميع اللاعبين تحمل تلك المسؤولية داخل وخارج الملعب.

أكد لاعب وسط الفجيرة أن الفريق عازم على تقديم موسم مختلف كلياً، مشيراً إلى أن الوقت ما زال مبكراً لتقييم أداء الفرق واللاعبين خصوصاً الأجانب لكون الجميع بحاجة إلى الدخول في أجواء المباريات، لافتاً إلى أن معظم المحترفين جاؤوا من دوريات لعبت في ظروف مختلفة، وبالتالي المسألة بحاجة إلى فترة زمنية حتى يتم التقييم المناسب لهم.

وأضاف «ورغم الأداء المتواضع لفريقنا في أول مواجهة أمام عجمان، إلا أن الفوز شكل دافعاً معنوياً جيداً بالنسبة لنا قبل لقاء الشارقة في أولى مباريات الدوري وخصوصاً أننا نخوض مباريات الدوري في جدول مضغوط».

#بلا_حدود