الخميس - 24 يونيو 2021
الخميس - 24 يونيو 2021
فرحة فوزي فايز العيناوي السابق بهدف فريقه خورفكان في مرمى العين. (الرؤية)

فرحة فوزي فايز العيناوي السابق بهدف فريقه خورفكان في مرمى العين. (الرؤية)

العين يعاني دفاعياً ومدافعوه يتألقون في الأندية الأخرى

شهدت الجولة الافتتاحية للموسم الكروي الجديد، وبطولة كأس الخليج العربي، مشاركة 7 من مدافعي العين الذين غادروا قلعة الزعيم إلى الأندية الأخرى.

وقدم هؤلاء راشد مهير (الوحدة)، وفوزي فايز وهزاع سالم (خورفكان)، وعبدالسلام محمد (اتحاد كلباء)، ومسلم فايز (الظفرة)، وسالم العزيزي (الوصل)، ووليد سراج (خورفكان)، وجمعيهم من خريجي أكاديمية العين، مستويات مميزة مع فرقهم في الوقت الذي تلقت فيه شباك العين 4 أهداف في تلك الجولة.

وترك تألق مدافعي العين السابقين ممن أنجبتهم أكاديمية النادي ورعتهم حتى قوى عودهم، مع الأندية الأخرى في أولى جولات الموسم الكروي، حيرة وتساؤلاً لدى جماهير الزعيم عن سبب التفريط بهم في الوقت الذي تعاني فيه دفاعات فريقهم أمام ضربات الخصوم.

حقل تجارب

صورة لوحة نتيجة المباراة وضعها نادي خورفكان على صفحته



في كل مباراة يعتقد مدرب العين بيدرو إيمانويل، أن المستطيل الأخضر حقل للتجارب لا لرسم الخطط والتكتيك.. يُغير ويُبدل في عناصر دفاع العين من مباراة لأخرى، يضع شيوتاني كقلب دفاع ثم ظهير أيسر وتارة أيمن ولم يتبق للياباني إلا الوقوف بين الخشبات الثلاث.

هذا الأمر نفسه فعله سلفه الكرواتي إيفان ليكو، ما عجّل برحيله بسبب غياب الحلول وتوالي الخسائر والنتائج التي لم يقبلها جمهور العين.

بذلت إدارة النادي جهوداً كبيرة لانتداب مدافع «سوبر» يفك شيفرة الحالة الدفاعية المتراجعة، يعزز الثقة في الأداء الدفاعي، ويبعث الطمأنينة الغائبة، الأمر الذي لم يحدث حتى أغلق الميركاتو الصيفي أبوابه.

طالب رياضيون إدارة العين برسم استراتيجية تحفظ للنادي التوازن في جميع مراكز اللعب بتفعيل أكاديمية النادي ومدرسة الكرة لخدمة تلك الاستراتيجية، موضحين أن الاستراتيجية المذكورة يجب أن تكون ثابتة كخطة عمل لا تتأثر بتغير مجالس إدارات شركة الكرة.

خارطة طريق

عيد باروت-

شدد المدرب الوطني عيد باروت على أهمية رسم خارطة طريق يسترشد بها كل مجلس إدارة العين جديد، ويواصل تنفيذها كخطة استراتيجية تراعي احداث التوازن بتوفير احتياجات الفريق الأول وبقية الفرق بلاعبين مسلحين بالموهبة والقوة في جميع المراكز.

وطالب بدراسة علمية دقيقة لمستوى مدافعي العين قبل السماح لهم بالمغادرة والبحث عن نادٍ آخر، على أن تضع تلك الدراسة حقيقة أساسية أن المدافعين الذين يأتون من خارج العين ليسوا بأفضل من خريجي أكاديمية النادي الذين نراهم الآن يلعبون أساسيين في الأندية الأخرى.

ونصح باروت «عند ترك اللاعب يغادر لأنه لا يجد فرصة يجب أن يحتفظ العين بحقه في استرداد المدافع بإعارته للأندية الأخرى، وتحديد مدة الإعارة بدقة بالشكل الذي يراعي مصلحة العين أولاً وأخيراً، لأن العين من صنعه لاعباً وعلمه واحتضنه وسلحه بكل شيء في أفضل الأجواء».

غياب الاستراتيجية

خالد راشد المدرب والمحلل الفني

أرجع مدرب فريق الاتفاق أحد فرق دوري الثانية، واللاعب السابق بنادي الشباب خالد راشد تراجع الكم والكيف في مدافعي العين لغياب الاستراتيجية الإدارية التي تحفظ التوازن بتوفير اللاعبين لجميع مراكز اللعب.

وأشار راشد إلى أن استراتيجية العمل في ملف اللاعبين يجب ألا تتغير بتغير مجالس الإدارات بل تظل الثابت الوحيد داخل النادي للحفاظ على مستقبله، «في كرة القدم تبيع أو تعير ما زاد عن حاجتك وليس بيع ما تحتاجه أو تركه يغادر بعد أن صنعته وكونته لتستفيد منه الأندية الأخرى».

تغيير مستمر

عبدالوهاب عبدالقادر

دق المدرب العراقي الخبير في كرة القدم الإماراتية عبدالوهاب عبدالقادر ناقوس الخطر من حال دفاع فريق العين، موضحاً أن التغيير المستمر الذي يجريه مدرب العين في عناصر وتنظيم هذا الخط أثر سلباً على أدائه.

واستشهد عبدالقادر «رأينا أن مدرب العين يلجأ للدفع بـ شيوتاني كقلب دفاع، وهذا إجراء غريب لأن الياباني لا يجيد اللعب في هذا المركز وظهر ذلك في عدة مباريات إذن لماذا الإصرار على لعبه في هذا المركز وهو يلعب كظهير أيسر أو محور ارتكاز؟».

ولفت إلى أن المباريات الآسيوية كشفت أن شيوتاني ومحمد شاكر لا يمكن الاعتماد عليهما كقلبي دفاع، «رأينا أن المدرب عاد لإسماعيل أحمد فتحسن الوضع، وهنا لا بُدَّ من التوظيف الأمثل لمدافعي الفريق الموجودين، وهناك محمد أحمد وسعيد جمعة»، مؤكداً أن مشكلة العين دفاعية منذ الموسم الماضي.

#بلا_حدود