الاثنين - 17 يناير 2022
الاثنين - 17 يناير 2022

وليد عبيد: رهن إشارة إدارة حتا.. وأجانب الإعصار متواضعون

بعد النتائج المخيبة لفريق حتا في بداية الموسم الجاري، وتوجيه أنصاره سهام النقد للمدرب اليوناني كونتيس، تداولت وسائل التواصل الاجتماعي اسم المدرب الوطني وليد عبيد لتولي زمام الأمور الفنية للفريق، ليصبح بالتالي ثالث المدربين الإماراتيين الذي يقود أندية المحترفين في الموسم الجاري، بعد تعيين سالم ربيع مديراً فنياً للوصل الأسبوع الماضي، بجانب مدرب الشارقة عبدالعزيز العنبري، الذي يقود الملك منذ أكتوبر 2017.



وفي هذا السياق، أكد مصدر خاص لـ«الرؤية»، أن إدارة نادي حتا وضعت المدرب عبيد بين خيارين لخلافة كونتيس، الذي قاد الفريق لثلاث هزائم، بينها خسارة واحدة في كأس الخليج العربي، وتعادل واحد في الدوري.



تعثر وظهور باهت

من جهته، أكد المدرب وليد عبيد أنه ابن النادي، مُبدياً فخره بالعودة إلى تدريب فريقه الأول، إذا وقع عليه الاختيار، وهو رهن إشارة الإدارة للعمل معهم وتصحيح الصورة الباهتة التي ظهر بها الفريق منذ انطلاقة الموسم.

وأضاف في حديث لـ«الرؤية»: «نادي حتا بيتي وإدارته لها الفضل في أن أصبح مدرباً، وسعيد أنني حققت معهم نتائج طيبة، وبالرغم من مغادرتي النادي، فإن الباب دائماً مفتوح بيننا».

وأكد عبيد أن أسباباً عدة ساهمت بالتعثرات والظهور الباهت للفريق في الموسم الحالي، أبرزها التعاقد مع أجانب دون المستوى، حيث فشلوا في تقديم الإضافة الفنية المرجوة منهم، ولم تكن مستوياتهم مرضية للطموحات على الإطلاق، إضافة إلى عدم تأقلم اللاعبين جميعاً، ومعظمهم جدد وبحاجة إلى وقت حتى يتحقق الانسجام.



وأردف: «أتابع جميع مباريات الدوري ومواجهات حتا على وجه الخصوص، وبحكم التوقف الطويل، تأثرت معظم الفرق وخصوصاً الفرق متذيلة الترتيب التي لا تستطيع العودة سريعاً سواء من حيث اللياقة البدنية أو الانسجام»، لافتاً إلى أن حتا أحد الفرق التي لم تظهر هويتها حتى الآن على عكس الموسم الماضي الذي قدم فيه مستوى طيباً رغم تحقيقه نتائج غير جيدة.



وأشار عبيد إلى أنه يخضع لتدريبات يومية للحفاظ على لياقته البدنية، متمثلة في رياضة الجري، إضافة إلى المشاركة في مباريات مع لاعبي نادي الشباب القدامى.



يذكر أن وليد عبيد بدأ مشواره التدريبي عام 2010 مع نادي دبي مساعد مدرب، ثم مساعداً لمدرب الفريق لأول لاتحاد كلباء عام 2013، وانتقل إلى حتا مساعد مدرب أيضاً عام 2015، وشهد عام 2016 تعيينه مدرباً رسمياً لفريق حتا الأول، ثم إلى مصفوت، ثم العودة إلى حتا 2019، وساهم معه في رحلة الصعود إلى دوري المحترفين.