الاحد - 20 يونيو 2021
الاحد - 20 يونيو 2021

احتفالية «بلاي ستيشن» لعلي صالح على طريقة راشفورد في «فيفا»

لا يفوّت نجم الوصل، علي صالح، فرصة تسجيل أي هدف جديد لفريقه إلّا وينجح في وضعه بمكانة متميزة لدى عشاق فريقه بفضل طريقته المميزة في الاحتفاء به، والمختلفة عن كل مرة سابقة حالفه التوفيق فيها وأحرز فيها هدفاً.

وتكرر السيناريو نفسه، الذي حدث أكثر من مرة سابقة وتحديداً مرتين خلال هذا الموسم، في مباراة الوصل الأخيرة أمام عجمان والتي حقق فيها «الإمبراطور» فوزاً مهماً على مضيفه بنتيجة ٣-٢، أحرز فيها علي صالح الهدف الثالث عبر تسديدة قوية من على حدود منطقة الجزاء وجدت طريقها إلى الزاوية اليمنى لشباك علي الحوسني حارس عجمان.

ولكن طريقة الاحتفال بالهدف هذه المرة جاءت مختلفة عن سابقاتها، حيث تشابهت تماماً مع احتفالية نجم مانشستر يونايتد الشاب ماركوس راشفورد في اللعبة الإلكترونية «فيفا» والتي تمثل لعبة فيديو لمحاكاة رياضة كرة قدم، عبر منصة «البلاي ستيشن» لألعاب الفيديو، حيث يجري اللاعب إلى حدود منطقة الجزاء قبل أن يتوقف ويقوم بإحكام رباط حذائه ثم يجلس مستلقياً على ظهره ووجه إلى السماء واضعاً قدماً على قدم.

ولقيت هذه الاحتفالية الجديدة صدى وقبولاً كبيرين لدى جماهير نادي الوصل، خاصة أنها ليست الاحتفالية «المميزة» الأولى لنفس اللاعب هذا الموسم، الذي سجل حتى الآن 3 أهداف على التوالي بمعدل هدف واحد في شباك كل من العين والفجيرة وعجمان على التوالي، حيث احتفل بكل هدف منها بطريقة مميزة ومختلفة، بداية باحتفاله بأول أهدافه في مرمى العين على طريقة نجم الفنون القتالية المختلطة الأيرلندي كونور ماكجريجور، ثم احتفاله بثاني أهدافه في مرمى الفجيرة على طريقة المقاتل الروسي المعتزل مؤخراً حبيب نور محمدوف، وأخيراً احتفاله بطريقة راشفورد في «الفيفا».

ومن جانبه، اعتبر علي صالح أن طريقة احتفاله بالهدف تأتي تلقائية كل مرة بدون تحضير مسبق، ولكنه في لحظة الاحتفال فقط تأتيه فكرة التنفيذ، مؤكداً أن الأهم من الاحتفال هو مساعدة فريقه على تحقيق الفوز مبدياً سعادته بمساهمته في تحقيق الوصل للفوز للمباراة الثانية على التوالي، وأن ينجح في التسجيل للمباراة الثالثة على التوالي، متمنياً أن يتواصل ذلك في المباريات المقبلة.

وفي الوقت الذي احتفل فيه صالح ورفاقه بالوصول إلى النقطة 12 في جدول الترتيب، جاء هذا الفوز بمثابة «ناقوس الخطر» الشديد لفريق عجمان، الذي أصبح في وضعية شديدة الخطورة بعد تجمد رصيده عند نقطتين فقط، في ثاني أسوأ نتيجة يحققها «البرتقالي» بعد 8 جولات كاملة في تاريخ مشاركاته بدوري المحترفين.

فعلى مدار 10 مشاركات خاضها عجمان في دوري الخليج العربي، نجح في تجاوز حد النقطتين بعد 8 مباريات بمراحل في 9 مشاركات، المرة الوحيدة التي لم يتجاوزها كان في موسم 2009-2010 وكان رصيده (صفراً) من النقاط بعد 8 جولات، وهبط في نهاية ذلك الموسم إلى دوري الدرجة الأولى.

ولم تكن تلك المرة الوحيدة التي يودع فيها «البرتقالي» دوري المحترفين ولكنها تكررت أيضاً في موسم 2014-2015 رغم أنه جمع وقتها 6 نقاط بعد العدد من الجولات نفسه، ولكن ذلك لم يشفع له وهبط أيضاً في نهاية الموسم، وقضى موسمين متتاليين في دوري الدرجة الأولى ويعود في موسم 2017-2018.

ومنذ عودته لدوري الخليج العربي، وهو يؤدي بشكل متميز تحت قيادة مدربه المصري أيمن الرمادي، الذي يقوده من وقتها ويعد أقدم مدرب في المسابقة حتى الآن.

ورغم خطورة الموقف، إلّا أن الرمادي لديه من الثقة التي تجعله لا يخشى هبوط «البرتقالي» هذا الموسم، مؤكداً أن مستوى الفريق يتحسن رغم الخسائر، وقال عقب نهاية المباراة: «النتيجة غير عادلة تماماً، فريقنا قدم مستوى جيداً وتسيد تقريباً معظم أوقات المباراة، لكن الوصل سجل 3 أهداف خلال فترة تفوق لم تدم أكثر من 10 دقائق وسط غفلة من لاعبينا لا أعرف سببها، لكن المطمئن، أن فريقنا بدأ يستعيد أداءه القوي من جديد وهو ما كنا نبحث عنه».

يذكر أن عجمان يحتل حالياً المركز الـ12 (قبل الأخير) في جدول الترتيب برصيد نقطتين فقط، من تعادلين و6 خسائر وبدون فوز واحد.

#بلا_حدود