الخميس - 17 يونيو 2021
الخميس - 17 يونيو 2021
نبيل عاشور

نبيل عاشور

عاشور: هدفنا الصعود لكأس العالم لكرة اليد 2023

أكد رئيس اتحاد الإمارات لكرة اليد نبيل عاشور، أن أحد أهدافهم الرئيسية في الدورة الجديدة 2020 - 2024، هو الصعود إلى كأس العالم 2023 في السويد وبولندا، باعتبار أن الصعود لمونديال 2021 ليس ممكناً باكتمال المنتخبات المتأهلة والبطولة على مشارف الانطلاق في يناير المقبل بجمهورية مصر، وبالتالي نخطط للتواجد في نسخة 2023.

وقال عاشور: «تحقيق هذا الهدف لن يكون بالكلام وإنما بتكاتف الجميع من أندية واتحاد ولاعبين وكافة أطراف منظومة لعبة اليد، ويجب عليها أن تعمل لأجل هذا الهدف، وأنا أتطلع لتحقيق هذا الإنجاز بعدما حققته مرتين من قبل لاعباً وإدارياً، والآن أطمح لتحقيقه وأنا على رأس اتحاد الإمارات لكرة اليد».

ونظم اتحاد كرة اليد صباح أمس السبت، لقاءً افتراضياً مع رؤساء الأندية وشركات الألعاب الجماعية في الأندية، كأول لقاء يجمع إدارة الاتحاد الجديدة مع إدارات الأندية بعد تدشين عمل الدورة الجديدة، وذلك لبحث المشكلات والمعيقات التي تحد من انطلاق ونهضة كرة اليد نحو الأفضل والوصول إلى العالمية.

وأوضح عاشور أثناء حديثه في أعمال اللقاء الافتراضي، أن اتحاده يخطط ليكون اتحاداً نموذجياً في عمل جميع الإدارات التابعة له، بداية بالمنتخبات وقطاع التحكيم وكذلك تطوير الجانب الإداري في الاتحاد، تنفيذاً للبرنامج الانتخابي الذي قدموه قبل دخولهم غمار السباق الانتخابي للدورة الحالية، مؤكداً أنه رئيساً لجميع الأندية ويمثل كافة الفرق وهذا منهجه في العمل، ويستمع لجميع الآراء والأفكار التي ترد إليه من قبل الأندية لبحث إمكانية تطبيقها.

تجديد دماء الحكام

قال رئيس لجنة الحكام عبدالسلام ربيع، «أتينا لخدمة كرة اليد الإماراتية فقط وليس لشيء آخر، ولهذا سنعمل بكل قوة لأجل الارتقاء بقطاع التحكيم باعتباري مسؤولاً عن لجنة الحكام، وفي الجانب لدينا شح في قضاة الملاعب، خصوصاً في ظل تقدُّم المتواجدين حالياً في قائمة الحكام في السن، ولهذا نطالب الأندية بدعمنا في رفد قطاع التحكيم بوجوه جديدة وذلك بدعوة اللاعبين السابقين في اللعبة، أو الذين لم يكملوا مسيرتهم في اللعبة، فنحن نفتح أمامهم المجال للانخراط في سلك التحكيم ونتعهد بتأهيلهم ليكونوا حكاماً للمستقبل، وبالتالي نكسب قضاة ملاعب جدداً يستطيعون إكمال المسيرة بتميز».

ارتفاع الأعمار

شدد مشرف لعبة اليد في نادي شباب الأهلي محمد شريف، على أن معظم أعمار اللاعبين في الأندية تجاوزت الـ30، وليس هناك صف ثان، وذلك لعدة أسباب أبرزها تركيز المدربين على الحصول على نتائج سريعة، ولذلك لم يمنحوا الفرصة للأجيال الصغيرة للتواجد في فرق الرجال حتى يكونوا رصيداً للمنتخب.

وطالب شريف بمد العمر الافتراضي لمسابقة الشباب، وذلك لظروف محددة تتطلب هذا الأمر في ظل سيطرة اللاعبين الكبار على فرق الرجال، ولا بد من الاستثمار في هؤلاء الشباب بدلاً من انتهاء أعمارهم في ملاعب اليد مبكراً.

مسابقات ضعيفة

أفاد نائب رئيس شركة الألعاب في نادي الجزيرة راشد عتيق الهاملي، بأن وضع المسابقات المحلية حالياً لا يسمح بالصعود إلى كأس العالم في ظل ضعف مردودها، ولا تقوى على إنتاج منتخب قوي يستطيع المنافسة على الصعود إلى كأس العالم، لا سيما أن المنافسة على البطولة تنحصر في 3 فرق فقط، وهذه هي العقبة التي تقف في طريق تطوير المنتخب، ولا بد من بحث الحلول لهذا الوضع.

وأضاف «من جانبنا نتقدم بمقترح فتح المجال لاستقطاب أجنبي ثان بدلاً عن النظام الحالي الذي يقتصر على لاعب واحد أجنبي ومثله مقيم، فنحن نطالب بتعديل اللائحة لتكون مثلما حدث في اتحاد كرة السلة الذي سمح باستقطاب أجنبي ثان ما أدى لثبات المستوى، ورفع روح التنافس بين الفرق، فوجود لاعب ثان أجنبي يرفع المستوى الفني للمسابقات المحلية».

الاهتمام بالمراحل السنية

دعا رئيس شركة الألعاب الجماعية في نادي الوحدة عبيد مفتاح، إلى ضرورة الاهتمام بالمراحل السنية، موضحاً أن الأساس الصحيح في العمل هو بناء مراحل سنية قوية، ما يؤدي إلى حل جميع المشكلات على مستوى فرق الرجال والمنتخبات الوطنية، لافتاً إلى أن هناك بعض الفرق لا يوجد فيها إداريون للمراحل السنية ولا تجد أدنى اهتمام من إدارات الأندية أو الاتحاد.

وشدد مفتاح على أهمية توخي الحذر في اختيار المدرب لهذه الفئة وليس استجلاب مدرسين ليكونوا مدربين، فلا بد من حصولهم على شهادات تدريبية تخولهم للعمل في تدريب المراحل السنية.

#بلا_حدود