الاحد - 18 أبريل 2021
الاحد - 18 أبريل 2021

ضياء سبع: أعيش «حلماً» والنصر خاطر بضمي

عبّر لاعب نادي النصر ضياء سبع عن سعادته بتواجده في دبي، وارتدائه قميص النصر في الموسم الجاري، واصفاً هذه المرحلة من حياته بأنها أشبه بالحلم، متمنياً أن يكون عند حسن الظن به كصفقة «كروية»، وأن يساعد «العميد» في إحراز لقب مسابقة الدوري، الغائب عن خزائنه منذ 30 عاماً.

وانضم سبع (28 عاماً) إلى صفوف النصر في بداية الموسم الحالي، قادماً من فريق غوانغجو إيفرغراند الصيني، في صفقة ممتدة لمدة 3 مواسم، ومنذ انضمامه وهو يعد من الركائز الأساسية لتشكيلة المدرب الكرواتي كرونسلاف يورتشيتش، حيث شارك في جميع مباريات الفريق بدوري الخليج العربي، وأحرز 4 أهداف، وصنع مثلها.

وقال سبع في تصريحات لبرنامج حركة شير بالقناة الإسرائيلية الأولى الناطقة بالعربية، إنه يصنع التاريخ باعتباره أول لاعب إسرائيلي يلعب في دولة الإمارات العربية المتحدة، وأول لاعب تتاح له مثل هذه الفرصة عقب توقيع اتفاقية السلام، مؤكداً أن سر سعادته في كونه أثبت جدارته بكونه «صفقة كروية» ناجحة وليس مجرد صفقة سياسية مثلما أدعى البعض للتأكيد على معاهدة السلام.

وأوضح سبع: «الحمدلله أثبتت أرقامي وعطائي في الملعب أنني صفقة ناجحة، وأشعر بالسعادة لوصفي بأني أفضل صفقة جديدة في الدوري، أتمنى أن أكون عند حسن الظن بي، وأن أساعد النصر على التتويج بلقب الدوري، وهو أمر ليس مستحيلاً».

وساهم سبع منذ انضمامه إلى صفوف العميد، بتحقيق فريقه الفوز في 7 مباريات بالدوري، وأحرز 4 أهداف وصنع 4 آخرين.

وكشف لاعب النصر عن أنه فوجئ عند وصوله إلى الإمارات بأن كثيرين لا يعلمون بكونه عربياً مسلماً، وأن هناك عرب 48 يعيشون في إسرائيل، مؤكداً أنه احتاج إلى بعض الوقت من أجل توصيل هذه المعلومة، معبراً في نفس الوقت عن شعوره بالراحة لوجوده في النصر، متوقعاً أن هذه الخطوة ربما تكون بداية لمزيد من الخطوات المماثلة في استقدام لاعبين إسرائيليين، ، معترفاً في الوقت نفسه أن النصر "خاطر" باستقدامه والتعاقد معه، لذا فانه يبذل قصارى جهده للمساهمة في رد الجميل وإحراز لقب الدوري.

وأكد سبع أنه لم يكن يتخيل أن يصل إلى ما هو عليه الآن، خاصة بعدما كان قد تعرض لإصابة بالغة على مستوى الركبة منذ 5 أعوام، وقال: «لو قال لي أحد أنني سأكون في هذه الوضعية منذ 5 أعوام فقط، كنت سأصفه بـ«المجنون»، لكني بيني وبين نفسي كنت واثقاً بقدراتي وإمكاناتي، ولولا هذا ما كنت سأصل إلى ما أنا عليه الآن».

#بلا_حدود