الاحد - 07 مارس 2021
Header Logo
الاحد - 07 مارس 2021

هل رفع العين الراية البيضاء هذا الموسم؟

ظلت جماهير العين تراقب حركات وسكنات شركة كرة القدم طوال فترة الانتقالات الشتوية التي أسدل الستار عليها الاثنين، بدون تعاقدات عيناوية، لافتة رغم تفاعلها الإيجابي لدى التعاقد مع الياباني ناكاجيما لمدة 6 أشهر، فإنها كانت تمنّي النفس بمزيد من الصفقات التي تُعالج مواطن الوجع خصوصاً في الدفاع والبحث عن بديل أنجع من ويلسون إدواردو.

وبدا يقيناً من نوع آخر يتسرب إلى عقول وقلوب جماهير العين بأن إدارة شركة الكرة رفعت الراية البيضاء أمام بطولة دوري الخليج العربي آخر بطولات الموسم المحلية التي تبقى له، وأن إدارة شركة الكرة لم ترغب بإبرام صفقات عالية الكلفة في موسم ربما بات للنسيان.

ويحتل العين المركز الرابع برصيد 24 نقطة بفارق 11 نقطة عن المتصدر الشارقة بـ35 نقطة. ويواجه العين فريق فولاذ خوزستان الإيراني على استاد هزاع بن زايد 7 أبريل المقبل في مباراة وحيدة لخطف بطاقة التأهل لدور المجموعات الآسيوي.

الكأسان

خرج العين من مولد ألقاب باكراً هذا الموسم بعد سقوطه في سباق لقب كأس صاحب السمو رئيس الدولة من مرحلة دور الـ16 عقب خسارته أمام عجمان على أرضية استاد هزاع بن زايد مطلع ديسمبر الماضي، وبدت الصورة قاتمة من بعد خروج الزعيم من رهان اللقب الأغلى.

وسبق ذلك الخروج من رهان كأس الخليج العربي من محطة دور الـ16 منتصف نوفمبر الماضي على يد خورفكان الذي فاز على العين 4-2 ذهاباً ثم فرض عليه التعادل السلبي إياباً باستاد صقر بن محمد القاسمي تأهلاً تاريخياً، رسم الفرحة في قلوب جماهير نسور الخور، وأحزن جماهير العين.

رهان دورينا

منيت جماهير العين النفس بتعويض كل ذلك في دوري الخليج العربي البطولة المحلية المتبقية له ولكن مؤشرات عدة كشفت أن الزعيم بعيد عن روح المنافسة لافتقاده لأقل مطلوباتها بعد أدائه في عدة مباريات هذا الموسم وآخرها مباراته أمام خورفكان في فاتحة الدور الثاني أمس الأول التي تعادل فيها مع مضيفه بـ 2-2.

ولم تحزن جماهير العين على العودة من الساحل الشرقي وملعب خورفكان بنقطة وحيدة، بل أن حزنها للمستوى الفني الذي أدى به العين المباراة لتترك مآخذ لا تُحصى على المدرب تارة، وعلى إدارة شركة الكرة تارة أخرى يتداولها الجميع عيناوياً وغير عيناوي على منصات التواصل الاجتماعي.

تراجع الأداء

أكد المدرب العراقي عبدالوهاب عبدالقادر، أن موسم العين الحالي أحد أسوأ مواسمه فنياً، موضحاً: «لم أشاهد العين بهذا المستوى الغريب منذ زمن، وهناك من 3-4 لاعبين على الأقل في تشكيلة العين أمام خورفكان أمس الأول لا أراهم يستحقون اللعب في صفوف العين، ويبقى السؤال من أين أتت شركة الكرة بهؤلاء اللاعبين ذوي المستويات الأقل من شعار العين؟».

وأشار عبدالقادر إلى تراجع مستوى لاعبين كان يعتمد عليهم أمثال لابا كودجو وشيوتاني وبندر الأحبابي، مبيناً «ضعف دكة العين أمر محير، لا بُدَّ من مراجعة مستويات اللاعبين واحداً تلو الآخر بواسطة الإدارة والمدرب إيمانويل الذي هو نفسه أحد مشكلات العين بالتغيير والتبديل الغريب في التشكيلة بلا رؤية فنية أو أسلوب ما أفقد العين هويته الفنية والأدائية».

مراجعة

شدد المدرب الوطني عيد باروت على أهمية مراجعة العمل في النادي طوال الفترة الماضية، وتحليل المشكلات لإيجاد الحلول، مشيراً إلى أن المدرب أفقد الفريق هويته بسبب كثرة التجارب التي يجريها من مباراة إلى أخرى.

وأوضح باروت: «العين حالياً لديه وجهان متناقضان هما القوة والشراسة والضعف والاستسلام، وهذا دليل تذبذب في بعض المباريات يقدم كرة قدم مقنعة وفي الغالب يغيب الفريق بسبب غياب مدربه إيمانويل عن النجاعة والبراعة وهو يكرر نفس أخطائه منذ عام».

واستذكر المدرب الوطني أن العين عود الجميع على تعويض إخفاقه الداخلي بالظهور المشرف في آسيا، وهذا ما حدث له في موسم 2015-2016 عندما تراجع محلياً وفجأة ظهر بقوة كبيرة في دوري الأبطال حتى وصل إلى وصافة القارة الآسيوية بعد خوضه النهائي.

#بلا_حدود