الاثنين - 08 مارس 2021
Header Logo
الاثنين - 08 مارس 2021

تحت قيادة مهدي علي.. عموري يكمل «ثلثي» قوام «أبيض» الإنجازات في شباب الأهلي

شاءت الظروف أن يعود ويجتمع أفضل لاعب في آسيا عام 2016، عمر عبدالرحمن، مع مدربه السابق في منتخب الإمارات، مهدي علي، معاً من جديد، لكن هذه المرة في فريق شباب الأهلي، وذلك بعد انضمام «عموري» إلى صفوف «الفرسان» لمدة 6 أشهر في صفقة انتقال حر، بعد فسخ اللاعب عقده مع ناديه السابق الجزيرة.

ووفقاً للوائح الانتقالات كان يتاح لعموري -كلاعب حر غير مقيد في صفوف أي فريق- الانتقال إلى أي نادٍ خلال 21 يوماً من غلق باب الانتقالات، وهو ما يسر له الانضمام إلى صفوف شباب الأهلي، والتي ستكون بمثابة فرصة طيبة لاستعادة تألقه تحت قيادة المدرب الذي طالما شهد بنبوغه ومنحه فرصة للتألق على صعيد القارة الآسيوية كلها.

وسيكون مهدي علي على موعد مع تحدٍ جديد من أجل إعادة اللاعب إلى بريقه السابق، خاصة بعد تعرضه لإصابة طويلة من بداية الموسم الحالي مع فريقه السابق الجزيرة، ويتوقع له أن يكون جاهزاً للمشاركة والعودة من جديد في مارس المقبل

وبانضمام «عموري» إلى صفوف «الفرسان» يصل عدد اللاعبين الذين سبق لهم وتدربوا تحت قيادة مهدي علي عندما كان مدرباً لمنتخب الإمارات إلى 7 لاعبين وهم، عموري، حمدان الكمالي، ماجد حسن، عبدالعزيز صنقور، عبدالعزيز هيكل، ماجد ناصر، وأحمد خليل، وهو ما يمثل حوالي ثلثي تشكيلة «الأبيض» بنسبة نحو 64% من الفريق الذي صال وجال خليجياً وآسيوياً، حيث قاد مهدي هذه المجموعة بمن فيهم عموري أولاً وهم في المنتخب الأولمبي للتأهل إلى أولمبياد لندن 2012، وفاز بهم مع المنتخب الأول بكأس الخليج 2013 وبرونزية كأس آسيا 2015.

ومنذ تولي مهدي علي مسؤولية تدريب شباب الأهلي في منتصف ديسمبر الماضي، بديلاً للإسباني جيرارد زاراغوسا، ساهم في إحداث نقلة فنية كبيرة بأداء الفريق الذي نجح في استعادة الكثير من مستواه، وتوج بكأس سوبر الخليج العربي على حساب فريق الشارقة، وحسن من وضعيته كثيراً في جدول ترتيب الدوري ليصل إلى المركز الخامس حالياً بعدما كان تاسعاً من قبل، علاوة على اقترابه من التأهل إلى نهائي بطولة كأس الخليج العربي بفوزه على الوصل بهدفين نظيفين في ذهاب الدور نصف النهائي للبطولة، وأيضاً تأهله إلى الدور نصف النهائي لبطولة كأس رئيس الدولة.

وكان المحلل الفني عادل مطر، قد سبق وصرح لـ«الرؤية» قبل الإعلان عن انضمام اللاعب إلى صفوف شباب الأهلي، بأن مهدي علي هو الوحيد القادر على إعادة عموري إلى تألقه وتوهجه في الوقت الحالي، كونه يعرف إمكانات اللاعب جيداً، وحققا معاً إنجازات قارية وخليجية وعربية على صعيد المنتخبين الأولمبي والأول.

وهو نفس ما أكده قائد منتخب الإمارات ونادي الوحدة إسماعيل مطر، أيضاً في وقت سابق، أن مهدي علي يتميز عن غيره من المدربين بأنه يتسم بالصبر على اللاعبين، وما يعيشه عموري حالياً من إصابات بحاجة إلى مدرب يتفهم وضعه الخاص.

وبدأت مسيرة تألق عموري داخل المستطيل الأخضر منذ نحو 14 عاماً، حيث بدأ اللاعب المولود في عام 1991 مسيرته مع العين عام 2006 وحقق معه العديد من الألقاب والإنجازات، حتى عام 2018 عندما انتقل منه إلى الهلال السعودي، ولكن الإصابة بالرباط الصليبي حالت دون استمراره كثيراً، حيث انتقل بعدها إلى الجزيرة في عام 2019، وتوقف النشاط الكروي، ومع بداية الموسم الحالي تعرض إلى إصابة جديد في ركبته في أكتوبر الماضي بعد خوضه مباراتين فقط مع الجزيرة، ليغيب من وقتها حيث يخضع إلى برنامج علاجي تأهيلي يتوقع أن ينتهي منه في مارس المقبل.

#بلا_حدود