الاحد - 11 أبريل 2021
الاحد - 11 أبريل 2021
فرحة الفرسان بالانتصار الثمين على الفجيرة. (من المصدر)

فرحة الفرسان بالانتصار الثمين على الفجيرة. (من المصدر)

الفرسان يثأر من ذئاب الفجيرة بـ«ريمونتادا مثيرة» ويخطف «الثالث» مؤقتاً

حافظ شباب الأهلي على مسيرته الخالية من الخسائر للمباراة الـ20 على التوالي في كل المسابقات، بعد نجاته من فخ «ذئاب» الفجيرة بعدما حول تأخره بهدفين إلى فوز مثير بنتيجة 3-2 في المباراة التي جمعت بينهما ضمن منافسات الجولة الـ23 لدوري الخليج العربي.



وجاءت «ريمونتادا» الفرسان بعد أن كان متأخراً بهدفين نظيفين، ليثأر من خسارته من الفجيرة في الدور الأول بنتيجة 2-3 في ديسمبر الماضي، وهي آخر مباراة خسرها «الفرسان» منذ 105 أيام قبل أن يحافظ على سجله خالياً من الخسائر طوال تلك الفترة.

ووضع الفجيرة بصمته أولاً على اللقاء عبر هدفين متتاليين حملا توقيع البرازيلي دوغلاس كوتينهو في الدقيقة الثالثة، وأضاف زميله النيجيري موفتاو أولابي الهدف الثاني في الدقيقة 32.



وقلص البرازيلي إيغور جيسوس الفارق لمصلحة شباب الأهلي قبل نهاية الشوط الأول في الدقيقة 39، ونجح محمد جمعة بيليه في إدراك التعادل في الدقيقة 52، وجاء هدف الفوز «القاتل» لـ«الفرسان» في الدقيقة الأخيرة من زمن اللقاء عن طريق جلال الدين ماشاريبوف، وكان قبلها عبدالله التميمي حارس الفجيرة قد تصدى لركلة جزاء سددها كارلوس إدواردو.



بهذه النتيجة رفع شباب الأهلي رصيده إلى 43 نقطة مرتقياً إلى المركز الثالث «مؤقتاً» للمرة الأولى هذا الموسم، بينما توقف رصيد الفجيرة 14 نقطة رغم المستوى المتميز الذي قدمه الفريق في المباراة.



ورغم أحقية شباب الأهلي بتحقيق الفوز خاصة بعد الأداء الأفضل في الشوط الثاني، إلا أن كفاح الفجيرة وأداء لاعبيه الرجولي، وتألق مدافعيه ومن خلفهم حارس مرماهم «التميمي» كاد يمنحهم نقطة مستحقة، لكن هدف ماشاريبوف «القاتل» كان له رأي آخر.

من المباراة.

لم يمهل «ذئاب» الفجيرة الفرصة لأصحاب الأرض لوضع استراتيجيتهم الهجومية، وباغتوهم بالهجوم المبكر، ونجح البرازيلي دوغلاس كوتينهو في هز شباك حارس مرمى شباب الأهلي حسن علي عبر رأسية متقنة من ركنية وصلت إليه داخل منطقة الجزاء سددها بمهارة محرزاً هدف السبق للفجيرة.

تسبب هذا الهدف في إرباك لاعبي شباب الأهلي الذين لم يتوقعوا هذا السيناريو، وحاولوا تعديل الموقف، لكن التكتل الدفاعي من لاعبي الفجيرة حال دون وجود فاعلية هجومية على مرمى الفجيرة، باستثناء فرصتين صنعهما بمهارة محمد جمعة «بيليه» وبنفس الطريقة في منتصف الشوط الأول، عبر اختراق من جهة اليمين ثم عرضية عكسية لزميله الأوزبكي جلال الدين ماشاريبوف، لكن القائم الأيمن تكفل بالتصدي للتسديدة الأولى، فيما كان للعارضة دور البطولة في الفرصة الثانية.



وفي وسط المحاولات الخجولة من شباب الأهلي، فاجأ مدافع الفجيرة النيجيري موفتاو أولابي الجميع بإحرازه الهدف الثاني لفريقه مستغلاً هجمة مرتدة وحالة ارتباك بين مدافعي «الفرسان» وعدم القدرة على تشتيت الكرة ليسددها هو في الشباك رغم محاولة الحارس حسن علي، لكنها تسكن الشباك معلنة التقدم بثنائية.



هذا التأخر غير المتوقع دفع مدرب شباب الأهلي للدفع بمهاجم جديد هو محمد العطاس بدلاً من لاعب الوسط أودیلیجون زامروبیكوف، قبل أن ينجح جيسوس في تقليص الفارق عبر عرضية من ماشاريبوف من جهة اليسار سددها وليد عباس قوية لكنها ارتدت من يد حارس الفجيرة لتجد المهاجم البرازيلي في انتظارها ليودعها الشباك معلناً الهدف الأول لـ«الفرسان».



واختلف الأداء تماماً من الفريقين في الشوط الثاني، حيث ضغط شباب الأهلي من البداية على أمل تعديل النتيجة، فيما لم يركن «ذئاب الفجيرة» إلى تقدمهم، ووضحت رغبتهم في إحراز المزيد من الأهداف، لكن «المتألق» بيليه كان له هدف «التعادل» لفريقه مكللاً جهوده في الشوط الأول، بمجهود فردي، بعد أن اقتحم منطقة الجزاء وسدد بمهارة في الزاوية اليمنى محرزاً الهدف الثاني لفريقه في الدقيقة 51.



ومع استمرار ضغط أصحاب الأرض، نجح ماشاريبوف في الحصول على ركلة جزاء نتيجة تعرضه للعرقلة داخل منطقة جزاء الفجيرة، تقدم لها البرازيلي كارلوس إدواردو لكن «المتألق» حارس الفجيرة «المتألق» عبدالله التميمي تصدى لها باقتدار وحمى عرينه من هدف محقق في الدقيقة 79.



وفي وسط حالة من تألق منقطع النظير من حارس الفجيرة عبدالله التميمي، الذي ذاد عن مرماه ببسالة منقذاً فريقه من هدفين متتاليين عبر رأسية من العطاس وتسديدة من جيسوس، لكن ماشاريبوف الوحيد الذي فلحت محاولته داخل منطقة الجزاء ولم ينجح التميمي في التصدي لها، ليحرز الهدف الثالث في الدقيقة الأخيرة من زمن اللقاء، ليحقق الفريق فوزاً غالياً بنتيجة 3-2 بعدما كان متأخراً بثنائية نظيفة.

#بلا_حدود