السبت - 17 أبريل 2021
السبت - 17 أبريل 2021
No Image Info

«الفرسان» أم «العميد».. من يخطف تاج النصر؟

بدأ العدي التنازلي لإسدال الستار على ثاني بطولات الموسم الكروي المحلي، بإقامة نهائي كأس الخليج العربي موسم 2020 - 2021 بين فريقي شباب الأهلي دبي والنصر على استاد الشارقة في نهائي يحيي ذكريات «الديربيات» القديمة بين قطبين كبيرين في كرة القدم الإماراتية ودبي تحديداً.

ويملك كل فريق طموحات كبيرة ومتعددة للتتويج باللقب فشباب الأهلي يتطلع للتتويج بثاني ألقابه المحلية هذا الموسم، وفي الوقت نفسه نيل دفعة معنوية كبيرة قبل خوض منافسات دوري أبطال آسيا، ثم التجهيز للنهائي الثالث هذا الموسم أمام النصر أيضاً في نهائي كأس صاحب السمو رئيس الدولة.

ولا تختلف طموحات «العميد» كثيراً عن منافسه، فالفريق يتطلع للتأكيد على الطفرة التي يعيشها تحت قيادة مدربه الأرجنتيني رامون دياز من خلال الحفاظ على لقب كأس الخليج ونيل دفعة قوية قبل النهائي الثاني «الصعب» مع شباب الأهلي في الكأس الأغلى.

طموح

وما بين نقاط قوة وضعف كل فريق، ومفاتيح اللعب القادرة على ترجيح كفة على حساب أخرى يرى الخبير الكروي محمد الكوس نجم النصر والمنتخب سابقاً، أن كفتي الفريقين متساويتان سواء من حيث الطموح أو قدرات اللاعبين، ودوافع المدربين، مؤكداً في الوقت نفسه أن الفريق الأكثر «هدوءاً» خلال المباراة هو الأقرب لاقتناص اللقب.

ويعتقد الكوس أن المباراة ستتسم بالتكافؤ رغم أنها ستكون مواجهة بين خبرة شباب الأهلي ولاعبيه الكبار، وطموح النصر وحماس مواهبه الشابة، وبالتالي فإن الفريق الأكثر تماسكاً وأهدأ أعصاباً سيكون الأقرب لتحقيق الفوز.

تفاصيل

توقع نائب المشرف الفني في أكاديمية الكرة بنادي شباب الأهلي، عنتر مرزوق، أن يكون المستوى الفني للنهائي مميزاً وعلى درجة كبيرة من المتعة الكروية، نتيجة الطابع الهجومي الذي يتسم به أداء كلا الفريقين.

وأشار مرزوق إلى أن تفاصيل صغيرة ستحسم نتيجة المواجهة نظراً لحالة التكافؤ الشديد بين الفريقين، وتشابه نقاط القوة والضعف بينهما، فعلى سبيل المثال يعتمد النصر على قوة خط وسطه وتحديداً لاعبيه ضياء سبع ومهدي عبيد، حيث يشكلان مع الثنائي مينديز وتيجالي قوة هجومية كبيرة.

ويعتبر خطا الوسط والهجوم في شباب الأهلي، حسب مرزوق، مصدر قوة الفريق خاصة في ظل حالة الانسجام الكبيرة بين جميع اللاعبين وحالة التألق التي يعيشها جلال الدين ماشاريبوف وكارلوس إدواردو وإيجور جيسوس، وماجد حسن وكارتابيا بينما يعد «الدفاع» نقطة الضعف الأوضح في شباب الأهلي.

تألق

قال نجم الوصل والمنتخب السابق فاروق عبدالرحمن، إن الارتفاع الكبير في المستوى الفني لكلا الفريقين يزيد من قوة المواجهة المرتقبة.

وعدد عبدالرحمن «مفاتيح اللعب» في كل فريق، ممثلين في كارلوس إدواردو وكارتابيا وإيغور جيسوس وماشاريبوف وماجد حسن في شباب الأهلي، ومينديز وتوزي ومهدي عبيد وضياء سبع وتيجالي في النصر، مشيراً إلى أن تألق وانسجام أكبر عدد من لاعبي كل مجموعة من شأنه أن يسهم في ترجيح كفة فريقه.

واعتبر أن التكافؤ الكبير في مستوى الفريقين وفي القدرات الفنية للاعبيهم خاصة الأجانب يجعل سيناريو المباراة أقرب للتعادل ومن ثم اللجوء إلى ركلات الترجيح لفض الاشتباك بينهم.

#بلا_حدود