السبت - 10 أبريل 2021
السبت - 10 أبريل 2021
لاعب وسط الجزيرة والأبيض عبدالله رمضان. (الرؤية)

لاعب وسط الجزيرة والأبيض عبدالله رمضان. (الرؤية)

عبدالله رمضان.. رئة فخر أبوظبي والأبيض

يحسب لمدرب الجزيرة الحالي الهولندي كايزر خلقه أجواء تنافسية غير مسبوقة داخل فريقه، ليكون نتاجها على أكثر من صعيد، أولها وأهمها تصدره لدوري الخليج العربي، بل واقترابه من التتويج به، إلى جانب تقديمه أكثر من نجم إلى طريق النجومية، ومن هؤلاء ضابط إيقاع وسط فخر أبوظبي عبدالله رمضان، الذي بحسب متابعين يصعب حصره وتصيفه كلاعب وسط فقط، لتعدد مهامه، التي تجعله مجتمعة جوكر لعب تحت تصرف كايزر يستخدمه أينما ووقتما يشاء.



وبدأ رمضان صاحب الـ23 عاماً، والمولود في 7 مارس 1998، مسيرته في أكاديمية نادي الجزيرة التي شهدت تفجر موهبته منذ نعومة أظافره، فلعب لفرق النادي للمراحل العمرية المختلفة محققاً عدداً من ألقاب بطولات تلك المراحل.



ولم يتأخر رمضان في حجز مكانه في الفريق الأول، بعد أن تم ضمه في 2018 إلى تشكيلة الفريق الأول، ليظهر منذ ذلك الحين مستويات مشجعة، بفضل جديته، ونضجه الكروي الكبير، وهو الأمر الذي خوله للظهور في قائمة الأبيض، في أكثر من تجمع، كما بات الآن لاعباً أساسياً في تشكيلة المدرب الهولندي مارفيك.



الآن، ورغم الجماعية الكبيرة التي تسم أداء أبناء المدرب كايزر، فإن رمضان لعب دوراً لا تخطئه العين في سد المساحات أمام دفاع الجزيرة، ولم يكتفِ بذلك بل كانت له الكثير من المساهمات هجومياً، توجها بتسجيله هدفين في دوري الخليج العربي هذا الموسم.

عبدالله رمضان. (من المصدر)



وخاض رمضان مع الجزيرة 22 مباراة بمعدل دقائق 1916 دقيقة كاملة ضمن دورينا هذا الموسم، وهو ثالث ثلاثة من أكثر لاعبي فخر أبوظبي مشاركة في المباريات مع علي مبخوت 2070 دقيقة، وخلفان مبارك 1917 دقيقة.



وتُثبت الأرقام قدرات هائلة في الشق الدفاعي لرمضان في افتكاك الكرات الخطيرة من أمام مهاجمي المنافسين بلغ 25 مرة في 23 جولة ضمن دوري الخليج العربي وحده، وقدرات أخرى لا تقل أهمية في الشق الهجومي بإحرازه لثلاثة أهداف، وصناعة اللعب بتمريراته البينية والعرضية المؤثرة التي بلغت 29 تمريرة خطيرة وبالغة التأثير لصالح الفريق.



على الصعيد الشخصي، نجح رمضان في حصد جائزة لاعب الشهر لمرتين متتاليتين هذا الموسم، كأفضل لاعب وسط بالدوري، حدث ذلك عن شهري نوفمبر وديسمبر.



لاعب تقني

وصف لاعب فريق الشعب السابق والمحلل الفني عمار الدوخي متوسط ميدان الجزيرة والمنتخب الوطني عبدالله رمضان باللاعب التقني الذي يقدم الحلول الدفاعية والهجومية بذكاء وقدرات خاصة.



وأضاف: «يملك رمضان موهبة كبيرة وقدرات ساعدته على فرض نفسه كلاعب مهم ومؤثر في فريق الجزيرة والمنتخب، لاعب لديه خيال ويوظف إمكاناته لمصلحة المجموعة والفريق على مستوى الترويض والتمركز الجيد وعلى مستوى بناء الهجمات والتمريرات القطرية والبينية والطولية».



وأردف: «على مستوى الساتر الدفاعي والعودة إلى الخلف لأداء الأدوار الدفاعية يقوم رمضان بعمل كبير تساعده اللياقة البدنية التي يتميز بها، كما يمتلك قدراته في التسديد الدقيق من خارج الصندوق من خارج صندوق الخصوم،

والشيء الذي يصنع الفارق الكبير لرمضان هو ثقته الكبيرة في نفسه وقدارته الاستثنائية على الانسجام والتفاهم مع الزملاء وهذا هو سر دخوله لتشكيلة الفخر وانتزاعه مكانه فيها».

عبدالله رمضان. (الرؤية)



نصائح

من جانبه، رأى المحلل الفني ياسر المرقب أن عبدالله رمضان كلاعب يؤدي أدوراً ميدانية مهمة، وهو ما يتطلب حاجته إلى القوة البدنية والعضلات المرنة التي تمكنه من العمل وهذا هو العمر المناسب للعمل بواسطة خبراء مختصين في الجوانب البدنية



وطالب المرقب لاعب وسط الجزيرة رمضان بتعلم «الدهاء» الكروي، الذي سيساعده على إخراج مهاجمي الخصوم من المباراة ويشتت تركيزهم وهذا الأمر يتميز به الجنوب أفريقي سيريرو زميله في نفس الفريق، وهناك شوكوروف في الشارقة، وأفضل لاعب يؤدي هذا الدور في كرة الإمارات هو ماجد حسن لاعب شباب الأهلي.



وحث المرقب رمضان باكتساب الخبرة، وهي لا تأتي إلّا باللعب المتواصل والمحافظة على نفسه بالنوم المبكر والتغذية السليمة هذه أشياء تضمن له الاستمرار بلا توقف صانعاً الفارق في الجزيرة والمنتخب.

#بلا_حدود