الثلاثاء - 11 مايو 2021
الثلاثاء - 11 مايو 2021
 خالد إسماعيل. (الرؤية)

خالد إسماعيل. (الرؤية)

المونديالي خالد إسماعيل: «العصيدة» و«اليقطين» على مائدة رمضان

يقول المونديالي خالد إسماعيل: «الحارات كانت منبعاً متجدداً لتقديم نجوم في كرة القدم، لم تكن هناك أندية بالشكل المعروف التي يمكن أن نمارس فيها لعبتنا، فكان تجمُّعنا في رمضان مصدر إلهام بالنسبة لنا، مع الوضع في الاعتبار أن هذه الحارات و(الفريج) أخرجت أجيالاً كثيرة، ومعروفين من لاعبي كرة القدم الذين يدينون بالفضل للعب كرة القدم في ليالي رمضان على هذه الوتيرة».

أما عن وجباته المفضلة في شهر رمضان، فكانت المفاجأة أنه ليس من محبي الأكل كثيراً وإن كان مرتبطاً في رمضان غالباً بالأكلات الشعبية الرمضانية مثل تناول «العصيدة» وتحديداً عصيدة «البوبر» وكذلك اليقطين، على أن تكون «اللقيمات» هي خير ما يحلي به طعامه.

ويضيف: « الجميل أن كرة القدم لم تكن اللعبة الوحيدة المنتشرة في الحارات في ليالي رمضان بل كانت أيضاً هناك الكرة الطائرة، ولا أعلم تحديداً لماذا الطائرة وليست لعبة أخرى، ولكنها تقريباً كانت منتشرة في الحارات مع كرة القدم، ولكنها ظاهرة اختفت الآن، وربما تكون هي التي أوحت لاحقاً بفكرة الدورات الرمضانية، التي بات وجودها في شهر رمضان معلماً من معالم الشهر الكريم حتى العام الماضي والتي توقفت فيه بسبب جائحة كورونا».


ويقول خالد إسماعيل إن الدورات الرمضانية أيضاً كانت «منبعاً» للنجوم في ذلك الوقت، ويقول: « كانت هناك دورة رمضانية شهيرة تقام في منطقة الراشدية بدبي، وكنت في ذلك الوقت أتميز بألعاب الهواء وضربات الرأس، ولا أحد يستطيع أن ينافسني فيها، ولكن في واحدة من مباريات هذه الدورة الرمضانية، لاحظت لاعباً في الفريق المنافس يكاد لا تمر كرة إلا ويشاكسني فيها، فعلاً كان يراقبني كظلي، وهو أمر كان صعباً على الكثيرين في ذلك الوقت، أتدرون من كان هذا اللاعب؟ إنه نجم منتخبنا وقائد نادي الوصل إسماعيل راشد، والذي كانت بدايته الحقيقية في دورة الراشدية، ولم أكن أعرفه وقتها».

ويكشف النجم السابق أن ظروف جائحة كورونا العام الماضي جعلته لا يستطيع أن يلتقي كثيراً مع باقي أبناء جيله، فأنشؤوا جروباً على «واتساب» للاعبين الموندياليين الذين شاركوا في كأس العالم بإيطاليا 1990 وكان صاحب الفكرة حارس مرمى منتخب ونادي الشباب السابق، عبدالقادر حسن، ونحاول أن نتواصل معاً من خلاله.

وأضاف: «هذا الجيل محظوظ بما حققه من إنجازات وبما يضمه من لاعبين على أعلى مستوى من المهارة والكفاءة والأخلاق، للدرجة التي تجعل هذا الجيل مطلوباً دائماً للتواجد والمشاركة في الدورات الرمضانية، حيث توجه لنا دعوات كثيرة للمشاركة في مباريات استعراضية خلال الشهر الكريم، وبالطبع نحاول قدر الإمكانية تلبية هذه الدعوات لأننا نعلم حب الجميع وتقديرهم لجيل 90».
#بلا_حدود