الجمعة - 18 يونيو 2021
الجمعة - 18 يونيو 2021
عموري

عموري

عودة عموري إلى الملاعب لغز يحيّر الجماهير

باتت عودة لاعب منتخب الإمارات وشباب الأهلي عمر عبدالرحمن (عموري)، إلى الملاعب أشبه باللغز الحائر، وذلك لعدم وضوح الرؤية الحقيقية حول الإصابة التي يعاني منها اللاعب والمدة الزمنية التي يحتاجها للتعافي، إذ لم يصرح عموري بذلك أو يكشف ناديه رسمياً عن عودته للملاعب علماً أن عقده مع الفرسان ينتهي بعد مباراة نهائي كأس صاحب السمو رئيس الدولة في الـ16 مايو الجاري.

ولم يخض عموري، بشعار شباب الأهلي أي مباراة رسمياً منذ التعاقد معه في 10 فبراير الماضي، إذ ظل يواصل البرنامج التأهيلي الخاص به للتعافي من الإصابة التي تعرض لها في ركبته أثناء مباراة فريقه السابق الجزيرة مع الظفرة بتاريخ 23 أكتوبر من العام الماضي ضمن منافسات الجولة الثانية لدوري الخليج العربي، وضرب أكثر من موعد لعودة اللاعب إلا أن جميعها لم يتحقق.

ومنذ ذلك الوقت لم يعاود اللاعب ممارسة كرة القدم مرة أخرى حتى الآن، ما جعل نادي الجزيرة ينهي عقده معه مطلع فبراير الماضي علماً بأنه ينتهي في موسم 2022، وذلك بعدما تعاقدت معه إدارة الجزيرة في صيف 2019 قادماً من الهلال السعودي الذي لم يدافع عموري عن شعاره سوى في 6 مباريات لتعرضه لإصابة بقطع في الرباط الصليبي أنهت موسمه مبكراً مع أزرق الرياض.

وبلغت عدد الدقائق التي لعبها عمر عبدالرحمن، في الموسم الجاري 115 دقيقة فقط، خلال فترته مع الجزيرة، وتسببت الإصابة في حرمانه من مواصلة مسيرته مع الجزيرة، وكذلك مع شباب الأهلي الذي يبدو أن إدارته ربما تصرف النظر عن تجديد تعاقدها مع عموري لفترة جديدة في ظل عدم اكتمال جاهزيته للعب بصفة مستمرة.

وفي المقابل ربطت بعض الأحاديث المتداولة عن اقتراب نجم الكرة الإماراتية من الانتقال إلى نادي الوحدة في الموسم المقبل 2021 - 2022، خصوصاً وأن هناك مفاوضات سابقة بين اللاعبين وإدارة الوحدة للانضمام إلى العنابي قبيل توقيعه لنادي الجزيرة عندما كان لاعباً حراً بعد انتهاء عقده مع الهلال السعودي بنهاية موسم 2018 - 2019.

وبدوره، يرى المحلل الرياضي خالد عبيد، أن عموري نفسه هو الوحيد القادر على تحديد عودته إلى الملاعب مرة أخرى وليس الأندية، التي تود التعاقد معه، لافتاً إلى أن اللاعب عليه مضاعفة جهوده للعودة أسرع إن كان راغباً في ذلك، وهذا يتطلب منه الجدية والإرادة المطلوبتين حتى نشاهده مرة أخرى ينثر إبداعاته على المستطيل الأخضر.

وأضاف، «عودة عموري بيده، وليس بيد الأندية الراغبة في التعاقد معه، وعلى إدارات الأندية التي تود انتقاله إلى كشوفاته مستقبلاً أن تكون على علم بجاهزية اللاعب، حتى تستفيد من خدماته وعطائه، كي لا يتكرر معها ما حدث مع شباب الأهلي الذي لم يخض عموري أي مباراة لصالحه حتى انتهاء عقده».

وتابع «عموري ظل لما يقارب الثلاث سنوات بعيداً عن مستوياته المعروفة، وكذلك لفترات طويلة مبتعداً عن ممارسة كرة القدم، وهو أمر حتماً يؤثر على مستقبله، خصوصاً في ظل تعدد الإصابات التي طاردته وجعلته غير قادر على اللعب، وأتمنى أن يعود عموري سريعاً ونراه في أحد الأندية الكبيرة، حتى يتسنى لمنتخب الإمارات الاستفادة منه فهو أحد اللاعبين الموهوبين الذين قدموا أنفسهم بشكل جيد في العقد الماضي».

#بلا_حدود