الجمعة - 30 يوليو 2021
الجمعة - 30 يوليو 2021
محمد عبدالله المر. (الرؤية)

محمد عبدالله المر. (الرؤية)

مرشح اتحاد القوى محمد المر: مشاكل «أم الألعاب» قابلة للحل

أعرب المرشح لرئاسة اتحاد ألعاب القوى، الدكتور محمد عبدالله المر، عن ثقته في تساوي حظوظ جميع المرشحين لرئاسة الاتحاد في الانتخابات المقبلة للدورة الجديدة 2020 - 2024، مؤكداً أن القرار النهائي في الاختيار سيكون لأعضاء الجمعية العمومية في انتخاب من يقنعهم بقدرته على تولي هذا المنصب وتحقيق مصلحة اللعبة.

ويرى المر بأن المنافسة بين جميع المرشحين ستكون «شريفة» وأن الفائز في الانتخابات سيلقى دعم ومساندة وتهنئة باقي المرشحين لجهة أن الجميع يهدف إلى تحقيق المصلحة العامة.

وتجرى انتخابات مجلس إدارة اتحاد ألعاب القوى في 11 يوليو الجاري، لاختيار مجلس إدارة جديد يقود الاتحاد حتى 2024، ويتنافس على مقعد الرئاسة 3 مرشحين، هم الدكتور محمد عبدالله المر «نادي خورفكان»، ومحمد بن حميدان الزعابي «الجزيرة الحمراء»، وخليفة سالم الشامسي «النادي العربي».

ويرى د. محمد المر أن التوقيت الحالي مناسب بنسبة 100% لخوض غمار الانتخابات والعمل الإداري الرياضي، في ظل دعم واهتمام دولة الإمارات العربية المتحدة المتزايد بالرياضة بصفة عامة، في جميع الألعاب، وسعيها لوضعها على الخريطة الصحيحة، خاصة في ظل التطور الكبير الذي تعيشه الإمارات في مختلف مناحي الحياة.

ويشغل المر، الحائز على الدكتوراه في القانون، حالياً منصب مدير إدارة حقوق الإنسان في شرطة دبي، برتبة عميد، وهو نائب رئيس مجلس إدارة نادي الخليج سابقاً: «خورفكان حالياً» ولاعب ألعاب قوى سابقاً.

No Image Info

برنامج انتخابي

كشف الدكتور المر في حواره مع «الرؤية» عن برنامجه الانتخابي، والذي يتضمن 4 محاور رئيسية، موضحاً أن أم الألعاب حالياً بحاجة ملحة إلى برنامج مبتكر يضمن الارتقاء بها.

وتفصيلاً قال المر: «المحور الأول يركز على سرعة التخلص من الأسباب والمعوقات التي تحول دون دفع عجلة أم الألعاب نحو الأمام، عبر مجموعة من الخطط والبرامج، فيما يشمل المحور الثاني الأولويات والقضايا الملحة والتي تهتم بعلاج مشاكل الاتحاد واللعبة الفنية والإدارية».

وتابع: «المحور الثالث يهتم برسم خارطة طريق لمستقبل اللعبة، من خلال اعتماد الخريطة الاستراتيجية والاستشرافية للاتحاد، وأخيراً المحور الرابع الذي يرتكز على الشراكة مع المؤسسات الرياضية والمحلية لتطوير اللعبة».

واكد أنه سيكون هناك تقييم شامل لإدارة عمل الاتحاد في الفترة السابقة، استناداً على هذا البرنامج، وذلك من أجل اكتشف نقاط القوة وتعزيزها، وعلاج نقاط الضعف ومحاولة إيجاد الحلول المناسبة لها.

وقال: «أعتقد أن مشاكل ألعاب القوى معروفة للجميع، ولكنها من وجهة نظري مشاكل مقبولة ويمكن حلها، ولا بد من الاستفادة من خبرات جميع من ينتمون إلى اللعبة للتغلب على هذه المشاكل وذلك من خلال جلسات عصف ذهني لكل من له علاقة باللعبة، سيكون الناتج منها بمثابة خطط عمل للاتحاد».

ثناء وتقدير

وعن المجالس السابقة لاتحاد ألعاب القوى، قال: المر: «لا يوجد لدينا أي ملاحظات عن أداء مجالس الإدارات السابقة لاتحاد ألعاب القوى، من المؤكد أن جميع المجالس السابقة عملت وسعت إلى تحقيق مصلحة اللعبة، وبذل أقصى جهدها لتحقيق ذلك كل من وجهة نظره، وأن أي أخطاء قد تكون حدثت فهي لم تكن كذلك من وجهة نظرهم، وبالنسبة لنا نعد الجميع أن نعمل بكل جد من أجل عودة أم الألعاب إلى مسارها الصحيح».

وتابع: «كل مجالس الإدارات السابقة لاتحاد (أم الألعاب) ترك بصمة كبيرة في مسيرة هذه الرياضة، التي تعاقب على رئاستها أسماء كبيرة ومؤثرة وأصحاب خبرات طويلة مثل الفريق ضاحي خلفان، والفريق (م) محمد هلال الكعبي، ودورنا أن نستكمل هذه المسيرة الناجحة وأن نكملها كي نبدأ عملنا من حيث انتهى الآخرون».

اهتمام مستحق

ويرى د. محمد المر أن ألعاب القوى تستحق أن تنال ما تستحق من اهتمام ودعم للعودة إلى مسارها الطبيعي كي تعود إلى مهمتها الأساسية في تقديم لاعبين متميزين في مختلف المسابقات والفئات بما فيها العنصر النسائي قادرين على تحقيق الإنجازات على الصعيد الدولي، مع إعادة النظر في رياضة ألعاب القوى المدرسية، لتكون قادرة على اكتشاف المواهب القادرة على تحقيق إنجازات كبيرة لدولة الإمارات العربية المتحدة.

وعبر المرشح لرئاسة الاتحاد عن تفاؤله بالتنوع الواضح على صعيد جميع المرشحين لعضوية الاتحاد، وقال: «الملاحظ في جميع المرشحين التنوع الكبير بين أصحاب الخبرة والشباب والعنصر النسائي وأيضاً أصحاب الفكر الاستراتيجي والتخطيط، وهي تشكيلة متميزة للغاية سيكون العمل معها مجدٍ للغاية، وأتمنى من أعضاء الجمعية العمومية أن يحرصوا على وجود هذا التنوع في اختيارهم للوصول إلى (التوليفة المناسبة) وأن يكون جميع الأعضاء المنتخبين هدفهم إعلاء مصلحة اللعبة».

#بلا_حدود