الخميس - 23 سبتمبر 2021
الخميس - 23 سبتمبر 2021
بطل الرماية الأولمبي الشيخ أحمد بن حشر آل مكتوم. (الرؤية)

بطل الرماية الأولمبي الشيخ أحمد بن حشر آل مكتوم. (الرؤية)

أحمد بن حشر آل مكتوم: الأندية التخصصية أفضل أسلوب لصناعة لاعبين أولمبيين

أكد بطل الرماية الأولمبي الشيخ أحمد بن حشر آل مكتوم الفائز بالميدالية الأولمبية في أثينا 2004، أن من أهم الحلول في صناعة اللاعبين القادرين على المنافسة في الدورات الأولمبية هو دعم الأندية التخصصية لأهميتها ولما تتمتع به من إمكانية التركيز على رياضات فردية محددة.



جاء ذلك خلال زيارته لنادي الشارقة لرياضات الدفاع عن النفس مساء أمس ولقائه بعدد من اللاعبين الموهوبين بحضور رئيس مجلس إدارة النادي أحمد عبدالرحمن العويس، ونائبه أحمد الجروان، وأعضاء مجلس الإدارة علي عبيد الحمودي، وعبيد العسم السويدي، والمهندسة هنادي خليفة الكابوري المديرة التنفيذية، ومحمود لطفي مدير إدارة الخدمات المساندة، وعبدالعزيز الحمادي مدير إدارة التدريب الرياضي.



وتوجه الشيخ أحمد بن حشر آل مكتوم بكلمة شجع بها اللاعبين على رفع سقف تطلعاتهم ليصبحوا أبطالاً أولمبيين والعمل والتدرب بجدية.. متمنياً أن يكون البطل الأولمبي المقبل من هذا النادي في المستقبل بفضل الدعم اللامحدود الذي يقدمه صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، وما يوليه سموه من دعم كبير لجميع الرياضات وللرياضات الفردية بشكل بارز.



وأعرب عن تفاؤله في نجاح نادي الشارقة لرياضات الدفاع عن النفس باستكشاف المواهب القادرة على أن تصبح في المستقبل أبطالاً تمثل دولة الإمارات في المحافل الدولية والأولمبية.. مؤكداً ثقته بما يتمتع به النادي من إدارة مواطنة شابة وفريق عمل يعمل وفقاً للمواصفات العالمية التي من شأنها المساعدة على تحقيق هذه التطلعات.



وقال الشيخ أحمد بن حشر إنه يرى أن البطل الأولمبي المقبل سيكون من إحدى رياضات الدفاع عن النفس وبالأخص الجوجيتسو في حال تم ضمها للأولمبياد إضافة إلى التايكواندو والكاراتيه والجودو.



وتحدث الشيخ أحمد بن حشر خلال اللقاء عن مسيرته التي أوصلته لمنصة التتويج الأولمبية، لافتاً إلى أنها انطلقت من العائلة التي وصفها بأنها المحطة الأهم والأبرز التي أثرت على تمكنه من أن يكون بطلاً أولمبياً. وشدد على أن الجانب الذهني والنفسي يعتبران من أهم الأمور التي يجب مراعاتها في صناعة البطل الأولمبي وذلك للأثر العميق الذي يلعبه التركيز في حياة الرياضي إلى جانب المدرب الكفؤ والاهتمام بالجوانب الأخرى ومنها الغذاء والراحة والإيجابية والاحتكاك وسواها.



واختتم الشيخ أحمد بن حشر آل مكتوم حديثه بالقول إن بناء شخصية رياضي قادر على التميز تبدأ من أعمار (8 - 10) سنوات يراعى خلالها رفع سقف تطلعاته وتجنيبه رهبة المنافسات وتعزيز روح التحدي لديه وهي من أهم أسباب النجاح المرتقب.

#بلا_حدود